رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صور.. تفاصيل وصول 3 ضباط بعد رحلة علاج بلندن

محلية

السبت, 21 فبراير 2015 07:41
صور.. تفاصيل وصول 3 ضباط بعد رحلة علاج بلندن
القاهرة ـ بوابة الوفد ـ عبدالخالق خليفة وأحمد شوقى وحمدى أحمد:

"تهتك فى الحبل الشوكى وكرسى متحرك".. هو أعلى وسام يمكن لضابط الداخلية الحصول عليه فى حياته، فى سبيل حماية الوطن وأمنه من المتربصين به.. هكذا يرى النقيب البطل رامى جمال حرب

، الضابط بقطاع الدراسة للأمن المركزى، الذى استقبله مطار القاهرة الدولى، مساء أول من أمس الجمعة، إلى جانب 2 من زملائه الضباط، عقب رحلة علاجهم بالعاصمة البريطانية لندن، التى استغرقت عام و7 أشهر.
يقول النقيب رامى: "لم أبه يومًا لإصابتى وما أسفرت عنه كونى صرت قعيدًا، فهذا قضاء الله وقدره وأنا أؤمن به، كما أننى لست أفضل من زملائى الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لمصر، ولم يتمكن الحزن منى طيلة حياتى إلا فى بعدى عن وطنى خلال رحلة العلاج، لكن وجود والدتى بجانبى ساعدنى كثيرًا".
وبرغم إصابته لم ينقطع أمل رامى فى التعافى والعودة لعمله مجددًا، ومواصلة أداءه لواجبه، إذ يقول: "أملى فى ربنا كبير، واتمنى أن أقف ثانية على قدمى كى أواصل واجبى الذى بدأته منذ تخرجى من كلية الشرطة".
وصل النقيب رامى حرب إلى مطار القاهرة فى تمام الساعة 9 و50 دقيقة مساء الجمعة، وكان فى انتظاره اللواء مدحت المنشاوى مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى، إلى جانب خطيبته ووالده وعشرات من أفراد أسرته وأصدقاءه وزملاءه الضباط بقطاع الأمن المركزى، الذين احتشدوا فى صالة رقم 3 انتظارًا لوصوله، وبمجرد رؤيته عقب خروجه من الدائرة الجمركية علت أصوات الزغاريد والهتاف باسمه، حيث التف حوله معظم الركاب المتواجدين بصالة الوصول، وأخذوا فى التصفيق له بحرارة والتقاط الصور التذكارية معه، كما رفع المتواجدون أعلام مصر إلى جانب صور رامى، إضافة إلى لافتات مكتوبًا عليها عبارات منددة بالإرهاب، فيما انخرط والده ووالدته فى البكاء، بعد أن نُقل نجلهما عبر أحد سيارات الإسعاف التابعة للقوات المسلحة، إلى أحد المستشفيات العسكرية.
وقعت إصابة رامى إثر إصابته بطلق نارى دخل فى بطنه وخرج

من ظهره، بعد أن استهدفه أحد المسلحين المنتمين لتنظيم الإخوان الإرهابى، خلال مشاركته فى أعمال فض اعتصام عناصر التنظيم الإرهابى بميدان رابعة العدوية، ونقل على إثره للعلاج فى العاصمة البريطانية لندن.
وفى هذا الصدد أكد رامى لدى وصوله خلال حديثه لـ"الوفد"، أن اعتصام رابعة لم يكن اعتصامًا سلميًا على الإطلاق كما يروج البعض، لافتًا إلى أن عناصر التنظيم الإرهابى شرعوا فى إطلاق الأعيرة النارية باتجاه ضباط الشرطة خلال أعمال الفض، قائلًا: "اللى مش مصدق أن الاعتصام كان مسلحا وانهم ضربوا علينا نار، ياريت يشوف إصابتى ويشوف الكرسى اللى انا قاعد عليه".
ومن جانبها قالت أسرة النقيب رامى حرب لـ"الوفد" إن وزارة الداخلية لم تدخر جهدا فى سبيل علاج ابنهم، حيث قامت بتسفيره إلى لندن ووفرت الإمكانيات كافة فى سبيل ذلك، لافتين إلى أنه سيتم إيداعه أحد المستشفيات التابعة للقوات المسلحة بعد وصوله، لاستكمال التأهيل الطبى والعلاج الطبيعى الخاص به.
وقالت والدته، إن وزارة الداخلية كانت على تواصل دائم معها طيلة مدة العلاج والإقامة بلندن، داعية الله أن يتماثل ابنها للشفاء قريبًا.
وقال والده جمال حرب، إن خبر إصابة نجله كان بمثابة "صدمة شديدة" على الأسرة بكاملها وخصوصًا والدته، إلا أنه استسلم لإرادة الله الذى ألهمه الصبر على ما أصاب نجله، لافتًا إلى أن كل ما يهمه فى الوقت الحالى، هو إتمام علاج رامى.
وأضاف أن نجله مصاب بتهتك فى النخاع الشوكى، إثر إصابته بعيار نارى دخل من بطنه وخرج من ظهره، نقل على إثره للعلاج فى لندن، مشددًا فى الوقت ذاته على أن اعتصام التنظيم الإرهابى فى رابعة لم يكن سلميا
بأى صورة من الصور، قائلًا: "حسبى الله ونعم الوكيل، وربنا ينتقم من اللى عمل فى ابنى كدة".
وتقدم والد رامى بالشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي لوقوفه إلى جوار نجله، ولتخليصه مصر من "كابوس" حكم الجماعة الإرهابية.
من جهتها قالت أميرة حسين فرجانى خالة رامى، إن رامى بطل وشرّف كل المصريين بعد أن ساهم فى تحرير مصر من الإرهاب، مُعتبرة أن استكمال علاج رامى بعد عودته من لندن فى أحد مستشفيات القوات المسلحة، أفضل من استكماله فى الخارج باعتبار أنه سيصبح وسط "أهله وناسه".
وقال عدد من الضباط زملاء النقيب رامى بقطاع الأمن المركزى، إنهم لن يتركوا ثأر زملائهم المصابين والشهداء، مؤكدين أنهم سيكملون مسيرة القضاء على التطرف واستئصال جذور الإرهاب من مصر.
من جانبه قال الملازم أول أحمد الجيزاوى، إنه يحمد الله على سلامة عودة رامى إلى أرض الوطن، لافتًا إلى أنه أصبح بطلًا وسيخلد اسمه فى كتب التاريخ.
ولفت خلال حديثه مع "الوفد"، إلى أن رامى هو الزميل والصديق الأقرب إليه، وهو من أكثر الناس تسامحًا وتواضعًا ولا يستحق ما جرى له، مُعربًا عن أمله فى أن يتماثل صديقه للشفاء فى القريب العاجل.
فى السياق ذاته أكد الملازم أول أحمد علاء، أن ضباط قطاع الأمن المركزى مستمرين فى الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمنه مهما كلفهم الأمر، مُشددًا على أنهم لن يتراجعوا عن هذه المهمة.
وشدد خلال حديثه مع "الوفد"، أنه وزملاءه لن يتوانوا فى الثأر لـ"رامى"، مؤكدًا فى الوقت ذاته أن ضباط الداخلية عاقدين العزم على تخليص مصر من آفة الإرهاب حتى وإن دفعوا حياتهم ثمنًا فى سبيل تحقيق ذلك.
وقال اللواء مدحت المنشاوى مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى، إن الداخلية لن تبخل بتقديم الغالى والنفيس فى سبيل تحقيق أمن الوطن، والدليل هو الشهداء والمصابين الذين يقعون ضحية للإرهاب والخروج على القانون يوميًا.
وأشار فى تصريحات خاصة لـ"الوفد"، على هامش استقباله أبطال الداخلية بمطار القاهرة، إلى أن التاريخ لن يغفر جرائم المعزول مرسى التى اقترفها وعصابته بحق الوطن، والتى يذوق الشعب ويلاتها حتى هذه اللحظة، مؤكدًا أن المعزول وعصبته سيأخذون جزاءهم من الله عاجلًا أم آجلًا.
وأضاف: "على الإخوان فى الوقت الحالى الاختيار بين القبور أو السجون، لأننا لن نتراجع عن مهمتنا التى أخذناها على عاتقنا، ولن يغمض لنا جفن إلا وقد فرض الأمن والاستقرار فى ربوع الوطن كافة، وهو أمر ليس بالسهل".

 

 

أهم الاخبار