رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صح النوم

مقتل بولا المصرى والطيار الأردنى بنفس الطريقة

محمد الغيطى

الجمعة, 06 فبراير 2015 22:10
بقلم: محمد الغيطى

أمس الأول أحرق الإخوان الإرهابيون مطعم كنتاكى فى قويسنا، القوا عليه المولوتوف وزجاجات المواد الحارقة مع البنزين،

كان بالمطعم بعض الزبائن اصيبوا وبعضهم فى حالة خطرة، واخرون هربوا فور رؤيتهم التتار الجدد والمجرمين الاخوان وهم ملثمون ويهاجمون الناس العزل والذين دخلوا يتناولون طعامهم ولا يتوقعون انهم سيكونون فى مرمى هذه العصابة الإخوانية، حاول الزبائن الهروب لكنهم فوجئوا بالرصاص نحو باب الخروج يمنعهم من الهرب بأرواحهم واصيب من اصيب، وكان هناك عامل يحاول التصدى والدفاع عن المكان الذى يمثل مصدر رزقه ويحاول ان يسحب المصابين من مرمى نيران المجرمين فما كان من الكفرة إلا أن امطروه بوابل من الرصاص والأعيرة النارية والزجاجات الحارقة حتى قتلوه واحترق ووصل للمستشفى جثة مفحمة، لم تمر ساعات على الحادث حتى أعلنت مجموعة أطلقت على نفسها طلاب ضد الانقلاب مسئوليتها عنه واكملت تهديدها لكل المطاعم الأجنبية فى مصر.
2 - التهديد الإخوانى لضرب مؤتمر مارس
ما فعله إخوان قويسنا ومن أطلقوا على أنفسهم طلاب ضد الانقلاب ليس إلا تنفيذ لمخطط وتحذير اطلقه التنظيم الدولى للإخوان عبر فضائياته لإفساد المؤتمر، والتحذير موجود على اليوتيوب منذ عدة أيام يقول بلسان أحد الأصوات النكراء المنفرة إنهم يحذرون أى مستثمر أو أى سائح من البقاء فى مصر حتى ٢٠ فبراير وينبهون كل سلاسل

المطاعم العالمية إذا لم تغلق وترحل خلال ٤٨ ساعة ستتوالى الهجمات عليها من قبل الشباب فى مصر ،طبعا الفيديو لم يذكر ان الشباب هم الاخوان ولم يربط الأحداث بالإخوان، لذلك من السذاجة أن يخرج علينا ناجح ابراهيم ليقول إن العنف ليس منهم، وأنا اسال من هؤلاء الذين يوجهون التحذير والذين يتكلمون فى الفضائيات من تركيا وقطر ولندن ومن هؤلاء الذين ذهبوا لواشنطن منذ أيام، كفى هطل وتعمية وتضليلاً، الشباب الذين تم القبض على أحدهم فى حادث قويسنا وكذلك قنابل مدينة السادات وكذلك فى ضرب المحولات الكهربية فى اسيوط وغيرها عشرات ومئات الحوادث الإرهابية كلها من المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية وليست أشباحا من السماء يا دكتور ناجح.
3 -  الكساسبة والحرق
عندما يقتل الشخص ويموت فلاشعور له ولن يعذب بعد قتله والمثل العربى يقول ماذا يضير الشاة بعد ذبحها، اذن ما الحكمة من حرق الشخص بعد قتله كما فعل الاخوان فى بولا بحادث قويسنا، أو كما فعل «داعش» فى الطيار الأردنى بقتله ثم حرقه، فى الحالتين الضحية الذى مات ولا شعور له؟ تبرز هنا عقيدة الجانى
المجرم، تذكرون فى التراث العربى والإسلامى هند بنت عتبة زوجة أبى سفيان التى أكلت كبد المقتول، وكذلك حرق محمد ابن أبى بكر الصديق حاكم مصر  بعد قتله من قبل عمرو ابن العاص مندوب معاوية فى حربة مع على، وقد هزم عمرو محمد وقتله وأحرق جثته، وقالت الكتب إنه أحرقه فى جوف حمار ميت - مش عارف ايه الحكمة بصراحة - طيب هل هذا التراث الدموى الحقير المستفز هو ما يجب أن نذكره ونقتدى به ونستعيره فى عصرنا هذا، الحقيقة أن «داعش» يريد ذلك والإخوان كذلك هم يريدون إلغاء التقدم الانسانى بكل تجلياته والعودة لأزمنة الدم والصراع على السلطة باسم الخلافة والشريعة ومن يدرس التاريخ يعلم ان الفتنة لم تحدث ولم يتحول الدين الى بحور من الدم يغرق فيها  المسلمون إلا بعد الصراع على السلطة باسم الإسلام، بينما الحقيقة أن أحدا من كل المتصارعين بعد الخلافة الرشيدة كان فى غايته حماية الدين بل كان الهدف سيطرة العشيرة على السلطة، اقرأوا ما فعله عباس السفاح بالأمويين عندما قتل الآلاف منهم ثم أمر بوضع بسط الطعام على جثثهم ليأكل على أناتهم، وكان شاعره يقول له لا تترك على ظهرها أمويا، إذن عندما نقول أعيدوا قراءة التراث ونظفوا التاريخ الإسلامى وأعيدوا شرح السياق الزمنى للأحداث فالهدف هو التصدى «للدواعش» الذين حولوا حياتنا لجحيم وأصبحوا أبشع وأسوأ دعاية عن الإسلام على الكرة الأرضية، وللأسف ستجد كثيرًا من ادعاءاتهم موجودة فى كتب التراث التى تدرس فى الأزهر، حان الوقت لثورة فى الخطاب الدينى لان إعصار «الدواعش» الفكرى ترجمته الآن وغدا دماء وجثث فهل نفيق قبل فوات الآوان؟.


 

ا