متدين في دنيا الفن

محمد عبدالقدوس

الاثنين, 11 أبريل 2011 08:14
بقلم: محمد عبدالقدوس

 

- »أديب الكاميرا«.. إنه وصف رائع أطلقه أبوإحسان عبدالقدوس عليه ألف رحمة علي المصور الفنان فاروق إبراهيم رحمه الله الذي رأيته جزءاً من تاريخ مصر، وكن المصور الخاص لكبار الفنانين والزعماء وفي العزاء الذي أقيم له بجامع عمر مكرم بحثت عن أولئك الذين قام صديقي الراحل بتصويرهم فلم أجدهم إلا استثناء!! بينما امتلأ المسجد بهؤلاء الذين أحبوه لوجه الله.

- والمصور عادل مبارز يذكرني بصاحبي العزيز فنان التصوير فاروق إبراهيم، فهو مثله يقوم بعمله بفن، واقترح بعد انتخاب أول رئيس مدني يحكم بلادنا منذ سنة 1952 أن يكون »مبارز« مصوره الخاص هدية من شعب مصر إلي رئيسنا القادم.

- الفنانة السورية الجميلة »سولاف فواخرجي« أصابتني بصدمة شديدة، حيث كنت أحترمها إلي أن فوجئت بها تدافع عن الاستبداد في سوريا!! وتقول إن ما يحدث في بلادها ليس ثورة نظيفة محترمة كالتي حدثت في مصر، وإنما هي بلطجة ومجموعة من العصابات المسلحة لا هدف لها إلا سرقة الشعب السوري!! عيب هذا

الكلام، وما قالته ينطبق بالضبط علي حكام تلك البلاد وليس علي من ثاروا ضدهم من الثوار الأحرار.

- خبر غريب قرأته وأزعجني ويتمثل في أن شركة أمريكية ستقوم بإنتاج فيلم عن الثورة المصرية ترصد من خلاله تصرفات وسلوك الرئيس المخلوع حسني مبارك أثناء الأزمة، وقد رشح الممثل الإنجليزي »آلان ماكشين« لتجسيد شخصية الرئيس السابق، أما نائبه عمر سليمان فسيقوم بدوره واحد اسمه »ريتشارد وريفوس« وهؤلاء بالتأكيد ليسوا من نجوم السينما العالمية، ولكن سبب اعتراضي الأساسي أن الفن المصري أولي بهذا العمل من الخواجات، بالإضافة إلي أن عمل فيلم عن ثورتنا العظيمة ليس وقته الآن، بل يجب الانتظار قليلاً حتي تتكشف أبعاد هذه المرحلة.

- الأوضاع الصعبة التي يعاني منها التليفزيون كانت تتطلب واحد رجل جدع، ولكن من يحكموننا اختاروا لهذه المهمة واحدة من بنات حواء، وهي نهال كمال

وتاريخها يشهد بالكفاءة في العمل، والقدرة علي القيادة أتمني لها التوفيق في عملها الشاق الذي يتطلب أعصاباً من فولاذ حتي تتعامل مع البشر الموجودين هناك!!

- الدكتور سامي الشريف، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، قال إنه ليس عنده مشكلة في عودة المحجبات اللاتي حصلن علي أحكام نهائية، الكلام سهل يا دكتور والمهم التنفيذ وأتمني رؤية هؤلاء النساء علي الشاشة الصغيرة في أسرع وقت وكفانا تمييزاً بين المحجبات والسافرات!!

- وبالمناسبة رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون أخطأ عندما قرر الاستفتاء عن اثنين من أبرز المذيعين وهما: أصدقائي الصحفيان »لميس الحديدي وخيري رمضان«، وأنا مصدوم في الطريقة التي تم بها ذلك، حيث أعلن قراره في قناة خاصة مصرية وأطالبه بالاعتذار لهما.

- رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي، قرر تأجيل فيلم الضربة الجوية وكانت تكاليفه تصل إلي مائة مليون جنيه وهو معمول خصيصاً لتمجيد رئيسنا المخلوع، والحمد لله أن ثورتنا قامت قبل بدء تصويره، والتأجيل كلمة دبلوماسي ةوردت علي لسان رئيس المدينة، ولاحقيقة أن هذا المشروع أصبح في خبر كان وألغي نهائياً.

- الملحن عمرو مصطفي قرر تأسيس حزب جديد باسم مصر الحرة، واتفق مع عدد من أصدقائه علي الانضمام إليه وعلي رأسهم عمرو دياب، وأطلب منه هو وأصحابه الاهتمام بعملهم، فهذا أفضل لهم وللفن ولمصر كلها.