متدين فى دنيا الفن

الفنانة الكبيرة شادية

محمد عبدالقدوس

الثلاثاء, 05 يونيو 2012 09:14
بقلم: محمد عبدالقدوس

الفنانة الكبيرة شادية لها خالص الدعوات والتمنيات بالشفاء من صاحب هذا القلم، وعندى فى هذا الموضوع صفات ثلاث أتحدث بها! صحفى مقرب منها، وسيدتى شادية تخشى من الصحافة إلا قلة نادرة وأنا واحد منهم بحمد الله، والصفة الثانية باعتبارى عضواً فى الإخوان المسلمين أنقل إليها تحيات الجماعة ومرشحهم لرئاسة الجمهورية الدكتور محمد مرسي، وللفن النظيف عندهم كل التقدير، وأخيراً خالص التمنيات لها بالشفاء من ثورتنا العظيمة ولى الشرف أن أكون أحد أبناؤها المخلصين الذين شاركوا فيها بجهد متواضع.

وكنت أتوقع أن تسارع الحكومة والمجلس العسكرى إلى السؤال والاطمئنان على صحة الفنانة الكبيرة شادية التى لها بصمات كبرى على الفن المصرى كله، لكنهم رفعوا شعار طناش!! وهكذا أثبتوا من جديد أنهم بعيدون عن نبض الشعب.
اليوم ذكرى المصيبة الكبرى التى وقعت قبل 45 سنة فى 5 يونيو

سنة 1967، ترى هل تهتم أجهزة الإعلام والفضائيات بهذه المناسبة المؤلمة فتقوم ببيان أسبابها والدروس المستفادة منها أم أن نفوذ الناصرية فى تلك الأجهزة يمنعها من التعرض لأكبر خطأ ارتكبه عبدالناصر رحمه الله فى حق مصر والأمة العربية كلها، وكانت الهزيمة النتيجة الطبيعية لحكم فرعون الذى حكم به البلاد والعباد.
الإعلام سلاح ذو حدين، وآخر مثال يؤكد ذلك مأخوذ من التركية التى حققت إعجاباً كبيراً وإقبالاً على مشاهدتها بالبلاد العربية، فقد عرض مؤخراً مسلسل «حريم السلطان» الذى يسىء إلى أعظم من حكم الدولة العثمانية وهو سليمان القانوني، ولقى هذا العمل احتجاج ملايين الأتراك، وفى ذات الوقت بدأ قبل أيام عرض فيلم يتحدث عن محمد الفاتح فى ذكرى
فتح القسطنطينية فى شهر مايو من عام 1453م ولقى هذا الفيلم الذى يتحدث عن هذا السلطان نجاحاً ساحقاً داخل تركيا وفى خارجها بالدول الأوروبية التى توجد بها جاليات تركية.
فى انتظار عودة المذيعة المتألقة أيام زمان إلى الشاشة الصغيرة من جديد.. أقصد نجوى إبراهيم، وكانت أشهر مذيعة تليفزيونية منذ أكثر من ثلاثين سنة، بالإضافة إلى بعض الأعمال السينمائية الناجحة، والمنتظر أن تقدم فى شهر رمضان القادم برنامجاً اجتماعياً يومياً مقابل مليون جنيه لكن عليها أن تعلم أن الدنيا تغيرت عن زمان وأرجو لها النجاح.
وبمناسبة الكلام عن الشهر الذى نزل فيه القرآن فقد علمت أن أغلب المسلسلات التى ستعرض «صعيدية»!! تجرى أحداثها فى صعيد مصر يعبر عن الناس الذين يعيشون هناك لأن التليفزيون أصبح صوت الشعب بعدما سقط حكم فرعون.
فى جولة الإعادة والتنافس فى انتخابات رئاسة الجمهورية أكد التليفزيون المصرى الرسمى أنه «البريمو»!! أى الأول من حيث الحياد والموضوعية دون الانحياز إلى هذا الطرف أو ذاك وتحية بهذه المناسبة من القلب إلى إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار والفريق الذى يعمل معه.