أقباط البحيرة: يد الإرهاب لن تنال من وحدة المصريين

محلية

الاثنين, 03 يناير 2011 19:34
كتب : أحمد حفنى:



أعرب أقباط البحيرة عن استيائهم من الحادث الغاشم الذى وقع بكنيسة الإسكندرية مؤكدين أن هذا الحادث لم ولن يؤثر فى الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط فى مصر. وخاصة فى محافظة البحيرة التى تتميز بتعانق المساجد والكنائس معاً.

كما أكدوا أن يد الإرهاب لن تنال من أمن هذا البلد الذى طالما أعرب فيه المسلمون والأقباط عن توادهم وحبهم لبعضهم البعض .

و أكد الأنبا باخميوس مطران البحيرة فى قداس الجنازة المهيب نيابة عن البابا شنودة

أن تماسك شعب مصر لن تؤثر فيه أى يد عابسة وأن ما حدث فى الإسكندرية أكد على ترابط الشعب وعلى قوة الوحدة الوطنية التى تفتقدها كثيرا من البلدان.

كما قال الأنبا باخميوس فى كلمته إن الكنيسة بعد هذه الأحداث المؤسفة اكتسبت شهداء جددا .

وأكد شكرى نجيب ميخائيل عضو مجلس محلى مدينة كفر الدوار أنه رغم هذا الحادث الأليم الذى

أصاب جميع أقباط ومسلمين مصر إلا أن الشعب المصرى بات متماسكاً أكثر من أى وقت مضى وهذا يدل على مدى الترابط الموجود بين مسلمى وأقباط هذا الوطن الذى كان ومازال مقبرة لكل غزو ولكل مفسد يريد أن يثير الفتنة بين طوائف هذا البلد .

وأعرب إبراهيم عوض ناظر وقف كنيسة مارى جرجس بكفر الدوار عن استيائه الشديد لما حدث فى الإسكندرية قائلاً إن هذا الحادث لا تقدم عليه يد مصرية بل فاعل هذا الحادث ما هو إلا مخرب جاء من الخاج ليثير الفتنة بين قطبى هذاالوطن الذى اتخذ الهلال والصليب شعاراً له .

 

 

أهم الاخبار