رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بلاغ لوزير الإعلام

محمد ثابت توفيق

الجمعة, 04 مايو 2012 09:35
بقلم:محمد ثابت توفيق

أتمنى منذ ليالي تقارب الثمانين أن يجيبني أحد وطن من هذا الذي نحيا فوق ثراه ونتمني إليه قلباً وقالباً؟  
عدت متشوقاً لبلادي من بلاد غربة حططت ترحالي فيها لسنوات وما قامت الثورة إلا وعلمت ألا بقاء لي فيها وأن وطني أولى، ولكن يخيل إلي، بسذاجة مفرطة، أنني هبطت في مطار دولة أخرى تشبه مصر التي أحبها، وأراها بعد بلاد الحرمين أحب بلاد العالم لقلبي، نعم هبطت الطائرة بي في وطن يشبه وطني ولكنه من كرتون لا اقل بل أكثر، هاهنا يا معشر السادة الكاذبين أسماء لأماكن ومناطق عشقتها من صميم إحساسي، وراهنت بروحي عليها، بل تمنيت الموت فداها، فلما عدت إليها وجدتها مجرد ديكور لا أكثر ولا أقل.

       إننا نحيا في ظلال المسخ لا أكثر ولا أقل، ولولا بقية من إيمان لما قلت، اللهم إلا من رحم ربي.
ما هذه المهاترات التي تظلك يا وطني ونحيا بداخلها؟ وكأننا في علبة لهب معبأة بالكيروسين، الذي يعز ثم يظهر فجأة، وهذه العلبة لا الكرة، فالأخيرة سهل تدحرجها فلما يحمى عليها سهل تقلب الضحية بداخلها، لكنها علبة لتتدحرج بقوة فتصيب حوافها أدمغة من فيها بأذهانهم فلا تبقي عليها فضلاً عن انتهاك أجسادهم.
      لم أكن أحب البوح بهذا اللفظ، فإنني كنت في يوم من أيام حكم مبارك( 5 من يوليو 1999م) وهو تاريخ منحوت بذهني لن أنساه لأنه تاريخ من لهب لا أكثر بل أصعب، كنت ضحية بمسمى أمن الدولة الذي اطاح بمثلي في سابقة نادرة من عمله بعد تعاقده فيه وهو على وشك التثبيت لأنه رفض العمل بدرجة مرشد معهم، وأسموني الضحية، وعدت من بلاد الغربة برغبتي، بل دافعاً الأمور في هذا الاتجاه لأسابيع وشهور صفيت فيها كل مالي، وأرسلت بأسرتي لمصر، لأن أوان التحرر من دنس أمن الدولة قد جاء.
        ومن يومها تتقاذني كرة اللهب داخل علبته.     
          كنت صامتاً حتى نصف الساعة من الآن، أستحي من نفسي ومن وجود شهداء جدد في ميدان العباسية لا أحد يعتذر حتى لذويهم، ولا يعرفون هل سيلحقون بشهداء الثورة فيما يعطى لأهاليهم من جنيهات لا تعادل أظافر أقدامهم أم لا؟ كنت صامتاً ولكن حظي ال... الجميل، قادني للتعرف اكثر على بلادي ربما اكثر مما أحب، على بلادي المخطوفة من قبل عصابة حتى اليوم للأسف، وهم يقاومون الدماء الجديدة التي تحاول التغيير بكل السبل، نعم يا سادة نارالإسلاميين ولا جنتكم،                   فلنقلها صريحة.
مثلي ممنوع من دخول التلفزيون ، يا وزير الإعلام لليوم، وعلى مكتبك كان هناك تظلم من طردي منه يوم 5 من يوليو 1999م وسحب (كارنيه دخولي الدائم على يد السيد جمال الشاعر رئيس القناة الثقافية آنذاك)، وقد استباح السادة بالمباحث الخاصة بأمن الدولة، ولا يقولن لي متفيقه اليوم من سلسال الخائنين لم يكن لأمن الدولة مباحث، وهل كان في مصر مباحث إلا هم؟
            يا أحمد بك أنيس على مكتبك تظلم باسمي رفعه السيد رئيس قطاع القنوات المتخصصة إليك يوم السبت 3 من مارس الماضي، ولقيك تظلمي يوم الخميس 8 من مارس الماضي، وقد صدر إليك بتاريخ حددته لك وبرقم 231، ودخل كوارد إليك بتاريخ الخميس السابق الذكر وبرقم وارد 1185، وليس فيه من مستحيل سوى أني أشرح كوني من قدامى معدي البرامج بالقطاع، من مارس 1998م بالثقافية وأول برنامج على الإطلاق ظهر

على القناة كان من إعدادي، وذكرت اسمه لك، كما كنت معد السيد رئيس القناة، وأمن الدولة استبعدني لمقال في جريدة الشعب في أغسطس 1993م، بأثر رجعي لما تلكك لي لما رفضت العمل معهم، وطالبتك بعودتي ومساواتي بزملائي في  التعيين، فلم اطلب من معاليكم شيئاً لا يوصف، ووعدني السيد علي عبد الرحمن رئيس القطاع الشاب الذ ربما يصغرني في العمر بالعودة، وشرحت له أني عضو باتحاد الكتاب، ولي من الكتب ثلاثين كتاباً، نعمة من الله من بها علي، واهديته عدداً من كتبي ليس قليلاً ووعدني بالعودة الاسبوع التالي بل قال لي قرأت كتبك كاملة، وفهمت القصة.
          معالي الوزير:
قال السادة المذيعون على برنامج استديو 27، وقد رأيت مذيعه اليوم مرات، لأن اللواء محمد العصار مازحه في المؤتمر الصحفي للمجلس العسكري بأنه سمح له بالسؤال مرتان لأنه استضافه في البرنامج الآنف الذكر، لذا سمح له بالاسئلة أو بسؤال زائد، وهذه هي الديمقراطية، والتعقيب له، ولا تعقيب لي.
      قالت أميرة عبد العظيم والسيد المذيع المسموح له بالأسئلة الزائدة أنه ما من مصري فوق أرض مصر ممنوع من دخول التلفزيون، فيما أنا أتمنى أن يقبض علي للتحقيق معي فيما أرويه من حقائق، وفي الورقة التي ألحقتها بطلبي أطالبك فيها بالنظر فيها، إذ تهبني أكبر صحيفة في الخليج صكاً بأنني عملت فيها قرابة أربع سنوات وكنت مثالاً للصحفي المنتظم، فيما أنا أعاني في بلادي المنع الأمني الذي شرفني به نظام مبارك، وقال المذيعان أنه لا صحة لمن يتهمهما ويتهم التلفزيون بـأنه يحوي الفلول، بل قال هذا على الهواء السيد علاء بسيوني رئيس الفضائية المصرية لا ادري أم قطاع التلفزيون؟ وكان الجميع يعتذر عن منع مرشح سابق للرئاسة لم أكن لأعطيه صوتي إن ترشح، وليحمد الله تعالى أنه وجد من يعتذر له باسم وزير الإعلام لما منع هو وصفوت حجازي ومحمود غزلان، مع احترامي وتقديري للجميع.
     لم أجد من يعتذر لي حينما وقفت بالباب مرات خلال مارس الماضي، بل رفض إعطاء تصريح لي لمتابعة شكواي من سكرتارية السيد علي عبد الرحمن طوال الأسابيع المقبلة وقالوا لي الجملة الأشهر في تاريخ التلفزيون:
ـ حينما نريدك سنتصل بك..
       وطبعاً لم يتصلوا لما علموا بداية من 1 من أبريل، وكان الرفض من قبلها مقنناً، بل رفض السيد علي عبد الرحمن استقبالي لمتابعة شكواي بداية أبريل الماضي، وهو الذي أوسعني كلاماً عن أنه لن يتوانى في متابعة شكواي، وأن كل ذي حاجة ملهوف، على من تضحكون وممن تخافون؟
        أشر السيد الوزير أحمد أنيس في 8 من مارس على شكواي لرئيس القطاع للمحادثة الشفهية واراني السيد علي عبد الرحمن الشكوى بعيني، ثم ترك الأمر كله لما تيقن أن السادة الإسلاميين قد يصلون لمكانه، لي قرابة الشهرين انتظر المحادثة الشفهية في أمري ما بين وزير ورئيس قطاع ولم ارتكب جرماً من قبل ولم أحمل
سلاحاً سوى أني قلت كلمة حق ولن اندم عليها في حق مبارك وهو يتهيأ لرئاسة ثالثة في 1993م، وأنتم تحرمونني حقي باسم الانتقام  لمبارك بعد ذهابه ألا تخشون الله تعالى ؟ وليست هذه المرة الأولى بل تقدمت بفحوى نفس الشكوى في عهد الوزير السابق أسامة هيكل في 3 من أغسطس الماضي، وركنها السيد عمر أنور رئيس القناة الثقافية آنذاك ولم تفلح محاولاتي إقناع السيد رئيس القطاع د ثروت مكي بالتبعية آنذاك ثم رسمياً اليوم وضاعت صرخاتي مثلما ضاع قوله لي لما أخبرته بالمنع الأمني:(الأفكار لاتمنع)..وبعدها منعني من مقابلته..
       أما ما حدث بالامس فجر الجمعة 4 من مايو فهو أن نشرة 24 ساعة تاخرت على القناة الأولى ربع الساعة لوصلة ردح محترمة! من قبل عدد من الضيوف لم اذكرهم لأن التلفزيون لم يسمح للسادة الذين ذكرت اسماءهم بالصعود لاستديو الفضائية لبرنامج اسمه نادي العاصمة على ما أذكر..
       جعل الله لقمة عيشنا في بلادنا لديكم فأذقتمونا الهوان للأسف الشريف، ولا احترم لآدمية وهاهو صلاح عناني يسب الجميع بما فيهم أعضاء أفاضل في البرلمان ومرشحين للرئاسة وتبتسمون له فيما يقول لكم لا تستضيفوني ثانية وتقولون له بل سنفعل، وهاهو خالد يوسف، وما أدراك ما هو يشرشح لكم، ويقول الأول إن ال10 مليون مصري الذين أعطوا أصواتهم للإسلاميين 9 مليون منهم أسماء لموتى في قوائم الانتخابات ولن يتحرك أحد من اللجنة العليا للانتخابات للرد عليه، ولن يحول للنيابة، وتتكلمون عن انكم لستم فلولاً.
       بل ننتظر الإسلاميين ليعدلوا في قضايانا
ومع احترامي لنفسي ولقلمي ولمنحة ربي لي ومن قبل لوطني لو كان صبياً لراقصة لما استطعتم منعه من الصعود للمبنى وما زلتم تمنعونني لليوم وكأنه لا عدل ولا وطن لنا في الأرض، معاشر من لا يتزلفون ولا يمسحون ظهورهم و....... بالأبواب وال.....
يا معالي الوزير هل من رد لديك؟
كنت أصعد للمبنى في حكم مبارك ولم أكن أمنع ولكن لم أكن أعمل، واليوم أمنع تماماً
لم أكن أعمل احتراماً لذاتي ولكني في عام 2007م، نفس عام خروجي من وطني، نلت تصريحاً للعمل بالقطعة بعد عشرة سنوات من ألتحاقي بالعمل بالتلفزيون، فتركت أجري عن ثلاثة حلقات لكم وغادرت البلد، واليوم أمنع من الشكوى وأسألوا جمال الشاعر عني والسيد أسامة إبراهيم رئيس الشؤون القانونية بالقطاع اليوم عني وملفات شئون العاملين والسركي الذي كنت أتقاضى راتبي به.
   إنني والأمر كذلك أظن بلدي مخطوفاً في علية اللهب المستطيلة والمربعة والمدورة، سلوا عشرات الوملاء عني والزميلات ممن تحلقوا حولي في معرض الكتاب عام 2000م يسألونني عن سبب(غضبي) وهو ما باح به السيد جمال الشاعر رئيسهم لهم بشأني، سلوا كشوف الماستر عن اكثر من عشرة آلاف جنيهاً مصرياً ضاعت علي بعد خروجي، وقول السيد جمال للزملاء (كادوا ـ هديةـ من محمد) على الحلقات التي كانت قيد المونتاج لكي لا يكتب اسمي عليها ويضيع حقي المادي والمعنوي فيها؛ كادوه للقناة..
   إنني إذ لا أتلقى رداً انتظر الفرج ممن يملك الامر وملككم اليوم، وأردد في السحر(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير) نزع الله ملك مبارك ولا تصدقون بل ت......
والله لأدعون الله عليكم في السحر إن لم يتحرك أحدكم لجلب حقي، (وأدعوا ربي إنه كان بي حفياً) وربي كريم عزيز رحيم عنكم جميعاً
أثق إنه سوف يعطيني حقي حتى إن لم تتحركوا وأصررتم على موقفكم
سأدعوه تعالى وإن لم أقف لدى أبوابكم
فهو تعالى قادر لا يمنع من وقف له على باب، وغن ضاقت عنه أبوابكم
رفعت شكواي إليه، وهل ضاق تعالى عن شاك من قبل حتى يضيق بي
وعند أعتابه تعالى سوف أقاضيكم ولن افعل ما يغضبه في الدنيا وإن فعلتموه في
في محكمة علوية لا واسطة فيها ولا تدخل من طرف، أياً ما كان رقمه، عند أعتاب عادل عن شهور تأخري عن نيل حقي ومن قبل سنوات عمري أهرقها نظام مبارك الفاسد، عن كل هذا أمام الديان سوف أسألكم وهو في محكمته الطاهرة شهوده ملائكة العرش سيعوضني
من فضلكم إن لم تجيبوني تحسسوا ضمائركم
ويا مرحباً بالتغيير، إن لم تنصلحوا فلا تخيفونا منه.