جبرائيل يطالب بقانون لمكافحة العنف الطائفي

محلية

الاثنين, 03 يناير 2011 19:58
القاهرة – وكالات :



طالب نجيب جبرائيل مستشار البابا شنودة الثالث بضرورة حرية اعتناق الأديان إعمالا لمبدأ حرية العقيدة الذي كفله الدستور ، متهما الحكومة بالتقصير مما تسبب في تفجير سيارة أمام كنيسة القديسين. شرق الإسكندرية ومقتل 22 شخصا وإصابة العشرات بجروح في الدقائق الأولى من العام الجديد .

وقال نجيب جبرائيل المستشار القانوني للبابا ومدير منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان في بيان تلاه في مؤتمر صحفي إنه يرفع عدة مطالب من بينها "إطلاق حرية إعتناق المصري لما يشاء من أديان ، وغل

يد الأمن وخاصة الموافقات الأمنية في بناء وترميم الكنائس والإسراع فورا في إصدار قانون بناء وترميم دور العبادة الموحد".

وطالب جبرائيل أيضا بإصدار قانون لمكافحة العنف الطائفي ، قائلا "هناك من تجب محاكمتهم من المسلمين لأنهم خلقوا مناخ الفتنة والعداء ضد المسيحيين".

وأضاف "منهم من اتهم الكنيسة بأنها تستقوي بالخارج وتستجلب أسلحة من إسرائيل. ومنهم من أهان الكتاب المقدس ووصفه بالتحريف والتضليل ومنهم من أحل دماء الأقباط وأموالهم

ومنهم من أوجد مناخا مشحونا بالطائفية" .

واتهم جبرائيل الحكومة بأنها لم تأخذ تهديدات تنظيم دولة العراق الإسلامية الذي هدد في نوفمبر الماضي باستهداف الكنائس على محمل الجد ، قائلا " إن الحكومة تعين لحراسة كل كنيسة جنديين أو ثلاثة في الغالب الأعم يقضون ليلهم نوما".

وردا على سؤال لوكالة "رويترز" عما إذا كانت المطالب رفعت باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فقال "هذه المطالب هي مطالب الأقباط وأنا أعبر عنها بصفتي مستشار الكنيسة."

وبعد تلاوة البيان أقيمت مراسم جنازة رمزية شارك فيها عشرات المسلمين والمسيحيين حملوا نعشا ملفوفا بقماش أسود عليه صليب وهلال متجاوران بينما الرسم المعبر عن الوحدة الوطنية دائما هو هلال يحتوي صليبا.

 

أهم الاخبار