رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مع قدوم العيد.. ركود بمحلات ملابس الإسكندرية

محلية

الأربعاء, 24 أغسطس 2011 14:15
كتبت - أميرة عوض:

تعانى محلات ملابس الثغر حالة ركود كبير هذا العام رغم عروض الاوكازيونات التى وصلت الى 60% وخاصة  الملابس الرجالى الذى وصل حجم الركود بها الى 70% .

شهدت محلات الملابس المستعملة الاوربية( البالة ) والتى اعتاد على شرائها الفقراء ركودا كبيرا وصل الى 70% مقارنة بنفس الفتره من العام الماضى ,
يقول علاء محمد موظف-: المحلات أعلنت عن تخفيضات فى الاسعار ولكن اكتشفنا انها وهمية
ويرجع ذلك لاستغلال التجار قدوم العيد ورغبة المواطنين فى شراء الجديد.
 
يقول محمد السيد (عامل) استغنى عنى مدير المكتب الذى كنت اعمل به بعد الثورة واصبحت بدون عمل لمدة شهرين الامر الذى جعلنى

انصرف عن شراء اى ملابس لى ولزوجتى وفضلت شراء الطعام وملابس لاطفالى ليشعروا بفرحة العيد رغم ارتفاع اسعارها.

وقالت نجلاء حسين موظفة: اضع راتبى انا وزوجى لشراء ملابس العيد لاولادنا الخمسة ولايكفى بسبب ارتفاع الاسعار.

قال محمد السيد  تاجر ملابس:  إنه رغم ارتفاع اسعار المنسوجات قام  التجار بعرض الملابس باسعار منخفضة للتخلص  من الملابس الراكدة فى المخازن ولكن دون جدوى .
 
ويقول خالد احمد صاحب محل ملابس اوربية (بالة): نسبة القبول على الشراء تصل الى 30 % بسبب غلاء المعيشة رغم التخفيضات على

الملابس الاوربية التى تأتى مستعملة من الخارج وبأسعار زهيدة جدا.

ومن جانبه يقول لويس عطية رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية بالإسكندرية: إن المحلات أعلنت عن الاوكازيون الذى وصل الى 60% فى منتصف شهر رمضان ، ولكن لايوجد اقبال على الملابس الرجالى ونسبة الاقبال على الحريمى ضعيفة، رغم ان الاسعار مناسبة لجميع الطبقات فى الاسواق.

ويضيف عطية: اصبح يوجد ركود كبير فى المحلات لأن نسبة التصريف ضعيفة وخاصة وان نسبة الاحتياطى فى المخازن تصل الى 70 % مما أصاب أصحاب مصانع الملابس بخسائر فادحة .

ويرى عطية ان اسباب ركود حركة الشراء ترجع الى قرب الموسم الدراسى وغلاء اسعار معظم السلع الغذائية مقارنة برواتب الموظفين بجانب شراء كروت الشحن يوميا
وحذر عطية اصحاب الدخول البسيطة من شراء ملابس البالة التى لايعرف مصدرها احد لخطورتها الصحية.

أهم الاخبار