إسرائيل قد تصبح مصدرة للغاز الطبيعي

محلية

الأربعاء, 29 ديسمبر 2010 18:17
الوفد/ وكالات



قالت شركة نوبل اينرجي الأمريكية للطاقة الأربعاء: إن حقل ليفياثان البحري للغاز في إسرائيل يحتوي على نحو 450 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. مما يمكن اسرائيل أن تصبح مصدرة للغاز.

وقالت الشركة التي تمتلك حصة كبيرة في الحقل، إن التقديرات الجديدة تدل على أن مخزون هذا الحقل أكبر بكثير من مخزون ثاني أكبر حقل للغاز الطبيعي في إسرائيل، وهو حقل تامار.

وجاء في بيان لرئيس مجلس إدارة الشركة تشارلز ديفيدسون أن "حقل ليفياثان هو أحدث اكتشاف كبير لشركة

نوبل اينرجي وربما يكون أكبر اكتشاف في تاريخنا"، وأضاف أن "هذا الاكتشاف يمكن أن يجعل من إسرائيل مصدرة للغاز الطبيعي".

ولا يزال يتعين إجراء المزيد من الاختبارات لتحديد الحجم التقديري للحقل البحري الواقع بالقرب من مدينة حيفا.

إلا أن كمية مخزون الغاز التي أعلنتها الشركة الأربعاء تعتبر أنباء مشجعة لإسرائيل التي تأمل في أن تمكنها مخزوناتها البحرية من الغاز الطبيعي من تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة

وتسمح لها بتصدير الفائض إلى أوروبا على المدى البعيد.

وتقدر سعة حقل تامار بنحو ثمانية مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، إلا أنه لم يتم تشغيل هذا الحقل بسبب خلافات دولية بين إسرائيل والدول المجاورة لها إضافة إلى خلاف داخلي بشأن الضرائب التي يمكن أن تفرضها الحكومة الإسرائيلية على الحقل.

وسينفد مخزون حقل يام تيثيز، الوحيد الذي يجري تشغيله ويزود إسرائيل بنحو 70% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي، خلال ثلاث سنوات.

وتمتلك شركة نوبل اينرجي حاليا حصة 39,66% في حقل ليفياثان، بينما تملك شركتا "ديليك دريلينغ" و"افنر اويل اكسبلوريشين" نسبة 22,67% لكل منهما، وتمتلك شركة "راتيو اويل اكسبلوريشن" نسبة ال15% المتبقية.