رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يتعرضون للقمع

محمد الغيطى

الأحد, 26 مايو 2013 22:07
بقلم: محمد الغيطي

في حى وولي تش شرق لندن أمسك شابان مسلمان من السود جنديا إنجليزيا مزقاه وسط ذهول المارة، احدهما فر بعد الحادث والآخر وقف يخطب على أشلاء القتيل معلنا انه مسلم وان المسلمين في العالم، يتعرضون للقمع والقهر وانه فعل ذلك لتصل رسالته إلى حكومة انجلترا والحكومات الغربية

التى تمارس العنصرية الدينية، المثير أن أحدا لم يقترب منه حتى جاءت الشرطة وكان الجندي الضحية قد تمزق بصورة بشعة نقلتها كل وسائل الإعلام العالمية وبعد الحادث بساعات تجمع عدد من مناهضة الاسلاموفوبيا والإرهاب الديني هناك وحاصروا عدداً من المساجد وفي اليوم التالي وقف كاميرون رئيس وزراء بريطانيا وبجواره نائبه كلية الذي قال إن متحدثاً لا

يعبر عن جوهر الإسلام وانه حادث فردي وقال أن القرآن الكريم لا يعرف العنف وحض على التسامح ورسائله محمد نبي الإسلام كانت رسائل سلام وقال انه قرأ في القران انه يقول بسم الله الرحمن الرحيم من قتل نفسا بغير نفس وإفساد فى الأرض كأنما قتل الناس جميعا صدق الله العظيم قال كاميرون إن أوربا مطالبه بالتصدي للإرهاب الديني والعنصرية ومطلوب من المعتدلين الإسلاميين مساعده العالم في ذلك ، كلام جميل وعظيم لكن على الجانب الأخر تنفجر آلة التطرف الغاشمة ويتحدث شخص من اصل جزائرى هو أنجم شودرى
فيحلب ضرع الفاشية الدينية لآخر قطره ويعلن أن رسائله الكراهية هي اختراع التكفيريين هنا وهناك بامتياز قال إن مرتكبي حادث قتل الجندى فعلا ذلك لانه جهاد في سبيل الله لحرب الصليبيين وأنهما ينتميان لجامعة الشريعة من اجل بلجيكا وهذه الجامعة مؤسسها من اصل مغربي وكان أمام المسجد الكبير في بلجيكا وكان يستضيف رموز التطرف في العالم وحسب صحيفة ليبراليون البلجيكية فقد استضاف الشيخ وجدي غنيم وبعض السلفيين الجهاديين من مصر الأخطر أن صحيفة ديراشبيجل الألمانية قالت أن تنظيم الشريعة من اجل بلجيكا له صلة عضوية وتنظيمية بكل الجامعات والتنظيمات الجهادية في شمال أفريقيا والسودان ومصر وان أعضاء ذات التنظيم وصلوا سيناء وان التنظيم الدولي للإخوان علي صلة وثيقة بهم وبعد كل ذلك تسألون لماذا لا يشجع الرئيس الجيش لتطهير سيناء ثم هل هناك تشويه للإسلام في العالم أكثر مما حدث ويحدث.