رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مقال ساخر جدا

محمد ثروت

الأحد, 27 نوفمبر 2011 09:24
بقلم:محمد ثروت

• في كلمته أمام الدورة البرلمانية التي لم تتم، سخر الرئيس السابق أو المخلوع حسني مبارك من البرلمان الموازي قائلا وهو يبتسم: خليهم يتسلّوا.. بعد الثورة قالت المذيعة هالة سرحان إن هناك مظاهرة لتأييد المجلس العسكري من الأغلبية الصامتة في العباسية.. "اقفهر" وجه الدكتور الثوري ممدوح حمزه و"استشاط غضبا" وقال: يحمدوا ربنا إنهم متقتلوش.

فعلا ثورة الحرية والديمقراطية.
• رؤية التحرير.. نطالب بمجلس رئاسي يضم الدكتور البرادعي والشيخ حازم أبو إسماعيل.. طيب ماذا سيكون الوضع لو أن البرادعي وأبو إسماعيل جلسا معا لمناقشة تنمية السياحة أو الاستثمار في البنوك؟.

فعلا رؤية ثاقبة تنم عن خبرة سياسية وعقلية علمية معملية فذّة.
•  الدكتور البرادعي يهاجم المجلس العسكري ويقول إنه فشل في إدارة

شئون البلاد في المرحلة الانتقالية.

يا دكتور خلّي الطابق مستور.. ده حضرتك أساسا مش عارف تدير حملتك الانتخابية.
• مواطن: التحرير لا يمثل مصر ولو التحرير حكم مصر تبقى البلد رايحة في داهية.
ثوري: لا طبعا شباب التحرير قلب مصر النابض.
مواطن: يا أستاذ أنا نزلت وشفت بعيني الموجودين في شارع محمد محمود دول "معظمهم" لا علاقة لهم بسياسة أو مستقبل أو أي حاجة.
ثوري: أنا بقول لحضرتك اللي في ميدان التحرير بس، ملناش علاقة بمحمد محمود.

وفي النهاية لو قتل أو أصيب واحد من المتواجدين في محمد محمود يبكيه الثوار ويقولوا شهيد أو مصاب ثورة..

شفتوا الهنا اللي إحنا فيه.
• الداخلية بلطجية كما يقول الثوار.. طيب، الثوار مسكوا ضابط شرطة متقاعد قاده القدر إلى ميدان التحرير مساء الثلاثاء الماضي، سحلوه وضربوه ضربا مبرحا.. واتهموه بأنه جاء لاغتيال الشيخ حازم أبو إسماعيل، وقالوا إنهم ضبطوا معاه مسدس كاتم للصوت، وقائمة اغتيالات، وشيك ب30 ألف جنيه.. كان ناقص يقولوا إن معاه صورة أبو إسماعيل. الضابط الغلبان الآن بين الحياة والموت في مستشفى الشرطة.

دي صورة مصغرة لبعض الثوار الأطهار الأبرار رضي الله عنهم وأرضاهم. فاكرين "سالي زهران" يا بتوع شهداء الثورة؟؟.
• في 28 يناير وماسبيرو وأحداث التحرير الأخيرة، اتفقت أجهزة الدولة على وجود "طرف ثالث" يطلق الرصاص والخرطوش.

أقترح على المجلس العسكري والشرطة وحكومة الجنزوري أن يتصلوا بالفنان سعيد صالح ربما يبلغهم عن مكان "اللهو الخفي".
• وفي النهاية... الثوار يطالبون يتغيير السلام الوطني، لا حول ولا قوة إلا بالله.. هو سيد درويش الله يرحمه طلع فلول.