رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

متدين في دنيا الفن

خديجة بن قنة

محمد عبدالقدوس

الاثنين, 29 أبريل 2013 22:43
بقلم: محمد عبدالقدوس

< مذيعة قناة الجزيرة المحجبة «خديجة بن قنة» وهي من الجزائر أضعها في المرتبة رقم واحد بين المذيعات المحجبات في الوطن العربي كله، من حيث الشطارة والقدرة علي جذب المشاهدين وللأسف لا تزال الإعلامية المحجبة قلة لا تذكر في بلاد أمجاد يا عرب أمجاد!!

< وآخر إنجازات «سيدتي خديجة» الحوار الذي أجرته مؤخرا مع الرئيس محمد مرسي وأراه أفضل حديث أدلي به رئيسنا حتي الآن، وقالت تلك الإعلامية التي حاورته إن الرئاسة لم تطلب منها الاطلاع علي الأسئلة قبل بدء اللقاء، وأشارت الي أن عنصر المفاجأة في طرح الأسئلة كان له دور مهم جدا في نجاح الحوار، وأكدت «خديجة بن قنة» أنها تعتبر اللقاء واحدا من اللقاءات النادرة التي نجحت فيها بانتزاع أجوبة شافية عن الأسئلة المطروحة،

وهذه بالطبع شهادة تصب لصالح رئيس مصر.
< أطالب المسئولين بالدولة وتحديدا رئيس الجمهورية بمنع وشاح النيل وهو أعلي أوسمة الدولة لابنة مصر المذيعة اللامعة آمال فهمي التي أوشكت علي الدخول في موسوعة چينيس العالمية للأرقام القياسية ببرنامجها الشهير «علي الناصية»، وعمره يقترب من النصف قرن من الزمان.
< غدا الاحتفال بعيد العمال، وأراهن علي رسوب الفضائيات المختلفة الخاص منها والحكومي في امتحان التعبير عن مشاكل العمال وأحلامهم في عيدهم، والسبب في ذلك أن الإعلام المصري لم يعد يعبر عن الطبقة المتوسطة والكادحين فهو إما تابع للسلطة أو النخبة!! وإذا تابعت البرامج الحوارية أو ما يسمي بـ«التوك شو» ستتأكد من كلامي.
< أخيرا تحدث المطرب تامر حسني ونفي أن يكون مشغولا بالاستعداد لفيلم «أبي خلف الشجرة»!! وقال إن هذا الخبر لا أساس له من الصحة، وكنت قد انتقدته الأسبوع الماضي لأنه يشبه اسم «أبي فوق الشجرة» أشهر فيلم للراحل عبدالحليم حافظ والذي استمر عرضه سنة كاملة، وتلك سابقة لم تعرفها السينما المصرية من قبل، تامر حسني موجود حاليا في أمريكا مع زوجته استعدادا لاستقبال مولوده الأول.. ألف مبروك مقدما، وإن كنت أتمني أن يولد في مصر بدلا من بلاد الأمريكان ولكنها الموضة بين العديد من الأثرياء والمشهورين!!
< المسلسلات التليفزيونية أراها تتجاوب مع أوضاع بلدنا بعد الثورة بدليل أن هناك سبعة مسلسلات جديدة تدور أحداثها في الحارة المصرية! أما الأفلام المصرية فهي تعيش في بلد غير بلدنا والعديد منها اعترضت عليه الرقابة علي المصنفات الفنية ومنها فيلم «لإيناس الدغيدي» الذي يتحدث عن «زنا المحارم»!! وآخر «لهاني فوزي» محوره الشذوذ!! والبقية تأتي في ظل العك الموجود!! أو عقلية أفلام المقاولات والكسب الرخيص.