رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الثورة تهز عرش كليات القمة

محلية

الثلاثاء, 02 أغسطس 2011 15:00


يبدو أن التغيير الذي احدثته ثورة 25 يناير في العمل السياسي وحرية الرأي والتعبير واطلاق حرية انشاء احزاب سياسية جديدة وازالة المعوقات والعراقيل التي كانت تقف حجر عثرة في طريق شباب خريجي الجامعات عند تقدمهم للتعيين في وظائف السلك الدبلوماسي وانفتاح عقول الشباب علي مجالات حياتية جديدة كانت مقصورة علي ابناء المحظوظين في عهد النظام البائد وكانت هذه الوظائف يورثها اتباع النظام السابق لابنائهم قد انعكس ذلك علي توجهات الطلاب الناجحين في الثانوية العامة وتقدموا للالتحاق بالجامعات بهذا العام، اظهرت نتائج التنسيق لطلاب المرحلة الاولي أن توجهات شباب الثورة من الطلاب الناجحين في الثانوية العامة اختلفت بشكل كبير في الاعوام الماضية حيث استطاعت الكليات التي يتخرج فيها السياسيون وقادة الرأي والفكر والذين كانوا من بين الثوار ونستطيع أن نطلق عليها كليات الثورة أن تهز عرش كليات القمة وتحتل مكانها وتأتي في مراكز متقدمة، تربعت كليتا الاقتصاد والاعلام شعبتي لغة انجليزية وفرنسية

جامعة القاهرة علي عرش كليات القمة التي تراجعت إلي مراكز تالية بعد أن فقدت عرشها هذا العام لاول مرة منذ سنوات، وفضل طلاب العلمي والادبي المتفوقون في الثانوية العامة والحاصلون علي أعلي مجاميع للدرجات الالتحاق بكليات الثورة ومنها الاقتصاد والاعلام وشعب اللغات في كليات التجارة والحقوق التي كانت تأتي في مراكز متأخرة طوال الاعوام الماضية علي كليات الطب والصيدلة وطب الاسنان والعلاج الطبيعي بل وكليات الالسن نفسها المتخصصة في تدريس اللغات والتي كانت تعتبر من كليات القمة علي مدار الاعوام الماضية، جاءت كليات الثورة في صدارة كليات العلمي واحتلت المراكز الثلاثة الاولي بمجاميع مرتفعة وتراجعت كليات الطب إلي المركز الرابع كما تراجعت كلية البترول والتعدين إلي المركز الخامس بعد أن احتلت المركز الأول العام الماضي، وفضل طلاب الادبي لاول مرة
هذا العام لالتحاق بشعب اللغات في كليات التجارة والحقوق علي كليات القمة ومنها الاقتصاد والعلوم السياسية والاعلام شعبة عربية وجاءت شعبتا اللغة الانجليزية والفرنسية في المقدمة وتراجعت كليتا الالسن بجامعتي عين شمس والمنيا إلي المركزين الرابع والعشرين والخامس والعشرين بعد ان فقدت عرشها الذي تربعت عليه طوال سنوات ما قبل الثورة، أظهرت نتائج التنسيق هذا العام وجود تحول اجتماعي جديد في فكر وتوجهات الطلاب نحو توعية اختيار الكلية التي ستكون لها مستقبل وضمان فرصة عمل دون الانتظار في طابو العاطلين ولم تعد كليات الطب والصيدلة وطب الاسنان والعلاج الطبيعي والهندسة هي الكليات الفريدة التي تضمن للطالب فرصة العمل بعد التخرج وتحقق الطموحات والآمال بل تبدل الوضع وتغير هذا العام بعد ثورة 25 يناير واصبحت هناك كليات اخري تنافس كليات القمة في المستقبل الافضل للخريجين، أقبل الطلاب من القسم الادبي علي الالتحاق بشعب اللغات باعداد كبيرة لاول مرة هذا العام مما ادي إلي رفع درجات القبول بهذه الشعبة نتيجة اضافة الدرجة الحاصل عليها الطالب في اللغة الاجنبية الاولي إلي المجموع الكلي واحتساب مجموع اعتباري للالتحاق بهذه الشعب وتسبب ارتفاع مجاميع الدرجات في تصدر هذه الشعب مقدمة الكليات المتاحة أمام طلاب الادبي.

أهم الاخبار