محلل استرالي: بصمات للقاعدة بالإسكندرية

محلية

الثلاثاء, 04 يناير 2011 13:22
كتب - محمد ثروت:


اعتبر المحلل السياسي الاسترالي جيرالد هندرسون أنه من الخطأ إطلاق اسم "عملية انتحارية" على تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية ليلة رأس السنة، موضحا أن المسمى الصحيح هو: أنه عملية قتل استهدفت إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى المسيحيين .
وأشار هندرسون في تحليل نشرته صحيفة "صنداي مورنينج هيرالد"

الاسترالية إلى أن الرئيس مبارك كان موفقا في التأكيد على تورط عناصر خارجية - في إشارة إلى القاعدة - في الهجوم، حيث إن الأحداث الأخيرة في بريطانيا والدنمارك والسويد والولايات المتحدة تشير إلى أنها تجنبت عمليات إرهابية
كارثية، من خلال عنصرين هما: الحظ والمعلومات الاستخباراتية الجيدة.
وأوضح هندرسون أن العمليات التي تكتسب صفة المركزية بالنسبة للقاعدة انتهت تقريبا منذ عام 2006، نتيجة تعرض القاعدة لضربات متلاحقة في وزيرستان وعلى طول الحدود الباكستانية الأفغانية، إضافة إلى صعوبة حصول القاعدة على التمويل اللازم للقيام بعمليات منظمة، وهو ما يثير مخاوف الغرب من تجنيد القاعدة لعناصر داخلية متطرفة لتنفيذ هجمات إرهابية.

أهم الاخبار