رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عزبة المذيع أبو جلابية!

محمد عباس

الثلاثاء, 24 مايو 2011 12:43
بقلم- محمد عباس

 

أخيراً، عرفت سبب انهيار الفضائيات المصرية، فهى تستعين بأمثال المذيع أبو جلابية وتابعه الأراجوز للعمل فيها فجعلوها فضائيات سمجة تشاهد كإفيهات للضحك الثقيل، ودخلوا برامج "توك شو" فأصابوها بالعته والجهل السياسى والتضليل الإعلامى، فصارت قنوات فاشلة فشلاً منقطع النظير! ده مش كلام جرايد، فعندما تسمع للمذيع أبو جلابية استبدال فزاعة فلول الوطنى بالسلفيين والتشكيك فى وطنية ثوار التحرير!!، تعرف جيداً أنك أمام أبو جلابية الذى يفسر الأحداث بطريقة كوميدية تذكرك بالأراجوز الذى يتكلم عشوائياً ليصبح قذافى الفضائيات المصرية.. زنجة زنجة.

ليس لنا ذنب فى أن المذيع أبو جلابية يمتلك قناة فضائية، ونعذره فى دفاعه عن أكل عيشه حين يقدم برنامج لن تقبل ظهوره أى فضائية أخرى إلا

إذا كانت قناة مريخية لا يشاهدها بشر، أو قناته الهندية، ليس لنا ذنب فى أن المذيعين الأراجوزات لا يفهمون أن التعتيم ليس حقاً لقناة، ولن نبذل جهداً إضافياً فى إفهام أمخاخهم المنغولية،

ولكننا ضد المذيعين الذين يستبيحون، ويحتكرون إطلاق أحكام الخيانة على البشر، ويغتصبون حق الناس، ويوزعون التهم على المواطنين، وكنا نتمنى أن يكون المذيع أبو جلابية خفيف الدم حتى نقبل برامجه التى تحتاج لصبر أيوب، الذى لا يملكه إلا الأنبياء، وكنا نتمنى أن نفهم مقصد المذيع الأراجوز من تجاوزاته الإعلامية التى لا يمكن أن يستوعبها عقل الإنسان، ولكن ليس

كل ما يتمناه المرء يدركه.

أبو جلابية هو الوحيد الذى يفهم برنامجه ويشاركه تابعه فقط فى فهمها لأنه يعتقد أنه يفهمها، ومشاهدة برنامج أبو جلابية مرتين يومياً أو مشاهدة برنامج تابعه دون مونتاج، عقوبة يستحقها كل مذنب، وقد ناشدت منظمات الصحة العالمية السلطات المصرية بتخفيف العقوبة، لأنها خطر على صحة المواطنين وتتنافى مع أبسط قواعد الإنسانية، ولكن مصر أصرت على إدخال العقوبة التى تفوقت على التعذيب وأساليبه ولكنها على العموم أخف من مشاهدة أبو جلابية فى برنامجه الجديد.

نتمنى أن يأكل أبو جلابية عيشاً ولكن دون تطرف أو فذلكة عنترية، ونتمنى أن يمزح الهلفوت بعيداً عن الفضائيات ولكن دون تسول، وشكراً لكل من أعادنا إلى أدب السخرية مرة أخرى بعد أن كنا قد هجرناه، وعذراً للمذيع أبو جلابية الذى لم أعرفه من قبل، وكوميديا الهلفوت التى لم تعجبنى نهائياً ولا أتمنى بتاتاً أن أراها مجدداً حتى فى الشوارع.

facebook.com/Mohamed.Abbas.Manager