رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو."بوابة الوفد" ترصد محاصرة الداخلية

محلية

الجمعة, 09 سبتمبر 2011 19:25
تقرير – محمد عادل:

"كنت أخشي المرور أمام وزارة الداخلية علي الرغم من أن عملي كان علي بعد أمتار من الوزارة "، هذا ما أكده شاب انضم للمئات المحاصرين لوزارة الداخلية، مؤكداً أنها لحظات تاريخية، وشىء كان في الأحلام.

في الوقت الذي يرتفع فيه صوت المؤذن "الله أكبر" لصلاة  العصر بالقرب من وزارة الداخلية كانت الشوارع هادئة، إلا من علامات الترقب علي وجوه أفراد الشرطة أمام مبني وزارة الداخلية وهم يحملون أجهزة الاتصال اللاسلكية بدلا من السلاح إلا القليل منهم وجميعهم في زي مدني.

عدد أفراد الشرطة لم يزد عن العشرات، وقفت نحو مجموعة منهم، ودار حديث حول تصوير المظاهرات، اقترح أحدهم أن يتم التصوير

من مبني وزارة الداخلية ولكن لدواعٍ أمنية قرروا التصوير من إحدى عيادات الأطباء في العمارة المقابلة لمبني الوزارة.

كانت معلومات قد وصلت إلي أفراد الشرطة بأن الشباب زاحفون إلي الوزارة، وما هي إلي دقائق وبدأ عشرات من الشباب أمام مبني الوزارة، وفي هذه اللحظات اندفع أفراد الشرطة داخل مبني الوزارة وأغلقوا الأبواب، وهبط أفراد الشرطة من فوق مبني الوزارة.

وتعالت هتافات الشباب التي تندد بحبيب العادلي في رد فعل علي ما حدث لألتراس الأهلي في المبارة الأخيرة، وضد الحكومة والمجلس العسكري، وألقوا زجاجات المياه علي

أبواب وزارة الداخلية ورفعوا الأحذية، إلا أن مجموعة من الشباب تجمعوا أمام الأبواب وطالبوا المتظاهرين بضبط النفس.

وقالوا نحن نريد توصيل رسالة إلي وزارة الداخلية بأنه لا شىء يعلو فوق كرامة المصري، وأنهم لن يسكتوا علي أي إهانة ضدهم..الفرحة كانت تخيم علي الجميع، هذا المكان الذي كان يمتلأ عن آخره برجال أفراد الشرطة، وأنواع السلاح أصبح خاويا علي عروشه، إلا من بعض المجندين الذين ينظرون من المبني في لحظات ترقب، وربما هناك آلاف داخل المبني.

مئات الشباب فقط هم الذين زحفوا إلي شارع وزارة الداخلية في حين حول أغلب شباب الألتراس مسارهم إلي السفارة الإسرائيلية، والتحق بهم هؤلاء الشباب لهدم السور.
السؤال هل يستوعب المجلس العسكري ووزارة الداخلية ما حدث ليعيدان تصحيح مسار الثورة ووضع جدول زمني لنقل الحكم من العسكر إلي الشعب؟ هذا ما تجيب عنه الأيام.

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=omZbaj7FbFo

http://www.youtube.com/watch?v=e0pPleFjHfA

أهم الاخبار