د. نظيف: "القديسين" يستهدف أمن مصر

محلية

الخميس, 06 يناير 2011 16:43

وصف الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء حادث الإسكندرية بأنه عمل إرهابى استهدف أمن مصر واستقرارها وإحداث فتنة بين المسلمين والمسيحيين ،

مؤكدا أن المصريين بوعيهم يدركون هذه الحقيقة ، وقال إن المحبة تسود بين جميع المصريين على مدى التاريخ ولايمكن لمثل هذه الحوادث الإرهابية أن تهدد الوحدة الوطنية فى مصر.

وقال الدكتور نظيف فى لقائه اليوم برؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير الصحف ووكالة أنباء الشرق الأوسط إن الهدف الرئيسى للإرهاب هو عدم الاستقرار فى مصر التى تمثل ثقلا كبيرا إقليميا ودوليا فى كل أحداث المنطقة ، مشيرا إلى أن تنظيم القاعدة حين أطلق تهديداته فى أكتوبر الماضى ضد بعض الدول حدد مصر ضمن أهدافه ،  وأكد أن أجهزة الأمن والنيابة العامة تواصل جهودها لكشف الحقائق حول هذا العمل الإرهابى .. وقال إنه لايمكن أن يكون مصدر هذا الحادث مصريا حقيقيا .. وطالب المصريين بالوقوف صفا واحدا فى مواجهة مثل هذه الأعمال الإرهابية .. كما دعاهم الرئيس مبارك عقب وقوع الحادث مباشرة.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء أن المجلس سيتحرك فى المرحلة القادمة لتأكيد فكرة المساواة وعدم التفرقة وترجمة ذلك عمليا فى إطار تشريعى وتنفيذى ، وطالب المجتمع بدعم هذه التوجهات وتبنى ثقافة قبول الآخر ، مؤكدا أن الثقافة أكبر دليل على الرقى وعكسها أكبر دليل على التخلف.

وقال الدكتور أحمد نظيف إن الحادث الإرهابى بالإسكندرية أعطانا الإنذار المبكر لترجمة خطاب الرئيس مبارك بما يتفق مع الدستور ، ودعوته للحكومة لبحث هذا الموضوع ، مشيرا

إلى إنه تم اتخاذ إجراءات أمنية مكثفة لمواجهة أية عملية إرهابية أخرى ، مشيرا إلى أن التخطيط لحادث الإسكندرية كان يستهدف أمن مصر وإحداث خسائر كبيرة فى الأرواح .

وأشاد بدور الإعلام فى تغطية الحادث الإرهابى بمهنية وحرفية عالية أظهرت للمواطنين خطورة الإرهاب على أمن الوطن والمواطنين .

وتناول الدكتور أحمد نظيف خلال اللقاء عددا من القضايا الداخلية ، فأكد أن الحكومة ماضية فى جهودها لتنفيذ البرنامج الإنتخابى للرئيس مبارك ، والذى ينحاز دائما للفقراء ومحدودى الدخل وتحقيق العدالة الإجتماعية وزيادة الإستثمارات وحل مشكلة البطالة واستمرار زيادة معدلات النمو الإقتصادى وصولا إلى معدل نمو 8 فى المائة خلال السنوات القادمة ، مشيرا إلى أن مصر أصبحت الآن مصنفة من بين الدول التى يستهدفها الإستثمار العالمى بفضل سياساتها الإقتصادية والفرص الحقيقية للاستثمار وحجم السوق المصرى والتشريعات الإقتصادية التى طبقتها لتشجيع رؤوس الأموال العربية والأجنبية على الاستثمار فى مصر .

وأعلن الدكتور نظيف عن وجود مشروع قومى واضح المعالم لمصر فى المرحلة القادمة فى مجال تطوير التعليم بإعتباره ركيزة أساسية لإصلاح حقيقى فى المجتمع ، وقال إن ثقافة المجتمع هى ثقافة الحكومة التى تتمثل فى ثقافة التغيير ، وأضاف أننا ننفذ سياسة الرئيس مبارك على أساس برنامجه الإنتخابى الذى ينحاز فيه دائما للفقراء فى

إطار عملى وبعد سياسى واضح . وأكد استمرار الحكومة فى سياسة الإصلاح الإقتصادى ومراعاة البعد الإجتماعى والفقراء الذى يؤكد عليه الرئيس مبارك دائما .

دعا الدكتور نظيف إلى أهمية ترسيخ ثقافة الحفاظ على المال العام واحترام القوانين والأسرة الصغيرة وقيم الإخاء والمواطنة لوطن واحد يعيش على أرض واحدة مؤكدا على أهمية الدور الذى يجب أن يقوم به الإعلام فى المرحلة القادمة لإرساء هذه القيم .. واستنكر ثقافة الإحباط والتشكيك فى كل نجاح وإنجاز والتى تنتهجها بعض وسائل الإعلام.

وقال رئيس الوزراء إن التحديات التى تواجه الحكومة فى المرحلة القادمة كما حددها الرئيس مبارك فى خطابه مؤخرا ترتكز على ثلاثة محاور أساسية حول استمرار النمو الإقتصادى بمعدل 8 فى المائة وتحقيق العدالة الإجتماعية والإصلاح السياسى.

وأضاف الدكتور نظيف إنه لا إهدار لحقوق العمال فى عمليات الإصلاح الإقتصادى مشيرا إلى تحديات إقامة مشروعات البنية الأساسية والطرق الجديدة والنقل والموانئ

والطاقة مشيرا إلى أن لدينا 28 ألف ميجاوات تمثل قدرة المحطات الكهربائية والتى تتعدى قدرة السد العالى ، كما حققت السياحة نموا كبيرا بزيادة فى أعداد السائحين بلغت 8ر14 مليون سائح فى العام الماضى ، وحققت التجارة والصناعة والزراعة معدلاتنمو جيدة.

وفى مجال العدالة الإجتماعية التى يوليها الرئيس مبارك إهتماما كبيرا قال الدكتور نظيف لقد تم زيادة مرتبات العاملين فى الدولة بنسبة 30 فى المائة خلال سنة واحدة ، كما زادت مرتبات المدرسين بنسبة 50 فى المائة ، وارتفعت نسبة المستفيدين من بطاقات التموين الذين يحصلون على السلع التموينية الأساسية بأسعار مدعمة لتصل إلى ( 63 ) مليون مواطن ، وتم رفع مرتبات الأطباء ، وتكلف مشروع تطوير الإسعاف مليار جنيه ، وتم إنفاق ( 55 ) مليار جنيه على مشروعات المياه والصرف الصحى خلال ( 5 ) سنوات .

وأضاف أن المرحلة القادمة ستشهد تركيزا على تطوير التعليم الفنى لتوفير الاحتياجات اللازمة من الفنيين .

 

أهم الاخبار