رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أولاد البلد

أحلام العيد الكبير

محمد عبدالقدوس

السبت, 25 أغسطس 2012 22:42
بقلم: محمد عبد القدوس

قبل أيام احتفل المسلمون في بلادي بعيد الفطر المبارك، وبعد شهرين ويومين يأتي العيد الكبير المسمي بالأضحي بعد انتهاء موسم الحج بإذن الله، وهناك أحلام مصرية ارجو أن تتحقق ونحن نحتفل سوياً أنا وحضرتك بالمناسبة السعيدة القادمة، وأول ما اتمناه القضاء علي الارهاب بسيناء،

وجيشنا الباسل يخوض حرباً شرسة في تلك البقعة الغالية من أرض الوطن، وأرجو ان ينجح قبل عيد الاضحي القادم في توجيه ضربة قاصمة إلي العصابات الموجودة بسيناء، وتحقيق الاستقرار هناك لا يكفي وبل أحلم بأن يشعر كل مواطن بالأمن والأمان، وأنه يوجد تحسن ملموس في مكافحة الجريمة والتصدي للبلطجية، والحلم الثالث يتمثل في انفراجة كبيرة في الازمات التي تتعلق بالجماهير مثل انقطاع الكهرباء، والحمد لله أوشكت هذه المشكلة علي الحل، وأمسك الخشب بلاش حسد! أما

أزمة المرور فمن الواضح انها حتي هذه اللحظة مازالت مستعصية! وفشلت كل الجهود في حلها برغم الاستعانة بخبراء من اليابان! ولكن من فضلك اوعي تقولي مفيش فايدة! فلا يأس مع الحياة!! وأضع يدي علي قلبي خوفاً من تكرار مشكلة البنزين ووقوف السيارات بالساعات أمام محطات الوقود! لكن الحكومة تقول اطمئنوا!
وإذا انتقلنا إلي الجانب السياسي، فإنني احلم ونحن نحتفل بالعيد الكبير أن يكون الدستور قد اوشك علي الاكتمال، وأن يكون جاهزاً للاستفتاء عليه ليعبر عن حلم ثورتنا في قيام حكم اسلامي مدني فلا دولة دينية، ولا دولة علمانية! ورئيس الجمهورية له مدة محددة يرحل بعدها، وسلطاته محددة ومحكومة بألف قيد وقيد وقد
انتهي بقيام الثورة زمن فرعون وحكم العسكر الذي استمر منذ سنة 1952 ولمدة 58 سنة وستة أشهر ويومين بالتمام والكمال حتي اطاحت به ثورتنا المجيدة التي انطلقت في 25 يناير 2011 وكان للحاكم في زمن العسكري الذي بدأ بانقلاب يوليو سلطات مطلقة والحمد لله ولت ايامه وراحت.. وبعد العيد الكبير تأتي انتخابات مجلس الشعب الجديد ليعبر عن المواطنين بحق وحقيق، وليس مجلساً صورياً كما كان يحدث في العهد البائد.
واخيراً فإنني اتمني ونحن نحتفل بعيد الاضحي أن يكون الصديق إسلام عفيفي رئيس تحرير الدستور قد حصل علي البراءة برغم اختلافي الكامل مع ما تكتبه جريدته، إلا أن محاكمته شابها الظلم وأنا شاهد علي ذلك حين أتابعه عن قرب، وقرار القاضي بحبسه فضيحة، وكان قرار رئيس الجمهورية بإلغاء الحبس الاحتياطي في قضايا النشر ضربة معلم يستحق كل تحية، وهي لا تقل في أهميتها عن قراره الشجاع بإحالة المشير «طنطاوي» ونائبه «عنان» إلي التقاعد ومنع الجيش من التدخل في السياسة.. ألف شكر يا ريس.