رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصارف المنوات تتحدى قوانين البيئة

محلية

الجمعة, 05 أغسطس 2011 14:38
تحقيق وتصوير - رضا سلامة:

تعانى قرية المنوات مركز أبوالنمرس محافظة الجيزة من مشكله تلوث الترع والمصارف المارة داخل الكتلة السكنية والتى تهدد البيئة وحياة

وأرواح الناس لتأثيرها الخطير على صحة المواطنين و تحول هذه المصارف الى مقالب للقمامة وأغلبها لم يتم الاستفادة بها فى رى الأراضى الزراعية.

رغم صدور قرار بتغطية جميع المصارف داخل الكتل السكانية فإنه حتى الان لم تنفذ خطة التغطية لمعظم المصارف ، وتعد محافظة الجيزة من اكبر المحافظات التى يتعرض مواطنوها للامراض بسبب كثرة المصارف الموجودة بها التى ينتشر بها البعوض والذباب والحشرات الضارة بالاضافة للحيوانات النافقة التى تلقى بتلك المصارف .

يقول محمد سعيد ابوكوز أحد أبناء قرية المنوات: أصبح مصرف وترعة جسر المنوات المارة وسط الكتلة السكنية بطريق المنوات أم خنان من المشاكل التي تؤرق الاهالى وأصبحت تهدد الصحة العامة والبيئة خاصة في فصل الصيف الذي يكثر به البعوض والحشرات الضارة بعد أن تحولت لمصدر الروائح الكريهة الصادرة بسبب إلقاء الحيوانات النافقة ويحتاج المصرف إلى استكمال التغطية سريعا.

ويقول محمد فضل رز من اهالى قرية ميت قادوس إلى أن ترعة السقارية  المارة داخل قرية ميت قادوس إلى ابوالنمرس تحولت إلى كارثة بيئية حقيقية بعد أن أصبحت مأوى للقمامة والحيوانات النافقة فالترعة تمر على بعد خطوات من أمام مجمع المدارس ميت قادوس ومركز شباب ميت قادوس وأصبحت لا تطاق بسبب الروائح الكريهة الصادرة منها حيث يقوم أصحاب سيارات الكسح بالصرف فيها لعدم وجود صرف صحي بالقرية مما يضطر سائقي سيارات الكسح لإلقاء مخلفات الصرف الصحي بها غير أن المزارعين يعتمدون على الترعة في ري أراضيهم.

ويضيف أن الترعة تحتاج إلى تغطية أو تكسية الترعة من الجوانب حتى لا تحدث كارثة خوفا  مع قرب بداية المدارس من إصابة آلاف التلاميذ بكثير من الأمراض الخطيرة والفتاكة خاصة وأن هناك مواسير مياه للشرب تمر من داخل الترعة أمام مركز شباب ميت قادوس ويخشى من حدوث ثقوب بها

مما قد تؤدى إلى اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الملقاة بالترعة والمخلفات الضارة.

ويوضح نزيه مرعى أن مصرف الرشاح الذى يمر داخل الكتلة السكنية بالمنوات بجوار المزرعة والذي لا يبعد عن الوحدة المحلية لقرية المنوات سوى عدة أمتار وأصبح يمثل خطورة كبيرة على المواطنين ويتسبب في حدوث تلوث خطير وإصابة كثير من الأطفال بأمراض صدرية بسبب حرق القمامة الموجودة به ولكثرة البعوض الناقل للأمراض فالمصرف تم ردم جزء منه وترك جزء آخر كبير بدون تغطية داخل الكتلة السكنية مما أدى تلوث بيئي ، وتقدم كثير من الأهالى بأكثر من شكوى لإنقاذهم  من الخطر المتربص بهم بسبب التلوث الموجود داخل المصرف ولكن دون فائدة حتى أصبح المصرف لا يطاق بسبب رائحته الكريهة وبسبب كثرة البعوض.

ويشير عبدالحكم محمد المحامى أحد أبناء قرية ميت قادوس إلي أن اهالى القرية يعانون من مصرف الرشاح بميت قادوس الذي يمر بوسط القرية ويعد هذا المصرف إحدى بؤر التلوث نظرا لإلقاء أهالى القرية جميع مخلفاتهم فيه كما تساءل لماذا لم تتم تغطية هذا المصرف أسوة بالقرى المجاورة التي تمت تغطية مصارفها وذلك لما نعانيه بسبب هذا المصرف من انتشار الحشرات والروائح بالإضافة إلى أسراب البعوض الذي يملأ القرية الأمر الذي نتج عنه كثير من الأمراض.

أهم الاخبار