رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد التكفير والتفليل .. وبعد التخوين والتخليل .. وبعد ضرب الفخرانى

سيادة الرئيس : كف يد الجماعة ولسانها وكتائب الشتامين ..عن المعارضة

محمد حسن الألفى

الأربعاء, 11 يوليو 2012 09:48
بقلم: محمد حسن الالفى

رئيس جديد بلا معارضة يتطوع انصاره الى ضرب من يقولون لا للخطأ والخطيئة  تحت مظلة الدستور والقانون هو مشروع رئيس راحل تحت وطأة غضب شعبى احبطه لحد الإيلام ان مايعلنه الرئيس من مدنية وديمقراطية وحرية يئده المستقوون به .. مع ان الرئيس مرسى رئيس كل المصريين .
رئيس جديد بلا معارضة يتطوع انصاره بالتكفير والتفليل والتخوين ونزع المواطنة هو مشروع مصير حسنى مبارك .

ان المعارضة والحرية والتظاهر جميعها كانت ادوات وصول الرئيس الى سدة الحكم .
لقد ضربوا حمدى الفخرانى وسيضربون كل من يعارضهم . ضربوا المهندس حمدى امام مجلس الدولة . لمـــــــــاذا ؟ لانه اقام على رئيس الجمهورية دعوى قضائية رفض فيها القرار الادارى للسيد الرئيس بعودة مجلس الشعب لممارسة مهامه فى التشريع وفى الرقابة رغم صدور حكم المحكمة الدستورية العليا .  اعلى هيئة قضائية فى البلاد . بأنعدام وجود المجلس كاملاً.
رئيس الجمهورية اتخذ قرارا اداريا ...من حقه.
ومواطن مصري , وعضو في مجلس الشعب السابق الحالي, وثائر قبل الثوار, قبل 25 يناير, وصامد مقاتل في مواجهة الحزب الوطني  وحكومة نظيف وسطوة هشام طلعت مصطفى فى قضية مدينتى  . وماشابها من فساد ..هذا المواطن الفخراني اجبر حكومة نظيف على تعديل الاسعار وقانون المزايدات والمناقصات , وهو المواطن المقاتل بالقانون الذى اغضب المئات والالوف من اصحاب الشقق باهظة الثمن فى مدينتى
هذا المواطن بالصبر وبالمستندات وبالحجة , قدواصل القضية ذاتها التى كنت بداتها فى حلقتين من برنامجى الراحل ( الشـــــــــــارع المصـــــــرى ) على محطة مودرن تى فى . كانتا الاخيرتين
بقدرة قادر هو هشام طلعت مصطفى .
حينما اغلقوا برنامجى الى الابد .. اسعدنى قتال

الفخرانى  فى ساحات المحاكم . حارب الحكومة وحزبها والملاك الذين دفعوا مدخرات عمرهم املاً فى سكن راق
فعل ذلك.. ولم يلطمه احد ولم يمزق ملابسه احد ولم يعرض احد حياته للوت كما روعوه واهانوه
لاهدده حزب حاكم ولاتربص به بوليس نظيف ولا سحله الملاك الغاضبون !
القانون اخذ مجراه ..اما اليوم , فى الدولة المدنية الحديثة الديمقراطية التى اقسم الرئيس مرسى  علي بنائها وترسيخ هويتها , فأن انصاراً من حزب الرئيس هم الذين ضربوا ... ويضربون ويستعلون  ويستقوون كأنما غيرهم نعاج فى هذا الوطن
كان شعاركم الاسلام هو الحل
وكان شعاركم نحمل الخير لمصر 
ولقد صدقكم نصف الشعب وقليل , ولم يصدقكم نصف الشعب الاخر الا قليل
افصار الضرب هو الحل ؟! افصار الاستهانة  بالقانون هي الخير الذي تحملونه لمصر؟ اعلموا اننا سنعارض كما كنتم تعارضون مادام هناك خطأ .. سنقول لا تحت قسم الرئيس الذى تعهد بالدولة المدنية والديمقراطية
ان العدوان على حق التقاضى عدوان على شرعية الاستقرار والسكينة والعدل .. سبقه عدوان اكبر بتبرير فج على القضاء في اعلى مراتبه..بل احسست ان المتحدث باسم الرئاسةمتردد النفس فيما كان يتلوه من تبرير . ومن العيب ان يحسب من فكر ومن كتب ومن قرأ ان المستمعين جهلة  اوفى نصف وعيهم مأخوذين بروعة التدبير . هذه النوعية من المستمعين يا ايها المتحدث بأسم قصر الرئاسة – لابد انك تدرك – مختلفة حقاً وكلا عن تلك التى
اسقطت اصواتها داخل الصناديق مضغوطة  بالفقر وتذاكر السفر الى الجنة الموعودة . كيف يقبل عقلى وعقلك يااخى ان الرئيس دعا مجلس الشعب للانعقاد مخالفاً حكم الدستورية العليا , لكي ينفذ حكم المحكمة الدستورة العليا؟؟ العزيز الدكتور ياسر السيطرة علي اللغة لا تعنى     السيطرة على كل العقول او الهاءها بالرص اللغوى مهما برع الرصاص اي من يرص احسن تتفهم غلط.

ام تراك ترانالم نبلغ بعد درجة السوفيستيكيتيد قوى؟ حتى نفهم التبرير والتخريج والاستدلال و  ..... كلا اريد الوصال بالعقل لا القطع.
ان ضرب الفخرانى واهانته لمجرد انه اختصم رئيس الجمهورية هو مجرد شكل شائع الان من اشكال الاستقواء الاخواني بان السيد رئيس الجمهورية من قبيلتهم وعشيرتهم . كلا كلا انه رئيس كل المصريين من ايده صوتا ومن عارضه وسيعارضه ومن واجبه كما تعهد ان يحمي حق التعبير وحرية التقاضى والتظاهر السلمي وكلها كلها ادوات مهدت له بلوغ سدة الحكم                       .....
لقد صدقت الرئيس وساصدقه : انا رئيس لكل المصريين
حسناً ايها السيد الرئيس : ارجوا ان تشيع فى كل ارجاء  مصر ان الضاربين والشاتمين والمتربصين والمكفرين يعملون بعيداً عنك ليسوا متسترين بعبا ءة السلطة   وانك بالقطع ونحن نعلم انك كذلك رافض بل وملاحق بقوة القانون لكل منيؤذى بنى وطنك..
لم الشمل واجمع الامة حول المصالح العليا للوطن ..لن تحقق احلامك في امة ناهضة بنصف هذه الامة ..تحققها بنا كلنا وراءك كرمزللشرعية  لا العشيرة.
كنا بدانا نستبشر بك لكن ما يجري منهم هو ضدك في نهاية المطاف لانكم تتحملون كامل المسؤلية عن كرامة الناس اجمعين ..سنساعد في بناء الوطن معك  ومع كل حاكم يصون الحريات لكن كف ايدهم ولسانهم عمن يقول للخطأ لالالا
ان كل من يستقوى بوحود الرئيس حاكما فى ارتكاب المعاصى الوطنية هو عدو لدود للشرعية:
***
هيا ايها السادة المتربصون بكل كاتب لا يعجبكم والقابعون امام الشاشات والمواقع .. هيا اننى فى انتظار شتائمكم وتكفيركم لى لكى تزداد حسناتى وتتراكم ذنوبكم وخطاياكم .
هيا مارسوا الرذيلة وكالمعتاد اذا سمعتم الاذان اغتسلوا ثم استأنفوا عادتكم (السرية ) فى انتهاك الاعراض وتكفير العباد.