رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

م.. الآخر

وزير الحزب الوطني

محمد عادل العجمي

الثلاثاء, 24 مايو 2011 09:05
بقلم: محمد عادل


وصلتني رسالة مطولة بعد كتابة موضوع وزير المالية يعزف علي انغام الحزب الوطني حينما طرح جائزة متخصصة لافضل بنك مشترٍ للسندات، والرسالة تحتاج إلي جراحة عاجلة.

جاء في الرسالة أن الدكتور سمير رضوان، وزير المالية الحالي حامل الجنسية السويسرية وزوجته سويسرية هو عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني منذ عام 2005عينه وزير المالية الهارب يوسف بطرس وبتوصية من جمال مبارك المحبوس، ولقربه من الدكتور محمود محيي الدين تم تعيينه في المجلس الوطني للتنافسية مع الدكتور حلمي أبو عيش عام 2006 وعين عضواً لمجلس ادارة الهيئة العامة للاستثمار عام 2006 وعضوا في هيئة الرقابة المالية ليصعد نجمه إلي الرئيس مبارك الذي عينه عضواً في مجلس الشعب الاخير، وتم

اختياره رئيساً للجنة الاقتصادية.

كما جاء بها أن الوزير أعلن عن تعيين الشباب في الحكومة والهيئات، ثم تراجع بعد أن فوجئ بـ 5 ملايين متقدم للعمل فحولهم للقطاع الخاص، وقام بصرف دعم 42 مليون جنيه للجرائد القومية.

وأعلن عن تقييم المستشارين فقام في مارس برفع راتب هاني قدري، مساعد ومستشار وزير المالية بنسبة 50٪ ليصل إلي 70 الف جنيه شهرياً بالاضافة إلي 21 الف جنيه شهرياً كمساعد وزير بالاضافة إلي بدلات التمثيل في اللجان وعضوية مجالس اداراة العديد من الشركات، وأمينة غانم، مساعد يوسف بطرس للشئون الخارجية منذ 20

عاما تمت زيادة راتبها 100٪ من 30 الفاً إلي 60 ألف جنيه بالاضافة إلي 21 الف جنيه شهرياً كمساعد وزير، وسامي خلاف مستشار وزير المالية عن الدين العام والسندات وأذون الخزينة تم رفع راتبه من 45 ألفاً إلي 65 ألف جنيه، وفي قطاع معلومات التكنولوجيا والحاسب الآلي بمكتب الوزير يعمل به اكثر من 100 شخص برواتب تزيد علي 750 الف جنيه، ووحدة الشراكة التي يتقاضي رئيسها ونائب بنك الاستثمار القومي وعدد 5 مستشارين بالبنك مبالغ خرافية ومستشار مصلحة الضرائب من مكتب حازم حسن يتقاضي راتباً 90 الف جنيه.

انتهت الرسالة ولا تعليق

< وزير المالية أعلن أن الاحتياطي 24.9 مليار دولار في حين أعلن البنك المركزي أنه وصل إلي 28 مليار دولار؟ فهل هذا زلة لسان أم سيناريو لسقوط الاقتصاد المصري؟

< وصلتني معلومة تغير بأن وزير العدل الحالي طلب تجديد مكتبه بمبالغ كبيرة.. لا تعليق.

[email protected]