رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

متدين في دنيا الفن

ريما إلي عادتها القديمة

محمد عبدالقدوس

الثلاثاء, 30 أكتوبر 2012 08:54
بقلم: محمد عبدالقدوس

< عدد لا بأس به من الفنانين أدوا فريضة الحج هذا العام، وبدأوا صفحة جديدة مع ربنا، المهم أن ينعكس ذلك علي سلوكهم فيقدمون فناً راقياً ونظيفاً بدلاً من أن تعود «ريما إلي عادتها القديمة» كما يقول التعبير الدارج، ولا يبدو أثر لما فعلوه بالتقرب إلي الله.

< ولأن مصر بلد العجائب فلم يهتم أحد باللفتة الطيبة التي قام بها الرئيس محمد مرسي تجاه الفنان عمار الشريعي حيث أرسل له باقة ورد بالمستشفي التي يعالج فيه.. واسألك: هل تعرف حضرتك سر طناش أجهزة الاعلام تجاه هذا الخبر؟ مع العلم أن الذي أخبرني به هو الفنان عمار الشريعي شخصياً.
< هناك من الفنانين من لا يزال في غيبوبة ولا يدري أن مصر حدثت فيها ثورة!! والدليل علي ذلك أن شركة انتاج مهمة بدأت في الاستعداد لإنتاج فيلمين.. وان بطله داعية اسلامي شاب وقع في غرام فنانة! والفيلم الآخر مواطن مسيحي فشل في الدنيا فقرر أن يطلقها بالثلاثة ويصبح راهبا!! وهذا بالطبع إساءة إلي الأقباط كلهم لأنهم

يعني ببساطة أن سلك الرهبنة يضم فقط الفاشلين!! بالذمة ده كلام؟
< أعترض بشدة علي كل محاولة لتصوير حياة رأس الكنيسة القبطية الراحل البابا شنودة في فيلم أو مسلسل تليفزيوني! والسبب أنه لابد لهذا العمل ان يتناول الاوضاع الداخلية في بلادي في وقت أراه غير مناسب أبداً وأسألك: ألست معي في هذا الرأى؟
< الفنانة غادة عبد الرازق قررت الاتجاه إلي الافلام الجادة فقط بعيداً عن الإغراء والإثارة، ومن هنا اتساءل عن موقفها من بطولة فيلم «جرسونيرة» الذي عرض عليها مقابل مبلغ طائل واسمه وحده يدل علي نوعيته.. ارجو منها الإصرار علي الابتعاد عن أفلام الهلس.
< تعظيم سلام للفنان الصاعد يوسف الشريف الذي اعلن انه لن يقوم بأي عمل فني يغضب ربه حتي ولو أدي ذلك إلي تأخره في مجال الشهرة، فالمهم أن يرضي ضميره، وأضاف أن كثيراً من الافلام المصرية اساءت
إلي المرأة في بلدنا بالذات، وطالب بتفعيل الرقابة علي المصنفات الفنية ليكون دورها أكثر قوة وأعترض بشدة علي إلغائها بحجة حرية الإبداع!
< الفنانة التونسية «درة» ضحت بحياتها الخاصة من اجل النجاح في الفن وقالت ان خطيبها الذي انفصلت عنه شخص متميز وعائلتي متفهمة جداً مع عائلته لكنني وجدت ان استمرار الوضع بهذه الطريقة صعب فأنا مقيمة بالقاهرة طوال الوقت وهو متواجد في تونس فكان لابد من الانفصال، ورغم انها حرة في حياتها الخاصة الا انني اري ان النجاح في الحياة العائلية يأتي رقم واحد قبل النجومية في الفن.
< وما قلته ليس علي سبيل المواعظ أو الكلام المثالي! بل هو واقع حرصت بعض الفنانات عليه مثل الفنانة نور التي لها ذات ظروف زميلتها التونسية وقالت نور اللبنانية أهم قرار اتخذته في حياتي الاستقرار بالقاهرة، وأكدت أن عائلتها تأتي في المرتبة رقم واحد قائلة هدفي في الدنيا بناء بيتي والا يكون هناك أي تقصير في حق زوجي وابني.. كلام زي الفل..
< أعجبني الفنان حسين فهمي لأنه رفض أن يتحدث ولو بكلمة عن أسباب طلاقه من زوجته الثالثة الفنانة التي كانت تحبه جدا جدا!!
< بعكس شقيقه مصطفي فهمي وخلافاته مع زوجته السابقة رانيا فريد شوقي وقرأناها علي صفحات الجرائد! وياريت الأخ الأكبر يبقي قدوة للشقيق الأصغر المحترم!