رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإفطار على شواطئ قناة السويس

محلية

السبت, 27 أغسطس 2011 14:14
الإفطار على شواطئ قناة السويس
كتبت- ولاء وحيد:

طقوس غير تقليدية قبل ووقت الإفطار فرضتها ارتفاع حرارة الجو في رمضان على سكان مدن قناة السويس.

فما بين ممارسة رياضة المشي والسباحة والصيد وما بين تلاوة القرآن اثناء الجلوس على الكورنيش قبل الغروب وحتى لحظة انطلاق مدفع الافطار وما بين الندوات والأمسيات السياسية التي فرضتها اجواء الثورة المصرية يقضي الكثير أوقاتهم الرمضانية.
أجواء مختلفة يعيشها المصريون هذا العام  في رمضان والذي تزامن مع  ارتفاع درجة الحرارة في اغسطس ومع العمل بتوقيت موحد ادى لطول ساعات النهار ومع اجواء الاحداث الملتهبة التي تعيشها منطقة القناة التي انطلقت منها شرارة ثورة 25 يناير.
على طول طريق نمرة 6 الموازي لمرفق قناة السويس بمدينة الاسماعيلية خرج العديد من الشباب والفتيات بعد صلاة العصر لممارسة رياضة المشي والهرولة.
ارتدى الشباب الملابس الرياضية ووضعوا على رءوسهم قبعات لتحميهم من اشعة الشمس التي قاربت على الزوال فيما حرصن الفتيات على ارتداء الاحذية الرياضية وحمل سبحة صغيرة في اليد يعددن عليها أذكارا وتسبيحات.
وعلى سور الكورنيش جلس بعض الشباب في جلسات منفردة وبعضهم في جماعات يتسامرون ويتناقشون وآخر يتصفح صحيفة وآخر انهمك في تلاوة القرآن من مصحفه الصغير.
يقول حسام عبد الرحمن 31 سنة "محام": رمضان هذا العام  يبدو للجميع شاقا في الصيام بسبب ارتفاع درجة

الحرارة ولكنني حريص من اليوم الاول في رمضان على استمرار ممارساتي لرياضة المشي التي اتبعها يوميا لنحو 90 دقيقة في هذا الطريق ويضيف ان ممارسة المشي في الساعات الاخيرة من نهار رمضان تزيد الجسم نشاطا وحيوية كما انها تكون دافعا قويا لي على مواصة اليوم واداء صلاة التراويح والتي يطال فيها القيام دون خمول.
وامام جزيرة الفرسان الشهيرة التي شهدت توقيع اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل في عام 1978 اصطف العشرات من الشباب على ابعاد مختلفة بعد ان مد كل منهم سنارته لصيد السمك من البحيرة الممتدة على قناة السويس. ويمتد على طول طريق نمرة 6 بالاسماعيلية مبنى ادارة قناة السويس وجزيرة الفرسان وعدد من الشواطئ المطلة على القناة  التابعة لادارة القناة والقوات المسلحة المصرية.
يقول عادل عبد الحميد 37 "مهندس": أحب ممارسة الصيد لانه مدرب جيد على الصبر وفي شهر الصيام اجد ممارسة الصيد حافزا على استمراري في الصيام . ويضيف أن طول فترة ساعات الصيام وانتهاء مواعيد العمل الرسمية في المؤسسات الحكومية والخاصة منح فترة كبيرة امام الصائمين
لاستغلال هذا الوقت  فيما ينفع.
وقال: أخرج من عملي في الثانية ظهرا واقوم بعدها بالنوم لنحو ساعتين في المنزل واستيقظ اصلي العصر وبعدها أعد العدة من سنارة وطعم للسمك واذهب نحو الكورنيش لأقضي نحو ساعة او اكثر في الصيد حتى حلول موعد المغرب بدقائق اغادر المكان. ويضيف: عادة ما يمر الوقت دون ان اصطاد سمكة لكنني دائما حريص على النزول فهذا رزق وعلينا أن نصبر بما اننا في شهر الصبر.
وعلى شاطئ بورسعيد وقرب غروب الشمس بنحو ساعة او اكثر بدأ توافد العديد من الاسر الى الشاطئ حاملين أوعية وأواني معبأة بطعام الافطار لتناولها على شاطئ المتوسط  واداء صلاة المغرب على رمال الشاطئ الساخنة.
فيما بدل  بعض الصبية ملابسهم وهرعوا نحو البحر لممارسة السباحة واللعب بالكرة على الشاطئ قبل انطلاق مدفع الافطار وعلى جانب الكورنيش جلست مجموعة من الفتيات استعدادا لتناول الإفطار الجاهز سويا وهن يتبادلن الحديث والنقاش عن وضع البلاد وما تمر به في الفترة الراهنة.
تقول ايمان الشحات 31 سنة "محاسبة": حرارة الجو ورغبة اطفالي في التنزه على الشاطئ هي ما جعلتني اقرر اليوم أن أتناول الافطار مع اسرتي على الشاطئ.
وتضيف: "جهزت الطعام  واعددت المشروبات ووضعتها في اوعية حافظة وعقب صلاة العصر حضرت للشاطئ حيث قام اطفالي بممارسة السباحة لفترة وبعدها بدأنا في اعداد مائدة الطعام. وتقول لم اكن اتوقع ان يكون الشاطئ ممتلئا وان هناك آخرين قاموا بالافطار على شاطئ البحر وجميعهم من اهالي المحافظة وليسوا من المصطافين ففي هذا الوقت من السنة كل عام وفي غير رمضان تمتلئ الشواطئ بأكملها بالمصطافين من المحافظات المجاورة.

أهم الاخبار