السيدة نفيسة وحاكم مصر
للسيدة نفيسة حفيدة سيدنا علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء بنت سيد الخلق «ص» وهي الطاهرة من نسل الأطهار وقفة مشهودة ضد حاكم مصر المستبد الظالم السري ابن الحكم الذي ظهر على الناس وحكم مصر في ١٩٣»هجريا» والذي كان يقول للناس انه يحكم بشرع الله وشرعته بينما الخلق يموتون جوعا
ويضربهم الشح والعوز وشح الأرزاق وكان حاكم مصر قد جعل حماسي به وجماعته يتحكمون في الرعية ويصمون آذانهم عن شكاوى المظلومين والفقراء وأصحاب الحاجة، وعندما كان يخرج الحاكم في موكبه وحارسه كانت حاشيته تمنع الرعية من الوصول اليه وتضع الحواجز إلا عن المؤيدين وأصحاب المصالح والمستفيدين ولم يجد المصريون منقذاً وملاذاً إلا نفيسة العلم السيدة نفيسة فذهبوا إليها في عزلتها وكانت لم تخرج منذ زمن وعلمت أن موكب الحاكم سيمر في الغد وأثناء مروه فوجئ بها توقف الموكب وتلقنه درسا بقي لليوم لكل حاكم لا يسمع أنات رعيته وشعبه قالت ملكتم فأسرفتم.
وقدرتم فظلمتم وخولتم ففسقتم وردت إليكم الأرزاق فقطعت هذا وقد علمتم أن سهام الأسحار نافذه غير مخططة لاسيما من قلوب أوزعتموها وأكباد جوعتموها وأجساد عريتموها ومحال أن يموت المظلوم ويبقى الظالم اعملوا ما شئتم فإنا صابرون وجاوروا فانا بالله مستجيرون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وتحركت السيدة نفيسة نحو دارها مقرره أن تترك مصر بعد أن عم الظلم وجأرت الرعية من الجور وكان الإمام الشافعي قد مات وأحسنها فراقه وفارق جلسات علمه وتطاول تلاميذ الإمام مالك على سيرته وأنصاره وسمته واعتداله وهم
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض