رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طوابير "القللي" مشكلة كل عام فى العيد

محلية

الاثنين, 29 أغسطس 2011 15:37

رغم الزحام الشديد والطوابير الممتدة أمام شبابيك حجز أتوبيسات الوجه البحري إلا أن توافر التذاكر خلق حالة ارتياح وسط المسافرين،

وأعرب البعض عن سخطه بسبب ارتفاع أسعار التذاكر لـ15 جنيهاً للأتوبيسات الفاخرة أما «العادية» فسعر التذكرة 12 جنيهاً لكنهم شكوا من سوء حالة بعضها.

حالة من الاستقرار في حركة أتوبيسات نقل الوجه البحري علي الرغم من الزحام والتدافع الشديدين من المسافرين علي شباك التذاكر ولا يوجد أي شكاوي من عدم توافر التذاكر، وقال عدد كبير من المسافرين إن هذا الزحام سببه إقبال المواطنين علي السفر قبل العيد، أما بالنسبة للأيام العادية فلا يوجد هذا التدافع، وأعربت دكتورة هند، أحد

المسافرين إلي المنصورة أن الحصول علي التذكرة تم بكل سهولة ويسر ولا يوجد أي مشاكل من أي نوع علي الرغم من أنها حجزت يوم السفر نفسه.

وأكد عبدالهادي، أحد المسافرين، إلي الإسكندرية أنه اعتاد السفر أسبوعياً لأنه يعمل في القاهرة ويعود في نهاية كل أسبوع إلي بلده أن شركة الأتوبيسات قد وفرت أعداداً إضافية لاستيعاب أعداد الركاب والحد من الزحام وخاصة أن هذه الأيام تعتبر موسماً.

وأضافت إحدي المسافرات أن هناك نوعين من الأتوبيسات واحد قديم بسعره العادي الذي اعتاد عليه المسافر وهناك

أتوبيس آخر جديد ولكن بسعر أعلي علي المواطن العادي مما قدر يجعل المسافرين يتدافعون علي الأتوبيس ذى السعر المنخفض وذلك لعدم مناسبة أسعار الأتوبيسات الفاخرة الكثير من الأسر ذات الأعداد الكبيرة، فالتذكرة بـ15 جنيهاً.

فيما قال المهندس زكي إن الزحام يكون فقط علي شباك التذاكر لتدافع المسافرين علي الوقوف في الطوابير مما قد يسبب بعض المشاجرات فيما بينهم علي أسبقية الحجز، ولكن سرعان ما يتداركها موظف الشباك بطمأنتهم علي توافر التذاكر للجميع.

قال أحد العاملين بشباك التذاكر إن الشركة قد وفرت عدداً إضافياً من الأتوبيسات والتذاكر بمناسبة موسم العيد والزحام الذي يترتب عليه.

وقال إنه لا يمكن بيع هذه التذاكر في السوق السوداء كما يشيع البعض لأن التذاكر جميعها مميكنة عن طريق الكمبيوتر وتطبع بالطلب المباشر ومن الصعب طبع كمية وبيعها بعيداً عن الشباك المعتمد من الشركة.

أهم الاخبار