رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تقارير الزراعة تكشف اختلاط الذبائح الإسلامية بالإسرائيلية!

محلية

الاثنين, 19 سبتمبر 2011 16:48
كتب - صلاح السعدني:

كشفت مستندات خطيرة حصلت عليها «الوفد» تفيد قيام بعض المستوردين المصريين باستيراد لحوم مجمدة

من مجازر بولندية متخصصة في ذبح وتعبئة لحوم الخنازير بجانب لحوم الأبقار، كما أكدت المستندات أن المجازر البولندية التي يستورد منها المستوردون المصريون تقوم بتخصيص صالات للذبح والتشفية والتعبئة لليهود. كان الدكتور أسامة سليم رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية قد تلقي مذكرة في 29 يونيو الماضي من اللجنة الفنية البيطرية التي صدر لها القرار الوزاري رقم 649 لسنة 2011 للترخيص لها بالسفر إلي دولة بولندا لمعاينة مجزر زاكلاد برازيميسلو لحساب شركة فريجو فودز.. تلقي «سليم» المذكرة لعرضها علي وزير الزراعة. حملت المذكرة توقيع الدكتورة نادية مصطفي حسين، والدكتور مصطفي موسي اللذين عاينا المجزر البولندي لمدة أسبوع كامل، كشفت مذكرة اللجنة أن المجزر المذكور صدر له ترخيص كان ساديًا حتي 7/7/2011 بذبح وتقطيع وتعبئة لحوم الخنازير مع الأبقار المبردة والمجمدة وأن العلامة التجارية للمجزر تشمل ذبح الخنازير والأبقار، كما كشفت مذكرة اللجنة عن قيام إدارة المجزر بسد المنافذ الواقعة بين عنبر ذبح الخنازير وباقي المجزر

بحواجز خشبية علي شكل بلاط سيراميك، ولم تتمكن اللجنة من دخولها بدعوي غلقها بمعرفة السلطات البولندية. وأضافت اللجنة في المذكرة التي دفعتها إلي رئيس هيئة الخدمات البيطرية والذي يقوم بدوره برفعها إلي وزير الزراعة أن هناك غرفة من غرف الثلاجة تسع «5» آلاف طن مغلقة ولم تتمكن اللجنة من دخولها بدعوي أنها مؤجرة للغير، بالاضافة إلي وجود مواد غذائية محفوظة بإحدي غرف الثلاجات تحمل علامة تجارية غير خاصة بالمجزر. وكشفت اللجنة عن تحفظ المركز الإسلامي علي توصية السلطات البيطرية بالاتحاد الأوروبي باضافة المركزات البروتينية من أصل حيواني «مسحوق عظم ولحم الخنازير» لاعلاف الأبقار، وأضاف تقرير اللجنة أن المجزر يوجد به عدد «2» صالة معدة لتجهيز ذبائح اليهود قبل دخولها صالات التشفية.
كما أضاف تقرير اللجنة أنه تلاحظ للجنة وجود لحوم خنازير مقطعة في أقفاص بلاستيك داخل عربات مبردة بأحد منافذ خروج اللحوم المبردة وبالاستفسار أفاد
المسئولون عن المجزر بأنها لحوم واردة من خارج المجزر، أضاف التقرير أيضا أنه أثناء متابعة انتاج مصر داخل أنفاق التجميد والثلاجات تلاحظ تحميل ذبائح كاملة مجمدة للخنازير عليها ختم المجزر والرقم الكودي داخل كونتنر وبتتبع مصدرها تلاحظ وجود كميات هائلة بداخل غرف الثلاجات وبالاستسفار عن ذلك أفاد المسئولون بالمجزر أن الثلاجات بها المخزون الاستراتيجي للحوم الخنازير لدولة بولندا، المثير أن تقريرًا آخر للجنة بيطرية عاينت نفس المجزر في 30/8/2010 وحمل توقيع الدكتورة نادية مصطفي والدكتورة أماني صالح أكد اختلاط الذبائح الإسلامية والذبائح الأخري «غير حلال لإسرائيل» أثناء التشفية من جانب العاملين بالمجزر، كما أكد التقرير أنه أثناء تواجد اللجنة المصرية وصلت لجان من دولة تركيا للذبح الحلال في 5/10/2010، ولجنة من إسرائيل للذبح اليهودي في 14/10/2010 وذلك بنفس صالات الذبح وغرف التبريد وصالات التشفية والثلاجات، وبعد وصول هذه اللجان تمت زيادة عدد الذبائح لأكثر من 600 إلي 800 ذبيحة يوميًا وتراجع معدل الانتاج اليومي لجمهورية مصر العربية من 40 طنًا يوميًا إلي 5 و10 أطنان يوميًا نظرًا لأن ذبح الحيوانات كان يتم فور نزولها من سيارات التحميل بالاضافة إلي زيادة أعمار الحيوانات المذبوحة لأكثر من 48 شهرًا وكشفت اللجنة عن قيامها بالاستفسار عن أسباب كل ما سبق، أفاد مسئولو المجزر أن هذا المتفق عليه مع المستورد «شركة فريجو فودز».

أهم الاخبار