رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علي فين؟

سؤال إلي منصور العيسوي

محمد أميـــن

الجمعة, 15 أبريل 2011 17:25
بقلم: محمد أمين

 

لا يريد الرأي العام، أن يصدق أن مبارك، تحت الحبس الاحتياطي.. بعد أن كان تحت الإقامة الجبرية.. ولا يريد الرأي العام، أن يصدق أنه سوف يحاكم.. ولا يريد الرأي العام، أن يقتنع أنه مريض في المستشفي، وليس متمارضاً.. ولا يريد أن يقتنع أن الثورة قد فعلت كل ذلك فعلاً.. ينبغي أن نصدق أنه محبوس، وأنه مريض، وأنه سوف يحاكم.. وأنه تقرر إعداد مكان، يقضي فيه عقوبة الحبس الاحتياطي.. لا يمكن أن يكون ما حدث مجرد تمثيل.. ولا يمكن أن يكون مسرحية!

لا هو تمثيل، ولا أحد يتحمل أية إجراءات بهذا الشكل.. لا النائب العام، ولا المجلس العسكري، ولا حكومة الثورة.. فكلهم وطنيون لا نشكك في ولائهم للوطن.. فمن كان يتصور، أنه سوف يري جمال وعلاء في طرة؟.. ومن كان يتصور أن الثلاثي فتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمي، خلف القضبان؟.. من كان يخطر

بباله أن يقول مبارك: ربنا كبير؟.. مبارك قال: ربنا كبير.. وقال الفرعون من قبل: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل.. وهو يغرق.. وكان يقول أنا ربكم الأعلي!

لا مجال حتي نشكك في أي شيء.. ولا مجال حتي نقول إنه فيلم.. لكن لابد أن نقيم محاكمة عادلة.. من أجل ثورتنا وحضارتنا.. ونقدم أروع مثل علي نبل ثورتنا.. ولابد أن نترك العدالة تأخذ مجراها.. فلا تقلقوا حين يقرر النائب العام، نقل مبارك لمستشفي عسكري، ولا تتصوروا أن الرئيس المخلوع، سوف يقضي سجنه الاحتياطي، في المستشفي بحجة المرض.. لا تتصوروا هذا فهو مريض فعلاً.. وأي بني آدم مكانه يتعرض لصدمة، ربع ما يتعرض له مبارك، سوف يموت.. أو ينتحر!

لا تقلقوا مبارك انتهي.. والثورة

المضادة انتهت.. ولن تقوم قائمة للنظام الفاسد من جديد.. فلا تنزعجوا من وجوده في مستشفي عسكري، أو مدني.. فقد قرر النائب العام تعيين حراسة مشددة عليه.. فلا هو يتصل بأبنائه ولا هو يستطيع أن يفعل أي شيء.. المسألة الآن تخص كرامة القوات المسلحة، وكبرياء المجلس العسكري.. ولا أتصور أن يفرط المجلس العسكري في شيء من هذا.. وسوف يتم اتخاذ الإجراءات المقررة، بشأن كونه محبوساً احتياطياً، وفقاً لأحكام قانون السجون، مع ضرورة إخطار النائب العام فور تحسن حالته الصحية،  وإمكانية نقله إلي السجن، المقرر حبسه فيه احتياطياً.. هذا هو بيان النائب العام أمس.. وانتهي الكلام!

لا تتخوفوا من مبارك.. مبارك انتهي.. ولا تتخوفوا من العصابة، الموجودة في سجن طرة.. هذه العصابة انتهت.. ولكن يبقي سؤالكم مشروعاً بشأن حبس كل الفاسدين في سجن واحد.. لماذا؟.. وهذا السؤال لا إجابة له عندي.. الإجابة عند منصور العيسوي وزير الداخلية.. وسوف أنتظر الإجابة منه علي هذا السؤال.. وإن كنت علي ثقة أنه يعرف مخاطر ما يحدث.. وعلي ثقة أنه قد وضع خطة محكمة، لتأمين سجن المزرعة، بما يحافظ علي اسم مصر الثورة.. أمام العالم!