"سعد" و"حمزة" يتكفلان بعلاج "الشوان"

محلية

الأربعاء, 29 ديسمبر 2010 09:19
كتب : محمد جمال عرفة

جمعة الشوان

أعلن الإعلامي محمود سعد أنه سيتكفل بعلاج البطل المصري جمعة الشوان.

وقال جمعة لبرنامج مانشيت مساء الثلاثاءأنه يعاني من مرض في القلب ولا يملك ثمن إجراء عملية جراحية ويحتاج لشقة سكنية جديدة ، بعدما اشتكي الشوان من خذلان أجهزة الدولة له، وأن الجميع خذلوه فى مرضه الأخير وتركوه نهبا لمرض فى القلب كاد يودى بحياته.

وقال "سعد" – الذي تم منعه صباح اليوم الأربعاء من الظهور في برنامج (صباح دريم) بسبب احتكار التليفزيون المصري له وفق تعاقده معهم – إنه سوف يتكفل بكافة النفقات، مؤكدا للبرنامج أن "الشوان" لن ينتظر معونة من الحكومة التي أهملته، وأنه سيتكفل أيضا بشراء شقة جديدة له، كما اتصل المعماري المهندس ممدوح حمزة أيضا بالبرنامج صباح اليوم الأربعاء وأعلن أنه مستعد للتكفل بعلاج "الشوان" .

وكان الكاتب وائل قنديل قد كتب في جريدة

(الشروق) أمس يقول إن  جمعة الشوان أحد أبطال المخابرات المصرية قبل نصر أكتوبر 1973، والذى استطاع خداع الموساد والحصول لمصر على أحدث وأخطر أجهزة الاتصالات المخابراتية من براثن العدو الإسرائيلى ، اشتد المرض عليه وكاد يفتك بقلبه وأبلغه الأطباء بأنه فى حاجة إلى عملية قسطرة وتركيب دعامتين، فذهب إلى مستشفيات خاصة بالقاهرة غير أن المبالغ التى طلبوها منه كانت أكبر من طاقته بكثير، واضطر لدفع87 ألف جنيه مقابل المبيت فقط لمدة 14 يوما في المستشفي.

وقال إن "الشوان" اتصل بقائده المباشر فى العملية التى نفذها فى قلب إسرائيل وانتهت بانتزاع أحدث أجهزة التنصت من الموساد، وهو «الريس زكريا» أو اللواء محمد عبدالسلام المحجوب وزير التنمية المحلية حاليا

الذي كان مشغولا بانتخابات البرلمان، فأرسل له أحد موظفى مكتبه ليسمع منه قصة مرضه ثم ذهب دون أن يفعل شيئا إلا الاستماع، فقرر أولاده فى نهاية المطاف اللجوء إلى عيادات مسجد مصطفى محمود الخيرية، وبعد أن استطاعوا تدبير مبلغ (42 ألف جنيه) أجريت العملية وخرج الشوان معافى لكن فى القلب غصة من مصر التى وهبها شبابه فأعطته الفقر والمرض، ومن «الريس زكريا» الذى حال السباق على كرسى البرلمان دون وقوفه إلى جانب رفيقه فى العملية التى أدمت قلب الموساد.

كان الشوان قد قال في حوار صحفي مع موقع الدستور الإلكتروني: أنا بلوم الموساد الإسرائيلي لأنه سايبني لغاية دلوقت من غير ما يصفيني لأني خنتهم وحصلت لمصر علي أغلي أجهزة تجسس ورفضت أبيع بلدي ..كنت عايزهم يقتلوني ويريحوني بدال ما أنا قاعد استلف من الناس وابيع شقتي عشان أسدد ديوني وأجيب علاج " يعني لو كان ربنا خلقني رقاصة ولا لعيب كورة ولا مطرب كان الكل جري عشان يعالجني لما أتعب!".

 


روابط ذات صلة

 

"قاهر الموساد": لم أحصل على معاشي منذ 20 عاما

أهم الاخبار