الصحفيون تنعي عبد الخالق وتنتقد مقالات عز

محلية

الجمعة, 31 ديسمبر 2010 20:58
كتب : صلاح شرابي



أعرب تقرير لجنة الآداء النقابي للصحفيين برئاسة الكاتب الصحفي علي القماش عن حزنها الشديد لوفاة الكاتب الصحفي سعيد عبد الخالق رئيس تحرير جريدة "الوفد" والذي وافته المنية الأحد الماضي، بعد أن قدم للصحافة المصرية مزيدا من العطاء في دفاعة عن الحريات وابتكاره لباب العصفورة الذي ألقي الضوء على العديد من قضايا الفساد.

وانتقد تقرير اللجنة عن شهر ديسمبر 2010 تعرض عدد من الصحفيين للمحاكمات والتحقيقات في بلاغات مقدمة ضدهم، كان أبرزها الدعوي المقامة من أحمد أبو الغيط وزير الخارجية ضد الإعلامي حمدي قنديل، وبلاغ الدكتور زكريا عزمي، عضو مجلس الشعب، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشوري، والدكتور أحمد فتحي سرور

رئيس مجلس الشعب، ضد كاريكاتير عمرو سليم بالمصري اليوم، والذي اعتبروه إساءة لللنواب وللمجلسين.

كذلك انتقد التقرير الدعوي المرفوعة من المستشار وليد الشافعي، "قاضي البدرشين"، ضد رئيس تحرير الشروق وهشام المياني المحرر بالجريدة بعد نشرهم تصريحات الدكتورة مؤمنة كامل في حق الشافعي، بعد كشفه التزوير لصالحها بمحافظة أكتوبر في الانتخابات البرلمانية الماضية.

كما انتقد التقرير كتابة المهندس أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطني، لعدد من المقالات بإحدي الصحف القومية قائلا: "لسنا ضد أن يعبر أحد عن فكره إذا كان يظن أن له فكر، كما أن

هذه الجريدة يمتلكها الشعب كله وليست لسان حال الحزب الوطني".

ووصف التقرير موقف نقابة الصحفيين بالمتخاذل تجاه بعض الأعضاء الذين سافروا إلي إسرائيل واتهامهم بالتطبيع، رغم قرار الجمعية العمومية للنقابة بعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وأشار التقرير إلي وجود ازمة بالمشروعات السكنية للصحفيين، حيث فوجيء حاجزو مشروع التجمع الخامس بزيادة الأعباء المالية عليهم في الأقساط، وزيادة مبلغ الشقة عن المبلغ المحدد من قبل، كذلك الأمر بالنسبة لمشروع مدينة الصحفيين بأكتوبر حيث كان من المفترض وضع حجر الأساس له خلال الفترة الماضية، لكن لايوجد جديد فيه –علي حد قول البيان.

وشن التقرير في ختامه هجوما حادا علي لجنة القيد بالنقابة ووصفها كعادته بلجنة "شاور وإركب" نظرا لقبول أوراق بعض المتقدمين من صحف غير معروفة ومغير ملتزمة في الصدور، كذلك ترشيح بعض موظفو السكرتارية للقيد بالنقابة مجاملة لبعض رؤساء التحرير.

 

 

 

أهم الاخبار