رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نيويورك تايمز:تحذير مبارك من ضرب غزة

محلية

الجمعة, 07 يناير 2011 08:41
غزة ـ وكالات

نيويورك تايمز تحذير مبارك من ضرب غزة

أبرزت صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية فى تعليق لها اليوم الجمعة حول مباحثات الرئيس حسنى مبارك و رئيس الوزراء

الاسرائيلى بنيامين نتنياهو مطالبة الرئيس مبارك لاسرائيل بمراجعة مواقفها وسياساتها وتبنى نهج واجراءات جديدة لبناء الثقة تجاه السلطة الفلسطينية بما يسمح باستئناف مباحثات السلام بين الجانبين.

وأوردت الصحيفة فى تعليقها على موقعها الالكترونى تحذير الرئيس مبارك خلال لقائه مع نتنياهو فى شرم الشيخ من مغبة قيام اسرائيل بتنفيذ اية هجمات عسكرية جديدة على قطاع غزة وشدد على ضرورة اتجاه اسرائيل الى بناء الثقة مع الفلسطينيين .

وأشارت الصحيفة إلى قيام نتنياهو الذى وصف المباحثات بانها كانت مطولة وودية وشاملة باطلاع الرئيس مبارك بسير بناء الجدار الذى تبنيه اسرائيل بطول 240 كيلومترا على الحدود مع مصر لتقليل عدد المهاجرين غير الشرعيين من الافارقة عبر سيناء.

من ناحية اخرى اشارت الصحيفة ان مباحثات مبارك ونتانياهو التى انصبت أساسا على عملية السلام بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى ، تأتى فى وقت تبدو فيه مصر منشغلة للغاية بالوضع الراهن فى السودان وفى الوقت الذى تستعد فيه الخرطوم لاجراء الاستفتاء على انفصال الجنوب بعد غد الاحد.

ومضت الصحيفة تقول أن مباحثات شرم الشيخ تأتى فى إطار نشاط دبلوماسى مكثف تشهده المنطقة حول

جهود تحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطيينين مشيرة إلى الجهود الاخرى التى يقوم بها الاتحاد الاوروبى من خلال زيارة مبعوثته كاثرين اشتون منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد ومباحثاتها مع كل من اسرائيل والسلطة الفلسطينية.

من ناحية أخرى دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون يوم الخميس رباعي الوساطة للسلام بالشرق الاوسط الى الاجتماع اوائل الشهر القادم لمساعدة الاسرائيليين والفلسطينيين على كسر الجمود الراهن في محادثات السلام.

وقالت اشتون في ختام زيارة استمرت يومين لاسرائيل والاراضي الفلسطينية "اقترح ان تجتمع الرباعية بأسرع ما يمكن للمساعدة في ايجاد حل للمأزق الراهن. ويمثل مؤتمر الامن في ميونيخ في اوائل فبراير فرصة جيدة (لذلك)."

وتوقفت المحادثات التي كانت ترعاها الولايات المتحدة في سبتمبر أيلول بعد ثلاثة أسابيع حين رفضت اسرائيل تمديد تجميد جزئي للنشاط الاستيطاني استمر عشرة أشهر في الضفة الغربية مما دفع الفلسطينيين للانسحاب من المحادثات.

وتقول اسرائيل انها اتخذت الخطوات الضرورية لاستئناف المفاوضات دون جدوى.

وألقى مبارك باللوم على اسرائيل في انهيار المحادثات

وحث واشنطن على تنشيط العملية.

وجاء في بيان أصدره المتحدث باسم مبارك بعد الاجتماع أن اسرائيل يتحتم عليها أن "تراجع مواقفها وسياساتها والمبادرة باتخاذ اجراءات ملموسة لبناء الثقة مع السلطة الوطنية الفلسطينية بما يتيح الاجواء المواتية لاستئناف التفاوض وفق المرجعيات المستقرة لعملية السلام وصولا لتسوية نهائية وليس مرحلية أو مؤقتة تنهى الاحتلال وتقيم الدولة الفلسطينية المستقلة."

وقال نتنياهو في ديسمبر كانون الاول ان من الممكن أن تتمخض المحادثات عن اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني مؤقت اذا فشل الطرفان في الوصول الى اتفاق حول قضايا "الوضع النهائي" الرئيسية.

وقال عوفير جندلمان المتحدث باسم نتنياهو "اسرائيل قدمت مبادرات حسن نية وتنازلات واتخذت خطوات واسعة لاقناع الفلسطينيين باستئناف المفاوضات .. لكن الجانب الفلسطيني للاسف يرفض المحادثات المباشرة أو غير المباشرة."

والقضايا الاساسية التي يتعين على نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس حلها للوصول الى اتفاق سلام هي وضع القدس وحدود الدولة الفلسطينية ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

وبخصوص الوضع في قطاع غزة قال البيان ان مبارك أكد "رفض مصر لاي عدوان جديد على أهالي القطاع محذرا من خطورة التهديدات الاسرائيلية الاخيرة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة وقضية السلام في الشرق الاوسط."

وزاد العنف في الاسابيع الماضية على حدود اسرائيل مع القطاع لكن اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تحكم القطاع شددتا على أنهما لا ترغبان في الدخول في مواجهة شاملة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية أن نتنياهو غادر شرم الشيخ عقب المحادثات.

أهم الاخبار