رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في تل ابيب يرفعون القبعة لمرسي !

محمد جمال عرفة

الثلاثاء, 14 أغسطس 2012 15:06
بقلم: محمد جمال عرفة

لو عايز تشعر بالفخر الحقيقي بعد قرارات رئيسك محمد مرسي وتعرف قيمتها وكيف أن مصر أرتفعت في أعين أعداءها ، تعالي أقرأ تعليقات "عدوك" الصهيوني علي ما جري .

المعلق الإسرائيلي (أمنون أبراموفيتش) علق علي قرارات الرئيس مرسي الأخيرة بقوله : "على ما يبدو أن قصير القامة ‎‫مرسي‏ بحزمه وبروده سيحرق أعصاب قادتنا واننا مجبرون على التأقلم مع هذا الوضع " ، و(حاييم غوري) أشهر الشعراء الإسرائيليين كتب يقول : "لو كنت مصرياً لرفعت القبعة للرئيس ‎‫مرسي‏، فقد قرر ببساطة أن يكون كنزاً استراتيجياً لمصر وليس لنا " !!.
والدبلوماسي والمستشرق الإسرائيلي بوعاز بسموت قال أن : "قرارات ‎‫مرسي‏ الصاعقة أفقدت إسرائيل أوراقها المؤثرة في صنع القرار المصري" .
أما "روى كياس" محلل صحيفة "يديعوت أحرونوت" للشئون المصرية فقال أن ما فعله رجب طيب أردوغان فى تركيا على مدار خمس سنوات للتقليل من نفوذ الجيش قام به مرسى بضربة واحدة

، واصفا إياها بأنها "ضربة معلم" ، فيما قالت الإذاعة العبرية أن : "نتنياهو عبر عن يأسه من ‎‫مرسي‏ وأنه يعتبر ‎‫أردوغان‏ مجرد نكتة مقارنة بمرسي ويقر بأن مصر في عهده لن تتوقف عن تصدير المفاجات الخطيرة لتل ابيب " .
أما لو قرأتم تعليقات المستشرقين الصهاينة وهم قلقون علي كامب ديفيد ، فستجدون العجب العجاب ، فالمستشرق اليهودي "رؤفين باركو" قال : لا يغرنكم حديث مرسي عن السلام، سينهي كامب ديفيد، ولن تؤثر على قرارته المساعدات الامريكية " ، وقال أن : "قرارات مرسي الأخير جاءت بناء على فهمه لسورة (التوبة) وتعامله مستقبلا معنا سيكون علي أساسها "  ، وهي السورة التي فضحت الكفار والمنافقين والمتخاذلين واليهود وكشفت أفعالهم .
"رؤفين باركو" قال أيضا أن الرئيس مرسي
بات متحرراً من كل الضغوط الان ، وبالتالي سيتفرغ لاتفاق السلام مع إسرائيل وفقاً لروح التراث الإسلامي على طريقة الإخوان المسلمين التي تربى عليها، أي وفقاً لنموذج "صلح الحديبية" ، أي أنه (مرسي) – وفق المستشرق الصهيوني - "سيبحث نظامه عن ذريعة على غرار صلح الحديبية لانتهاك الاتفاق" !!.
أما ما لم يفهم هذا المستشرق الصهيوني الغبي من سورة التوبة فهو أنها تحدد (في المقطع الأول من أولها إلى ختام الآية الثامنة والعشرين) العلاقات النهائية بين المعسكر الإسلامي والمشركين والكفار ، أما في المقطع الثاني للسورة ، فتحدد العلاقات النهائية بين المجتمع المسلم وأهل الكتاب عامة ومنهم اليهود ، ولكنه (المستشرق) يحاول هنا لوي عنق الحقائق بإدعاء أن المسلمين هم من خرقوا صلح الحديبية ، مع أن المشركين هم من نقضوا العهد وخرقوا بنود وثيقة الصلح ، كما يفعل الصهاينة الان فيأخذون من كامب ديفيد ما يروقهم ويضربون بعرض الحائط ما لا يروقهم !
حالة من الاكتئاب والأرق تسود الآن المؤسسات السياسية والعسكرية في اسرائيل والولايات المتحدة وبعض العواصم الغربية بعدما أصبح لدينا رئيس يعتبر كنزاً استراتيجياً لمصر وليس لغيرها .. ونتمني أن يستمر إكتئابهم !