أحداث الإسكندرية أحرجت النظام المصري

محلية

السبت, 01 يناير 2011 12:31
كتبت : مونيكا عياد

باسم سمير

أدان باسم سمير المدير التنفيذي للمعهد المصري الديمقراطي أحداث تفجيرات الإسكندرية التي وقعت ليلة الاحتفال

برأس السنة داخل كنيسة القديسين، وأشار إلى أن الحادث يشكل إحراجًا للنظام المصري أمام المجتمع العالمي، ويسمح للرأي العالمي أن يتهم قوات الأمن المصرية بعدم قدرتها على حماية الأقباط في مصر.

أوضح أن دور الداخلية أصبح يتركز في حماية المواطنين وليس حماية النظام مثلما يحدث حاليًا، واستنكر نجاح الأمن في إلقاء القبض على مثيري الشغب قبل مباراة الأهلي والزمالك ولم يفلح في حماية الأقباط أثناء احتفالهم داخل كنائسهم.

وتساءل سمير، أين قانون الطوارئ الذي

تم تجديده العام الماضي؟ لماذا لم يستطع إلقاء القبض على الإرهابيين قبل تورطهم في الجريمة، وطالب بعزل وزير الداخلية بعد أن دام 14 عاماً في منصبه شهدت مصر اعتداءات لا مثيل لها على المواطنين المصريين.

وأشار سمير إلى أن المعهد سينظم مؤتمراً صحفياً يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة "قانون مستقبل مصر"، مشيرًا إلى أن أحداث الإسكندرية ستكون محور المؤتمر.

أهم الاخبار