فيديو.الطيب يدعو للتوافق على وثيقة الأزهر

محلية

الأربعاء, 17 أغسطس 2011 10:06
كتب: محمد كمال الدين

رأس فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بمقر مشيخة الأزهر اليوم الأربعاء الاجتماع العاجل لممثلى القوى السياسية والدينية والفكرية الذى سبق ودعى إليه لمناقشة واعتماد وثيقة الأزهر لتكون بمثابة صيغة توافقية تتفق عليها كل القوى السياسية والدينية .

وتؤكد الوثيقة على تحقيق الهوية المصرية وضمان الحقوق والحريات ، والتأكيد على مبدأ المواطنة كأساس للمساواة بين المصريين جميعا بدون أى تفرقة.

ومن المقرر أن يتم فى ختام الاجتماع الذى يستمر لعدة ساعات إصدار بيان بمدى توافق القوى السياسية والدينية المشاركة حول الوثيقة تمهيدا لرفعه إلى الجهات المعنية لبدء تنفيذها.

وقد شارك فى الاجتماع تسعة من مرشحى الرئاسة المحتملين من بينهم عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية السابق ومحمد البرادعى وأيمن نور وعبد الله الأشعل والمستشار البسطويسى إضافة الى الدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء الأسبق والدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء السابق وبعض ممثلى الأحزاب السياسية والتيارات الدينية من بينهم عصام العريان وكذلك بعض ممثلى الحركات السياسية والفكرية.

وأكد الإمام الاكبر الدكتور الطيب ، فى كلمته ببداية الاجتماع، أهمية هذا اللقاء من

أجل مستقبل مصر وتحقيق طموحات شعبها لهذه اللحظة الحاسمة التى تمر بها مصر .. مشيرا إلى أهمية التعاون بين الجميع من أجل الحفاظ على مكاسب ثورة 25 يناير لتكون سقفا يقف عنده كل الاطراف بعيدا عن أى فرقة.

وأشار إلى أن تنوع الاجتهادات حول استراتيجية المستقبل إذا تحول إلى تنابذ فكرى لن يكون حفظه إلا ثمرا مرا للوطن ولمصر فى حاضرها ومستقبلها.. لافتا إلى أن الدساتير تعبر عن هوية الامة ومصالح المجتمع ، وأن تنوع الاجتهادات حول البناء السياسى والدستورى القادم لن يكون تنوعا محمودا إلا اذا ظل فى اطار وحدة الوطن واهدافه العليا.

وقال إن الدستور هو الوثيقة النهائية وقمة الهرم القانونى فى الدولة الحديثة رغم تنوع الاجتهادات بين الدعوة إلى مبادىء فوق دستورية والتى يراها البعض حائلا دون هيمنة الاتجاه الواحد واستبداده فى صياغة البناء الدستورى فيما يراه البعض التفاتا على ارادة الجماهير.

وأوضح شيخ الازهر أن موقف الازهر كان وما زال الوقوف على حياد بين كل الفرقاء وهو يتابع بدقة اطروحات الجميع حول مستقبل الوطن ويؤكد عدم خوضه غمار العمل السياسى أو الحزبى أو بممارسة السياسة بمفهومها المعتاد، كما أن ليس من شأنه الدخول فى السياسة رغم اهتمامه بالحفاظ على حضارة وثقافة وهوية الامة وعدم زوبانها فى افكارا مشتتة.

ودعا الامام الاكبر المشتركين فى اللقاء إلى النظر فى التوافق حول وثيقة الازهر لحل يخرج الناس من ضيق الاختلاف وخبره الى سعة الافاق والتعاون من أجل مصر وشهداء ثورتها .. وأشار إلى أن وثيقة الازهر هى مجرد إطار قيمى يصون اساسيات شعبنا وثوابته ويعتيبر الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة من ثوابت المطالب الوطنية لكل ما تستوجبه من مواطنة كاملة وتداول حقيقي للسلطة يمنع احتكارها من فريق القفز عليها من فريق اخر.

كذلك أشار إلى أن الترحيب الذى حظيت به الوثيقة من مختلف القوى الفكرية والسياسية بمصر والخارج لما مثلته من توافق بين الرؤى الدينية والسياسية لمعالجة شئون الدولة بعيدا عن أى خلاف بما يجعلها وثيقة استرشادية عند وضع الدستور وميثاق شرف يلتزم به الجميع طواعية دون فرض أى توجه على أحد وترك الامر للارادة الشعبية التى يعبر عنها الدستور المنتظر والذى سيكون ميزان عدل بين كل اطياف الشعب دون تميز.

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=JOp42Ag_tEg

أخبار ذات صلة:

اليوم.. اجتماع القوى السياسية بالأزهر

وثيقة الأزهر: مصر "دولة مدنية دستورية"

أهم الاخبار