رجب الشرير الأردوغانى الإخوانى!!

محمد الشرايدي

الأحد, 24 نوفمبر 2013 21:51
بقلم محمد الشرايدى

لقد كشف رئيس الوزراء التركى عن عنصريته الوقحة. وتمادى فى محاولات تدخله فى الشأن المصرى.. وتصور فى لحظة من لحظات نشوته ان مصر ما زالت إحدى محظيات الامبراطورية العثمانية.. وفتح له خياله الأبواب أمام أحلام اليقظة بأن مصر سوف تركع له أو للتنظيم الدولى،

وان تعليمات ذلك التنظيم والشرير اردوغان هو أحد رجالاته الكبار سوف تجعل مصر تتراجع عن خطواتها نحو مستقبل بدون إرهاب الإخوان الذى يملأ الشوارع وجامعة الأزهر.. ومصر عندما تطرد سفير رجب الشرير فإنها تحترم نفسها، ولقد صبرت كثيرًا على تصرفات صبيانية مقرفة من ذلك الشرير الأردوغانى.. وإذا كنا نسينا التاريخ. فلم تنس الأوراق والمجلدات ان تركيا أول من اعترض على الوحدة بين مصر وسوريا وأيضًا هى أول من صفق للانفصال.. ورغم ان مصر فى زمن مبارك المخلوع هى من اصلحت ذات البين بين دمشق وأنقرة.. ولكن الآن وقد انكشفت الأقنعة وسقطت اقنعة التنظيم الدولى من

على وجه ذلك الشرير.. فلم يعد أمام مصر والمنطقة العربية سوى المواجهة الاقتصادية بعد الدبلوماسية.. وان كان ما زال فى الدبلوماسية الكثير من الأوراق إلا أن لغة الأرقام والمصالح هى أكثر ما يوجع ذلك الشرير، وإذ كان حجم استثماراته فى مصر نحو 2 مليار دولار وان التبادل التجارى بيننا لا يزيد على 5 مليارات جنيه مصرى، فإن الامارات فى بدايات الأزمة قد اوقفت مشروعا قدره 12 مليار دولار مع تركيا وقوفا مع مصر.. وإذا كان الشرير مصرا على التمادى فإن الخطوات المقبلة يجب ان تبدأ من مجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية بتوحيد المواقف والتدرج فى رفع سقف المواقف العربية، خاصة ان السوق العربى قد فتح ابوابه للاقتصاد والتجارة التركية، وتوغلت استثماراتهم وتوحشت.. ولن يحتاج ذلك
الشرير سوى قرص الأذن فقط حتى يفيق.. ولكن المؤكد ان هذه النوعية ممن ينتمون إلى ذلك التنظيم العالمى لا يتعلمون من التنبيه أو قرص الأذن بل يحتاج إلى لطمة قوية تعيد له رشده. والشعب التركى لن يرضى بأن تضار مصالحه بسبب رعونة وعنجهية ذلك الرجب الشرير، وما لاشك فيه ان تصعيد هذا الشرير لوقاحته..وتعليمات التنظيم الدولى لرجاله فى مصر سوف تتحول خلال الأيام المقبلة إلى حالة الثور الهائج.. لانهم حتى الآن لم يتيقنوا ان مصر تسير فى طريقها.. وسوف يخرج الدستور وتتم الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وسوف يكون القانون هو الفيصل والحكم تجاههم جميعًا.ولن يقبل الشعب المصرى دور ذلك الشرير.. أو دور توابع التنظيم الدولى، وسوف يحاسب الشعب رجال تنظيم الثور الهائج بالقانون، ولن يسمح لهم مرة أخرى باعتلاء عرش مصر.ولن يسمح الشعب المصر، لذلك الشرير بالتعامل مع مصر على انها إحدى جوارى السلطان العثمانى, وإذا اراد ذلك الشرير التمادى فى دوره القذر فليجرب مرة أخرى وسوف يرى ويسمع ما لم يكن يتوقعه، والرسالة المقبلة المنتظرة من مصر والأمة العربية سوف تكون موجهة إلى الشعب التركى الذى لا يعرف غير لغة المصالح.. فهل نحن فاعلون؟
Sharaidy11 @hotmail.com