رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سن إبـــــرة

محمد الشربيني

الخميس, 24 نوفمبر 2011 07:50
بقلم: محمد الشربينى

واحدة من اثنين.. إما أن المجلس العسكرى هو الذى يحكم.. أو أن الحكم فى يد عصابة خفية تدير البلاد بالقلة المندسة التى يحملونها كل المصائب التى تقع. فإذا كانت الحكاية عصابة.. بسيطة.. المجلس يقول للشعب والشعب يعرف شغله مع العصابة.

أما إذا كان المجلس هو الذى يحكم فواحدة من اثنين.. إما أنه مسئول عن كل ما يدور فى مصر بما فى ذلك ما وقع من خطايا.. أو أنه غير مسئول لعدم خبرته فى إدارة شئون الحكم. فإذا كان عديم الخبرة.. بسيطة.. يعجل بتسليم السلطة لبرلمان ورئيس منتخبين بلا تباطؤ.
أما إذا كان مسئولا عما يدور وما وقع من خطايا فواحدة من اثنين.. إما أنه تسبب فيها لرغبة أحد أعضائه فى حجز مقعد الرئاسة لنفسه.. أو أنه متعاطف (مشيها متعاطف) مع المخلوع مبارك ونظامه. فإذا كان الأمر تعاطف.. بسيطة.. الناس كانوا مرؤوسين للرجل وصعبان عليهم كزميل لهم ويخشون أن يلقوا مصيره.. أمنوهم لكى ينقلوا السلطة بسلام ويعودوا لثكناتهم.
أما لو كان أحد أعضاء المجلس يطمع فى حجز كرسى الرئاسة فواحدة من اثنين.. إما أنه الرجل القوى سامى عنان أو أنه

المشير طنطاوى. فإذا كان المشير.. بسيطة.. نقول له إن خدمتك الطويلة تكفى وسنك لا يسمح بتحمل أعباء المنصب.
أما إذا كان سامى عنان فواحدة من اثنين.. نطالبه بترك الخدمة العسكرية أولا وبعد عام من ترك الخدمة يصبح من حقه الترشح كأى مصرى.. وهذا شرط يجب أن ينص عليه فى قانون انتخابات الرئاسة لأى صاحب منصب له علاقة بالسلطة وليس العسكريين فقط.. أو نخبره صراحة بحقيقة أن الناس لا ترغب فيه رئيسا الآن.. ولا بعد سنة.. ولا حتى عشر سنين!!

< طرف الخيط:
قانون إفساد الحياة السياسية الذى أصدره المجلس العسكرى يحول دون ترشح أى من أعضاء المجلس ذاته لانتخابات الرئاسة.. لو تقدم أحد المحامين ببلاغ يتهم المجلس بأنه أفسد الحياة السياسية بعد الثورة!!