كلمات

وزير التعليم العالي.. وفلول الحزب..!

محمد عبدالغفار

الثلاثاء, 02 أغسطس 2011 08:52
بقلم: محمد عبدالغفار

هذا يحدث الآن داخل الجامعة.. الفلول تتحرك.. الفساد يضغط بقوة للإفلات من القانون.. الحكاية بتفاصيلها المثيرة ومستنداتها نقدمها للدكتور معتز خورشيد وزير التعليم العالي الجديد.. ما حدث أن أستاذاً جامعياً من قيادات الحزب الوطني المنحل في محافظته.. شارك في تزوير الانتخابات البرلمانية الأخيرة وكان يفخر بذلك.. والتحريض على قمع المتظاهرين في أيام ثورة الخامس والعشرين من يناير.. أرهب الجميع بعلاقته الوثيقة بأمن الدولة واستغل موقعه الحزبي والأمني والجامعي في تكوين ثروة كبيرة.. اما المصيبة فهذا الاستاذ الجامعي لايزال يطارد طالبة ماجستير اوقعها حظها العاثر للتسجيل معه للحصول على الدرجة العلمية في الآثار الاسلامية.. وأحال حياتها الي جحيم حتي كتابة هذه السطور.. استولى على مئة ألف جنيه منها لمنحها درجة الماجستير في الآثار الاسلامية.. ونظراً لأنها غنية ومن أسرة ثرية وافقت على العرض وقبض المبلغ على دفعات.. ولم يكتف بهذا راود الفتاة عن نفسها..

وبدأ يطارحها الغرام من خلال رسائل المحمول التي حملت رسائله الساخنة.. اخبرت الطالبة زوجها وفجرت الوفد هذه القضية الاخلاقية الخطيرة.. الدكتورة هالة فؤاد رئيسة الجامعة اهتمت بالموضوع واحالته الى التحقيق لدى الدكتور محمد مكي استاذ القانون الجنائى بكلية الحقوق.. وانتهى في تحقيقه الذي يقع في خمسمائة صفحة الى صدق ما تم نشره وتمت احالته الى مجلس تأديب وقام المحامي العام لنيابات طنطا بمخاطبة شركة المحمول التي افادت ان الرسائل قليلة الحياء من الهاتف الخاص بالاستاذ إياه وتم تقديم خطاب الشركة الى مجلس التأديب وبدأ هذا الأستاذ في تكثيف ضغطه على بعض أعضاء المجلس للإفلات من الجريمة مكتملة الاركان وتمضي ستة أشهر ولا أحد في هذه الجامعة يريد أن يتحرك لتفعيل القانون وتطهير
الجامعة والأستاذ الجامعي القيادي السابق بالحزب المنحل ومن الفلول حالياً يخرج لسانه للجميع الآن.

الأخطر ما حدث هذا الأسبوع استغل هذا الاستاذ نفوذه على طلبة الدراسات العليا وكلف اثنين من طلبة الماجستير ويعملان بهيئة الآثار لمراقبة فتاة الماجستير التي أبلغت الجامعة بانحرافاته بالتقاط صور لها بكاميرا المحمول لتركيب صور عليها.. وبالفعل عند جلوسها هي وزوجها في أحد المحال العامة بمدينة طنطا قام بتصويرها هي وزوجها.. لفت الموقف نظر الزوج فاستطاع بمعاونة عمال الكافيتريا القبض على احدهما وهرب الآخر.. امام وكيل نيابة طنطا ثان اعترف طالب الماجستير الذي يعمل بهيئة الآثار أنه وزميله الذي هرب كلفهما الاستاذ إياه بتصوير السيدة لاستخدام هذه الصور في الضغط عليها وتم تحرير المحضر رقم 3963 لسنة 2011 اداري نيابة طنطا ثان وتقدمت الطالبة ببلاغ الى رئيسة الجامعة ورئيس مجلس التأديب مرفقاً به محضر النيابة وطالبت بتفعيل القانون لمخالفته للأخلاقيات الجامعية وقانون العقوبات.. الحزب الوطني المنحل يواصل ضغوطه فما رأي وزير التعليم العالي الجديد في هذه المأساة الأخلاقية الجامعية، والمستمرة حتي كتابة هذه السطور.. والجميع في انتظار ماذا سيفعل الوزير في تطهير الجامعة من الفساد.