متدين في دنيا الفن

محمد عبدالقدوس

الجمعة, 13 مايو 2011 09:27
بقلم: محمد عبدالقدوس

 

< رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون نفي ما تردد حول إصداره قرارا بحذف مشاهد القبلات من الأفلام العربية والأجنبية؟! ورئيسة التليفزيون نفت وجود أية تعليمات معلنة لاحتشام المذيعات في ملابسهن!! وأقول لهؤلاء: الدنيا تغيرت والثورة قامت والناس تريد القضاء علي كل ما هو فاسد، ولو صدرت القرارات سالفة الذكرالتي سارع هؤلاء الي نفيها وكأنها تهمة لحازت بالموافقة من الغالبية العظمي من الشعب عدا هؤلاء المثقفين الذين يعيشون في أبراج عاجية.

< التليفزيون مازال أمامه الكثير لتطوير نفسه والتفوق علي الفضائيات العربية، وآخر دليل يؤكد ذلك مصرع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن فتغطية الشاشة الصغيرة ببلادنا كانت ضعيفة مقارنة بغيرها.

< قالت نهال كمال رئيس التليفزيون إن العهد البائد شهد احتكار الشاشة لفئة محدودة جدا وتغليب الترفيه علي غيره، فلم تكن هناك رسالة إعلامية واضحة، والمهم الحصول علي الإعلانات وفلوسها بأي طريقة!! ولم يكن لرأي الجمهور قيمة بل هو آخر شيء يهم المسئولين! وتلك العقلية القديمة لم

تعد تصلح الآن بعد قيام الثورة، والأمر يحتاج الي وقت لبناء منظومة إعلامية جديدة، لكننا بدأنا النظر في رغبات الناس وتمت إعادة كنوز ماسبيرو القديمة التي اختفت أيام الحكم البائد دون سبب واضح مثل برنامج العلم والإيمان للدكتور مصطفي محمود وخواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي.

< الداعية الشهير عمرو خالد بدأ الظهور بانتظام علي شاشة التليفزيون المصري، وكنت أتمني أن يعلن المسئولون هناك عن المبلغ الذي سيتقاضاه، فالشفافية والعلانية من سمات ثورتنا، وكل شيء يجب أن يكون معروفا للرأي العام بعكس أيام زمان.

< برغم أنه كاتب موهوب إلا أنه بالتأكيد فقد بريقه الذي كان يتمتع به أيام الاستبداد السياسي.. إنني أقصد الصديق وحيد حامد فهو مثلا لم ينل تلك الجوائز التي كان يحصدها أيام الرئيس المخلوع مثل مسلسل »الجماعة« الذي يتهجم من خلاله علي

الإخوان المسلمين، وقد فاز برضاء المسئولين عنه لأن الإخوان كانوا الخصم الأول للاستبداد السياسي الذي أسقطه الشعب لذلك رأيناه يكتب حتي الآن أربعة مقالات عن الثمار المرة للثورة بحد تعبيره!!

< تعجبني الفنانة نانسي عجرم من حيث قدرتها علي الجمع بين النجاح الفني الكبير والحياة الزوجية الناجحة، وحاليا تعيش تلك المطربة اللبنانية أجمل أيام حياتها بعدما عرفت طعم الأمومة للمرة الثانية وأنجبت طفلتها التي أطلقت عليها اسم »ايلا« وابنتها الأولي اسمها »ميلا« وهكذا تلاحظ حضرتك الأنغام الموسيقية في اسمي ابنتيها.

< والفنانة التونسية هند صبري نجحت أيضا في الجمع بين الحسنيين فقد أنجبت مؤخرا ابنتها »عالية« واعتزلت الفن مؤقتا من أجل الاهتمام بها وقالت ابنتي ستتذوق طعم الحرية بعد نجاح الثورة في مصر وتونس.. ألف مبروك.

< كنت أتمني أن تظهر الفنانة العظيمة شادية في المركز الكاثوليكي لتتسلم شهادة تقدير من الأب بطرس دانيال الذي يقوم بدور مهم جدا في الارتقاء بالفن النظيف في بلادنا لكنها، أنابت غيرها في تسلم جائزتها.. يا خسارة!

< أفتقد أقلام العديد من أصدقائي بمجلة الكواكب التي اختفت بسبب الخلافات العاصفة الموجودة هناك وإصرار النظام القائم علي عدم تغيير رئيس التحرير وعلي رأس هؤلاء الذين أفتقد الي أقلامهم زميلي العزيز علي محمود وغيره.