علي فين؟

أسبوع علي الثورة!

محمد أميـــن

الخميس, 17 فبراير 2011 21:39
بقلم :محمد أمين

جمعة جديدة من أيام مصر.. لم يطلق عليها الشباب أي وصف حتي اليوم.. لا قالوا " جمعة النصر".. ولا قالوا " جمعة البناء والتعمير" ولا شيء.. لأنهم مشغولون في تشكيل مجلس أمناء الثورة.. هذه "ثورة" أخري!

اليوم ستكون أمام أكثر من ائتلاف، في ميدان التحرير.. قبل الثورة كان هناك ائتلاف واحد فقط.. بلا رأس.. حالياً هناك أكثر من ائتلاف، وأكثر من رأس.. فمن الذي يتفاوض مع الجيش؟!!

حضرت جبهة دعم الثورة في نقابة الصحفيين.. ملاحظتي الشخصية التي شاركني فيها كثيرون هي، أن الإخوان يسيطرون علي الجبهة.. الجماعة التي كانت "محظورة" بدأت " حظر" تيارات أخري!

الشعار الذي يرفعه الثوار اليوم : الجدع جدع والجبان جبان.. واحنا يا جدع مازلنا في الميدان.. يعني الثورة مستمرة لتحقيق مطالب الثورة.. الجدعنة النهارده لها مقاييس أخري!

الشرطة اليوم في موضع اختبار.. هل تحرس الشرطة الثوار، وتوفر لهم الحماية؟.. أم تطلق القنابل المسيلة للدموع؟.. أم تقف علي جانبي الطريق، لتقدم التحية العسكرية للثوار؟!

لا ينسي المصريون ولا العالم التحية العسكرية الرائعة، التي قدمها المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة للشهداء.. كان لها فعل السحر في النفوس.. ينسي المصريون الحكم العسكري نفسه!

وزير الصحة الجديد قال إن عدد الشهداء 365 شهيداً.. فضلاً عن حوالي خمسة آلاف مصاب.. كان ثمن النصر فادحاً.. ياريت يتذكر لجان الحكماء والائتلاف، وأمناء الثورة!

الأحزاب التي تنشأ حالياً استلهاماً لروح 25 يناير، أصبحت 13 حزباً.. بعضها من شباب الحزب الوطني.. يحاولون الالتفاف علي الثورة، أو عمل ثورة مضادة.. تتشكل الآن في الأقليم.. بدعم من المحافظين!

القائمة السوداء التي يجري إعدادها

الآن، حول نهب الأراضي.. موجودة أساساً في الأجهزة الرقابية، فلماذا لا نستفيد بوجود الأجهزة الرقابية؟، هل هي أيضاً محسوبة علي النظام البائد؟!

ترشيح مصر للوزير مفيد شهاب، أميناً عاماً للجامعة العربية.. هل هو ترشيح في محله؟.. أم أنها محاولة لحرق هذه الورقة؟.. وهل المرشح الحقيقي، هو أحمد أبوالغيط وزير الخارجية؟!

المجلس القومي لحقوق الإنسان، ناقش مع رئيس الوزراء ملف المعتقلين.. الغريب أن أحداً لم يناقش إلغاء المجلس القومي، أو حله وإعادة هيكلته.. المجلس كان علي مقاس الحكومة ووزارة الداخلية.. الآن كل ده انتهي!

الوزير سامح فهمي وزير البترول، نفي خبر استقالته من الوزارة.. وقال لا يمكن أن أترك الوزارة في هذه الظروف.. ظروف مين بالظبط؟.. ظروف الوزير، أم ظروف الوزارة؟.. أم ظروف البلد؟!

تسريب مكالمة الزميل خالد صلاح الآن، مريب في هذا التوقيت.. جائز أن يكون ماورد فيها جريمة.. لكن تسجيل المكالمات، والتنصت علي المواطنين، وتسريبها جريمة أكبر!

سؤال: تفتكروا من الذي يحلف اليمين الدستورية، رئيساً للجمهورية، في 14 أكتوبر القادم؟.. أحد الساخرين يقول: برضه جمال مبارك!!