رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

متدين في دنيا الفن

محمد عبدالقدوس

الثلاثاء, 29 مارس 2011 08:35
بقلم: محمد عبدالقدوس

 

- غريب ما يحدث في ماسبيرو.. ممثل المجلس العسكري اللواء طارق المهدي انسحب مشكورا من هناك بعد ما أدي مهمته، وفوجئ الرأي العام ببعض العاملين في التليفزيون يطالبون بعودته من جديد بحجة أن الفوضي تسود مبناهم! وهذه أول مرة كما أظن يطالب فيها المدنيون بعودة العسكر! وكنت أتوقع أن يطلب هؤلاء تغيير الدكتور سامي الشريف رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الحالي بواحد مدني مثله متخصص رغم أنني أري أنه يبذل أقصي جهده في خدمة ماسبيرو وأهلها.. والمطلوب منه فورا إزاحة الوجوه الإعلامية القديمة التي كانت في خدمة نظام مبارك.

< لا أفهم حتي الآن أسباب عدم عودة المذيعات المحجبات الي عملهن حتي الآن؟ وقد طردن في عهد مبارك عقابا علي الزي الشرعي، وبالرغم من صدور أحكام نهائية لصالح هؤلاء الملتزمات إلا أن العهد البائد لم يحترم قضاءنا الشامخ! والمؤكد أن الدنيا تغيرت بعد الثورة وقرأت خبرا غريبا جدا خلاصته أن بعض المذيعات السافرات قمن بجمع توقيعات ضد عودة المحجبات.. عجائب!

- قبل نشرة الأخبار المسائية مباشرة في

التليفزيون المصري بالقناة الأولي تشاهد أحيانا مشهدا ملفتا للنظر حيث يتم عزف السلام الوطني فيقوم له كل المصريين في هذا المشهد ولاحظت أن كل واحد منهم تملأ التكشيرة وجهه دون داع! ولا يوجد من بين كل المصريات واحدة محجبة ولو علي سبيل الاستثناء.. طيب ليه؟!

- كثير من البرامج الهابطة والمشاهد التي تسيء للأخلاق والآداب العامة كان وراءها قبل الثورة ما يسمي بـ»الراعي الرسمي« وهم مجموعة من المليونيرات أصحاب الاتجاه العلماني وغرضهم بث الرذيلة في المجتمع، وبعد ثورتنا العظيمة تغيرت الأوضاع والعديد من هؤلاء أصدر النائب العام قرارات بالتحفظ علي أموالهم بسبب فسادهم، وهكذا اختفي حضرة الراعي الرسمي!

- وفي يقيني أن التغيرات التي طرأت علي الفضائيات المصرية بعد الانتفاضة الشعبية الكبري ستكون عديدة يلحظها المشاهد في المستقبل القريب، ومن أهمها اختفاء مسلسلات »التفصيل« للنجم الواحد الذي يتقاضي الملايين وخريطة رمضان القادم سيحدث

فيها تغيرات جذرية! والمسلسلات الاجتماعية ستركز علي فساد طبقة رجال الأعمال الذين أطاحت بهم الثورة.

- لم أصدق عيني وأنا أقرأ خبرا خلاصته أن مصر قامت بإنتاج 74 مسلسلا تليفزيونيا في عام 2010 وحده، تكلفت مئات الملايين من الدولارات! والمؤكد أن الفترة القادمة ستشهد التركيز علي »الكيف« والاهتمام بجودة العمل بدلا من الكم.

- توقع الفنان هشام سليم تغييرات جذرية في السينما بعد الثورة وهو يصفها حاليا بأنها عبارة عن رشاشات وسيارات تطارد بعضها البعض وانفجارات!! ويقول عن أفلام المقاولات هذه انها لا تمت للواقع المصري بصلة، ورغم ذلك فهي تمثل نسبة كبيرة مما نشاهده علي الشاشة الكبيرة.

- مسلسل »سمارة« الذي تقوم ببطولته الفنانة غادة عبدالرازق توقف تصويره بسبب ما جري من تغييرات في الوسط الفني بعد الثورة، قلت في نفسي أحسن ليس من باب الشماتة ولكن لأنه لا يعبر عن واقعنا من قريب أو حتي بعيد!! ومع ذلك تتقاضي صاحبته الملايين!

- علي صفحات »الوفد« قال الفنان الكبير يحيي الفخراني إن الخروج من الأزمة التي تعيشها مصر حاليا تحتاج الي ديكتاتورية محمد علي مؤسس مصر الحديثة!! أختلف معه تماما فيما قاله وبلادنا حاليا تمر بمرحلة انتقالية وفيها حالة فوضي وأري أن رسوخ الحكم المدني بديمقراطية حقيقية وسيادة للقانون قادرة علي إعادة الاستقرار بإذن الله.. أليس كذلك؟