رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطيب: المصريون مدعوون لمواجهة الارهاب الأسود

البابا يحتفل بالعيد مرتديا السواد

محلية

الأحد, 02 يناير 2011 15:06
كتب: عبد الوهاب شعبان، محمد كمال، جميلة علي


أعلن البابا شنودة الثالث بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أنه سيحتفل بأعياد الميلاد في موعدها الخميس المقبل 6 يناير. وقال البابا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، بالمقر البابوي: سأصلي العيد مهما كانت الظروف، منوها إلى أنّ الحزن على ضحايا حادث الإسكندرية لن يمنعه من التعامل مع الأمور بحكمة.

وذكرت مصادر قريبة من البابا أنه سيرتدي ملابس سوداء، في الاحتفال بدلا من الملابس البيضاء التي استلمتها الكاتدرائية الأسبوع الماضي، في بداية استعدادتها لتجهيز عيد الميلاد، وكان المقر البابوي قد أعد لوحة تتضمن صور وأسماء ضحايا نجع حمادي إلى جوار لافتة تحمل عبارة"ها نحن نعيّد ونفرح مع أطفالنا ولن ننسى الصلاة من أجل شهدائنا".

وكان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قد عقد مؤتمرا صحفيا مع البابا شنودة بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الاسكندرية في المقر الباباوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية وبحضور وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدي زقزوق وفضيلة مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة، للرد على الحادث الإجرامي أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية والذي راح ضحيته 21 قبطيا وأصيب أكثر من 80 آخرين.

وأدان شيخ الازهر الحادث الاجرامي في كنيسة القديسين وقال إنّ من يفعلون هذه الجرائم لا ينتسبون

للإسلام والدين يتبرأ منهم، مؤكدا أن الشريعة الإسلامية ترفض هذه الأحداث الإجرامية وقتل الأبرياء دون وجه حق؛ مشيرا إلى أن الفطرة السليمة وكلّ الاديان السماوية ترفض هذه الأعمال الإجرامية وتدينها وتستنكرها بشدة.

ودعا شيخ الأزهر إلى عدم تصوير حادث الإسكندرية على أنه فتنة طائفية بين الأقباط والمسلمين. وقال إن المصريين مدعوون لمواجهة الإرهاب الأسود الذي لا دين له، لافتا إلى أن الذي استهدف الكنائس اليوم سوف يستهدف المساجد غدًا، وأضاف أن سبب زيارته للبابا، تقديم العزاء في ضحايا الحادث وطرح أوراق مشتركة، لتوحيد المصريين، ضد القوى الخارجية التي تستهدف تحويل مصر إلى عراق جديد.

واعترف شيخ الأزهر في ردّه على مراسل "بوابة للوفد" أثناء المؤتمر الصحفي مع البابا شنودة بوجود توتر طائفي في مصر، دون ذكر أسباب هذا التوتر وقال :" أقول بكل شجاعة هناك توتر طائفي في مصر وسببه قد يكون قوة خارجية تريد العبَث بأمن مصر وتخريب البلاد"، نافيا أن يكون الفقر وضعف الحكومة المصرية هو السبب في هذا الشحن

والتوتر الطائفي.

من جانبه أكد البابا شنودة أنّ ضحايا حادثة الإسكندرية شهداء وسوف يدخلون الجنة  ، لافتا إلى أنّ موت المسيحي واستشهاده هو واجب ديني لدخول الجنة حسبما قال، مهدئا من غضب بعض الاقباط المتواجدين داخل الكاتدرائية بأنّ الضحايا المسيحيين كلهم شهداء ضحوا بحياتهم من أجل المسيح.

وفي رده على أحد الصحفيين عن أسباب ردّ الفعل القوى تجاه أحداث الاسكندرية بانها قد يكون بسبب تعرض البابا شنودة لضغوط داخلية من النظام ، نفى البابا شنودة هذه المزاعم قائلا " ماذا نفعل .. هل نعالج الأمر بالعقل أم نزيد الأمر إثارة".

وأصدرت الكنيسة بيانا أكدت فيه أن ما حداث فى الإسكندرية سببه التوتر والشحن الطائفي والافتراءات الكاذبة من بعض الإعلام المغرض ضد الكنيسة ورموزها والذي يعدّ تصعيدا خطيرا للاحداث الطائفية الموجهة ضد الأقباط، بحسب البيان ، معللا ذلك بضعف الإجراءات الأمنية وعدم توقيع الجزاء الرادع فى الأحداث السابقة مطالبين بإزالة أسباب الشحن الطائفي.

من جهته نفى الدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف أن يكون الشحن الطائفي هو سبب أحداث الاسكندرية مؤكدا أن هناك جهات خارجية تريد العبث بأمن مصر وتخريب البلاد، وأرجع الأمر لمخطط إسرائيلي وجهات أجنبية أخرى بأنها تقف وراء هذه الحوادث الإجرامية في البلاد لاحداث فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين.

وكان شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية ووزير الاوقاف قد تعرضوا لتحرشات من بعض المتظاهرين حول الكاتدرائية، إلا أن رجال الأمن المرافقين لموكب قيادات الأزهر والأوقاف تلقوا الضربات عنهم، وفرقوا المشاغبين.

شاهد الفيديو

 


 

روابط ذات صلة

تحرش بموكب شيخ الأزهر والمفتي

أهم الاخبار