رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مجرد كلمة

«سجلكم عار.. يا عرب»

بقلم - محمد عبدالعليم داود:

أيها العربى فى كل شبر من أرض العرب... الحارق لأرض العرب... والسافك لدم العرب.. والمغتصب لأرض العرب... مشرد النساء ومرملها وميتم أطفال العرب..

. المجاهد فقط فى أرض العرب.... لتجلس على كرسى سيد العرب... الذى تريد أن تصل إليه عائما فى نهر أو ربما بحر من دماء العرب.. نراك اليوم خطيبا مفوها فى كل شبر من أرض الوطن الأكبر... نراك اليوم عالما وخطيبا وداعية حرب لا سلام... نراك اليوم جنرالا مغوارا وأسدًا جسورًا على أرامل العرب وأطفال العرب.. عن مدنى أو عسكرى أتحدث.. عن مؤيد أو معارض أتحدث.. الكل أبطال وفوارس الكل مجاهد وجنرال الكل حكيم ورسول الكل بطل وأسد... ولكن فقط على العرب وفى أرض العرب وفى بحر دم العرب أتحدث.. الكل.. يقص على نسائه وأبنائه كم

من الروؤس قطع وكم من التفجيرات نفذ وكم من القنص صوب.. وكم من الرجال عذب وكم من النساء قهر وهدد.. إنه يقص عليهم سجل الفخار... ليفتخر به الأبناء.
ولكن سيفاجئ الأبناء يوما بلعنات التاريخ من كل صوب وبأن سجل فخارهم هو سجل عار.. كل سطر فيه مكتوب بدم العرب.. وأن أباهم لم يكن سوى سفاح استساغ عذوبة شربها فكان والحق يقال لم يكن يجزع يوما من دماء كئوسها... فقد استباح الدماء فى كل مكان يفجر الأبرياء ويكبر.... والله أكبر وأعظم مما يرتكبون... هكذا حالنا فى كل بلاد العرب.. عروش تنزع وتترك بدماء العرب... يا أسود العرب وفوارسها يا حكماءها وجنرالاتها.. لو
نظرتم حولكم ومن فوقكم نعم من فوقكم فسترون أرض العرب مغتصبة وسترون حراس اليهود يملكون
أمر إخوانكم.. لأن طلقات الرصاص لا تصوب إلا للعرب ولا تفجرون إلا أبناء وجنود العرب ولا تنتهكون إلا رجال وأبناء العرب... كنت أتمنى أن أرى منكم يا عرب دعاة الحق وزهاد السلطة وأرى منكم رجالا تدعو إلى توفير الدماء والرجال والرصاص والقنابل و السلاح لتحرير أرض العرب.. فما زالت أرض أم الرشراش والأقصى والقدس وفلسطين ولبنان والجولان مدنسة.. وأنتم تتفاخرون بكم فجرتم وسحقتم وبكم قنصتم من الصدور والعيون.. يا فوارس العرب ورجالها... أرض العرب محتلة ولا بطولة لأحدكم عندى إلا لمن يدعو لوقف سفك الدماء من أى فصيل أو حزب أو...
من يدعو لاغماد السلاح.. فالعدو على الحدود ينتظر يوم تنفد ذخيرتكم.. ليقضى على ما تبقى منكم.. إنكم تنفذون مهمة العدو.... أيها العربى فى كل مكان... سيلعنكم التاريخ وسيلعنكم كل من تبقى من العرب... لأنه لا يعنيكم من أمر العرب إلا عرش فوق نهر من دم العرب.