رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمات

السيسى.. رجل الأقدار

محمد عبدالغفار

السبت, 27 يوليو 2013 01:22
بقلم - محمد عبدالغفار

التاريخ يعيد نفسه.. مصر تعيد كتابة التاريخ.. الشعب المصرى هو الذى ابتكر فكرة التفويض والتوكيلات.. مصر كانت تبحث عن قائد.. وعندما تجد القائد تثق فيه وتمنحه ثقتها بلا حدود.. الشعب هو مصدر القوة وصاحب السيادة.

التاريخ يعيد نفسه منذ أكثر من مائتى عام وبالتحديد عام 1805 عندما فوض علماء الأزهر والأعيان والتجار اللواء سرششمه (القائد) محمد على باشا حفظ الأمن والنظام وإدارة البلاد بعد فترة اضطرابات ونجح اللواء محمد على باشا رغم أنف الدولة العثمانية وأسس الدولة المصرية الحديثة وعرفت مصر طريق العلم والتقدم وأصبحت قوة كبيرة.
شعب مصر فوض سعد زغلول باشا وجمع له المصريون التوكيلات للمطالبة باستقلال مصر عن بريطانيا العظمى وحقق الاستقلال والدستور والدولة الليبرالية.
مصر أعطت ثقتها لثوار الجيش المصرى فى 23 يوليو وكان انقلابا مؤيدا من الشعب ولا يزال قائد الانقلاب الزعيم جمال عبد

الناصر يعيش خالدا فى وجدان المصريين, جمال الذى أعطاه الشعب ثقته وخرجت الملايين تبكيه فى جنازته.
الفريق أول السيسى استجاب للشعب ونزل على إرادته فى 30 يونيو.. ثم تخرج الملايين لتعطى تفويضا للسيسى لمواجهة الإرهاب والإرهابيين القتلة.. الملايين خرجت تحمل صورا للسيسى بجوار جمال عبد الناصر والرئيس أنور السادات بطل حرب أكتوبر والثلاثة أبناء المؤسسة العسكرية الوطنية العريقة, ويدخل السيسى تاريخ مصر كقائد كانت مصر تبحث عنه وساقته الأقدار ليحرر مصر من الاحتلال الإخوانى وعصابات القتلة.
هل رأى أوباما الملايين التى خرجت لتفويض السيسى أم أن الرئيس الأمريكى أصبح راعيا للإرهاب وداعما لجماعة إرهابية ومعه سفيرته آن باترسون غير المرغوب فيها من الشعب المصرى والتى تتآمر على ثورة الشعب
المصرى وتريد أن تتحول مصر الى باكستان أو عراق آخر.
لقد كشف الشعب المصرى خيانة مرسى وجماعته بعد أن اتفقوا مع إدارة أوباما على منح حماس جزءا مصريا عزيزا من سيناء لإقامة دولة حماس وإنهاء القضية الفلسطينية وتحويل مصر الى ولاية اخوانية.. عصابة من القتلة حكمت مصر عاما فى غفلة من الزمن مارست كل أنواع العمالة والخيانة وتشجيع الإرهابيين وحمايتهم وممارسة العنف وقتل المتظاهرين ولم يعد يهم شعب مصر أن تقطع أمريكا معونتها فهى المستفيدة أولا من هذه المعونة.. فى ستين داهية هذه المعونة.. المهم أولا استقلالنا الوطنى واستقرار القرار المصرى.
كانت ثورة الملايين فى 30 يونيو وكانت مصر على ميعاد مع ابنها السيسى رجل الأقدار ليحمى ثورة الشعب ويخلع رئيسا ينتمى إلى الإرهاب ويمارس الارهابيون من أجل عودته العنف والقتل.
وتخرج الملايين يوم 26 يوليو من القرى والأحياء والمدن الى الميادين تحمل فى بساطة وعفوية صور الفريق السيسى وتمنحه تفويضا بمواجهة الإرهاب والقضاء على الإرهابيين.. الشعب مصدر السلطات منح قائد جيشه تفويضا.. ليحمى استقلال الوطن, إنها عبقرية شعب يعيد كتابة التاريخ وأيضا صناعته.