رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

احذروا حماس الإرهابية !!

محمد الشرايدي

الاثنين, 02 مارس 2015 19:43
بقلم: محمد الشرايدى


تخلفت عن كتابة عمودى الاسبوعى فى «الوفد» الثلاثاء الماضى بسبب سفرى المفاجئ الى مدينة الشارقة بالامارات العربية المتحدة الشقيقة للمشاركة هناك فى متابعة اعمال المنتدى الدولى للاتصال الحكومى الرابع والذى ينظمه مركز الشارقة الاعلامى

.وهناك سمعت وشاهدت نقاشا معمقا حول وسائل الاتصال بين الحاكم والمحكوم.وكيف تذوب المسافات والادوات ويستطيع المواطن ان يصل مباشرة الى الحاكم عبر وسائل التواصل الاجتماعى او برنامج تليفزيونى مباشر.واعتقد ان ما تم طرحه فى المؤتمر ربما ينظر اليه البعض على انه ترف ولكنه فى الحقيقة واقع الاشياء وتعبير من لغة العصر السريعة فى التواصل والاتصال بين الحاكم وشعبه وبين الحكومة والشعب وبين الجمهور ومقدم الخدمة. أعتقد المسألة سهلة وليست صعبة.
ولكن ما صعب الموقف بعض الشىء حوار جانبي على العشاء مع صديقين عزيزين من رفقاء رحلتى الى  الشارقة لمدة عشر سنوات مضت وهما صديقى وزميلى ضياء الدين على الكاتب الصحفى الرياضى بجريدة الخليج .وصديقى  الجميل مدحت

الشهير بتيتو وهو رجل اعمال مجد ومبتكر فى مجال المفروشات والاثاث. وكان الحوار عن حماس وما يمكنها ان تضع به مصر فى موقف محرج اذا ما قررت  حماس مرة اخرى الدفع بنحو مائة الف حمساوى لتجاوز الحدود مثلما فعلوا مع مبارك.ولكن هذه المرة لن يغادروا بل سوف يعسكرون  فى شمال سيناء وسوف تضطر مصر اما طردهم او الاصطدام بهم .وسوف يكون الهدف استعطاف العالم وجذب الانتباه .وتحقيق المخطط الاسرائيلى والاخوانى فى اكمال فتح سيناء للاقامة الدائمة او الوطن البديل .وسوف يعاونهم رجال طالبان والقاعدة وداعش والاخوان طبعا.
وكانت وجهة نظر صديقى تيتو انه لتلافى كل هذا السيناريو علينا تلغيم الحدود لمنع مرور اى نملة عبر الحدود بجانب الاستمرار فى متابعة الانفاق وتدميرها. وكل هذا الحوار جال فى خاطرى بعد
حكم المحكمة باعتبار حركة حماس جماعة ارهابية.وما شاهدنا من حشد نفسى واعلامى وجماهيرى من حماس فى غزة ضد مصر .ومعاونة بعض الغلمان من اطفال الاخوان فى بعض الشوارع الجانبية فى بعض محافظات مصر لتقوم بتصويرهم الفضائية العميلة. واذاعتها عبر نشراتها لتعبئة الرأى العام ضد حكم المحكمة وضد مصر.
ولكن فى ظل هذا الجو لابد من وضع سيناريو قوى ربما يصل الى حد تلغيم الحدود مع غزة ووسائل اخرى.من اجل الا نصل الى السيناريو الاختبارى الذى نفذته حماس  من قبل. ولكننا الآن لابد ان نظهر العين الحمرا قليلا بعيدًا عن التصدى لفكرة المقاومة او التورط فيما يشبه العداء للشعب الفلسطينى والقضية المركزية كما يحاول الحمساوية اظهار مصر على انها حليفة اسرائيل وعدوة الفلسطينيين. وطبعا المغالطة واضحة وفاشلة.
وهنا لابد من مواجهة جادة وحاسمة مع كل ما فعلته حماس ابتداء من تهريب السجناء الى الكثير من الافعال الاجرامية ضد مصر.وحتى لا تزداد الاعمال الصبيانية .وايضا اعتبار المعاملة اللينية من مصر ضعفا او طيبة.
قرار المحكمة انذار قوى .ولكن لابد من فعل حكومى اكبر حتى لا نجد انفسنا قد تورطنا فى افعال يخطط لها التنظيم العالمى للاخوان المجرمين متعاونا مع الموساد الاسرائيلى.
 

ا