رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ســـن إبـــرة

محمد الشربيني

الخميس, 03 نوفمبر 2011 09:17
بقلم : محمد الشربينى

الموضة في المشهد السياسى وعلى الساحة الإعلامية هى إظهار الهيام والغرام بالوحدة الوطنية، وكأن مصر ليست شعبا واحدا، بل شعبان يحتاجان لعمل كونفيدرالية أو فيدرالية أو رز على ملوخية لا أعلم..!! ومجاملة لأصحاب الموضة..

سأخصص دعوتى لهم يوم عرفة.. سأدعو الله أن يحشر البابا شنودة مع حبيبه على جمعة مفتى الجمهورية، ومفتى القبلات جمال البنا شقيق مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، والأنبا بيشوى الذى يتحمل الضيوف المسلمين الذين زودوها حبتين وزاروا ولم يخففوا،

وجارى الأب مرقص المتحدث باسم البابا، وسادسهم محمود زقزوق وزير الأوقاف الأسبق.
اللهم احشر معهم منى الشاذلى وريم ماجد ولميس الحديدى ويسرى فودة وتامر أمين وسادسهم عمرو أديب.
اللهم احشر معهم حمدى رزق وخالد منتصر وجيلان جبر وفاطمة ناعوت وابراهيم عيسى وسادسهم مجدى الجلاد.
اللهم احشرهم ستة ستة أو احشرهم جميعا يقدمهم البابا شنودة وعلى جمعة يوم القيامة متعانقين، رافعين راية
الوحدة الوطنية. أما العبد لله الذى لم يعرف يوما طعما ولا سببا للحديث عن الوحدة الوطنية، لأنه تربى وعاش في اسرة مسلمة داخل منزل يملكه مسيحى، وسط جيران مسلمين ومسيحيين وتعلم على يد أساتذة مسيحيين ومسلمين لم يشعر يوما بفارق بينهم، فاحشرنى في زمرة المساكين.

- طرف الخيط:
يبنى البواب عمارة ويرفض أن يستأجر أخر لها ويجلس على بابها بوابا.. لذلك سيظل (بنهاوى المتسلق) خادما مهما علا شأنه.. لكن المؤسف أنه يضع نفسه وقلمه في خدمة واحد « ابن كباية» مسطول دائما والخمورجى كما تعرفون هو «عرة» المساطيل.. كل سنة وأنت منافق ياخادم «العرة»!!