مصر تنفي أي علاقة بهجوم إسرائيل

محلية

الخميس, 18 أغسطس 2011 13:12
كتب - أبوبكر خلاف:

نفى مصدر مصري مسئول أن تكون الخلية التي قامت بالهجوم على الحافلة الإسرائيلية قد خرجت من أراضيها كما نفي المصدر إطلاق النيران من داخل مصر وأكد أن الحادث برمته جرى داخل الحدود الإسرائيلية.

نقل موقع التليفزيون الإسرائيلي تصريحات نسبها إلي خالد فودة محافظ جنوب سيناء جاء فيها أن الوضع داخل سيناء مستقر وآمن وأن ما حدث من هجوم كان داخل الحدود الإسرائيلية وليس لمصر صلة به.

ونفي خالد فودة  تقارير إسرائيلية عن أن مسلحين فتحوا النار من سيناء على عربات إسرائيلية عبر الحدود مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص. وأضاف "لم يتم إطلاق نار من مدينة طابا المصرية باتجاه ميناء إيلات الاسرائيلي."

كانت وسائل إعلام إسرائيلية حاولت الربط بين الوضع الأمني في سيناء والهجوم الذي استهدف اسرائيليين ظهر اليوم، حيث استشهدت صحيفة  يديعوت أحرونوت في تغطيتها للحادث بما وقع قبل أسابيع على الحدود المصرية الإسرئيلية والذي أسفر

عن إصابة سيارة قائد إسرائيلي أثناء  مطاردة جنود سلاح الحدود المصري لمتسللين أفارقة عبر الحدود مع اسرائيل .

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل 6 اسرائيليين بعد تعرض حافلتهم لهجوم بأسلحة رشاشة، وسارعت تل أبيب إلى تحميل المسئولية لقطاع غزة، وتوعدته برد  في "منتهى القوة"

وقع الحادث قرب مدينة إيلات الجنوبية، المجاورة للحدود مع مصر، في تطور لم تتضح الملابسات المحيطة به، خاصة أن القوات المصرية تطبق في هذه الفترة إجراءات أمنية تستهدف مجموعات متشددة في سيناء.

وأعلنت حالة تأهب قصوى على الحدود الإسرائيلية المصرية، ووصل إلى مستشفى "يوسف تال" في إيلات 25 جريحا. إلا أن الأنباء تتحدث أيضا عن 5 جرحى في حالة حرجة نتيجة العملية الثانية، وفقاً للإذاعة الإسرائيلية.

وانتهت عملية تبادل إطلاق النار بين قوات من الشرطة

والجيش من جهة، والمجموعة المهاجمة من جهة أخرى، إلى مقتل ثلاثة مهاجمين.

وأضافت الإذاعة بأن "صاروخا مضادا للدروع أطلق على حافلة ركاب مما أدى إلى وقوع إصابات دون أن تتضح خطورتها بعد."

وأضافت أن العملية بدأت مع الهجوم على الحافلة الأولى، التي تعرضت لإطلاق نار، مما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح. ووصفت إصاباتهم بأنها "طفيفة،" .

كما تحدثت الإذاعة الإسرائيلية عن شخصين أو ثلاثة "ترجلوا من سيارة خصوصية وقاموا بإطلاق نار من أسلحة أوتوماتيكية باتجاه الحافلة ثم لاذوا بالفرار."

وتعرضت حافلة ثانية للهجوم، وأشارت التقارير إلى أنها كانت تقل مدنيين وجنودا على متنها.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير الدفاع ايهود باراك قوله خلال مشاورات أمنية أجراها بعد العملية إن ما جرى "يعكس انخفاض السيطرة المصرية على شبه جزيرة سيناء واتساع نشاط العناصر الإرهابية."

وأضاف: "إن مصدر النشاطات الإرهابية هو غزة، وإسرائيل ستعمل ضدها بمنتهى القوة والصرامة."

يشار إلى أن القوات المصرية تنفذ حالياً عمليات أمنية في شمال سيناء ضد مجموعات متشددة تقول مصادر في القاهرة إنها على صلة بتنظيم القاعدة، وتحمّلها المسئولية عن مجموعة هجمات استهدفت أنابيب الغاز التي تصل ما بين مصر وكل من إسرائيل والأردن.

 

أهم الاخبار