رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عزبة «الكيلو 2» ممزقة بين الإسماعيلية وأبو صوير

محلية

الثلاثاء, 02 أغسطس 2011 16:58
الإسماعيلية - ولاء وحيد :


بين تبعيتها لمحليات مركز ابوصوير وخدمات مركز الإسماعيلية، وبين هويتها المهملة وقفت عزبة «الكيلو 2» حائرة ممزقة وسط مدينة الإسماعيلية .رغم أن ما يفصلها عن مدينة الإسماعيلية مسافة لا تتجاوز الـ100 متر تقريبا من حي ثان، إلا أن العزبة المترامية الأطراف والشاسعة المساحة والمكتظة نحو 30 الف نسمة باتت جثة هامدة لا حراك فيها ولا خدمات. أهلها يصرخون يطالبون تدخل المسئولين لتحديد هويتهم ولا مستجيب.

منطقة الكيلو 2 تتبع أكثر من جهة ادارية، حيث تتبع قرية أبو صوير البلد في الخدمات الإدارية وقرية الفردان في الكهرباء والزراعة والقنطرة غرب في الضرائب وحي ثان سياسيا وشعبيا وتتبع ابوصوير في الأمن والتموين هذا التمزق الواضح جعل منها منطقة لقيطة قابلة للانفجار في أي لحظة بعدما اصبحت مأوي لعشرات من

تجار المواد المخدرة والبلطجية خلال الفترة الماضية .

يقول ناصر عبد ربه احد اهالي المنطقة ان الاهالي تقدموا بعشرات الطلبات للمجلس المحلي وللمحافظة بضم منطقة الكيلو 2 الي مركز ومدينة الاسماعيلية حتي يمكنها ان تتمتع بجهة واحدة محددة يمكن من خلالها إنهاء مصالحنا وتحديد دوائر انتخابية بها وبالفعل تم صدور قرار إلا انه بات حبيس الادراج ولم يتم تفعيله .واستمرت مشاكل المنطقة تتفاقم وتتزايد يوما بعد يوم .

وتقول فاطمة حسن ان المنطقة رغم عدد سكانها الذي تزايد علي 30 الف نسمة لا يوجد بها لجنة انتخابية، فهي غير واضحة المعالم تابعة لاية دائرة من دوائر الاسماعيلية الثلاث وتقول هذا الامر جعل المنطقة

محطة يتلهف المرشحون علي زياراتها قبيل الانتخابات لضمان استقطاب أكبر عدد من الاصوات الانتخابية الا انه بعد النجاح يتنصل الجميع من مسئوليته، ويؤكد ان المنطقة ليست تابعة لدائرته. وينتقد أشرف بكري وفوزي عبد ربه تجاهل تنفيذ نقطة شرطة بالمنطقة رغم صدور قرار بإنشاء نقطة وقيام المقاول بحفر الأساسات، إلا أن العمل توقف منذ خمس سنوات ولم يتم التنفيذ حتي الان.

وتقول هدي عبد الله وماجدة السيد ان الاراضي الزراعية بالمنطقة غارقة في الصرف الزراعي مما تسبب في تبوير مئات الافدنة من الأراضي الزراعية وذبلت اشجار المانجو التي كانت تنتج سنويا محصولا من أجود أنواع المانجو الفاخرة التي تشتهر بها المحافظة وقال أحمد عبد الله إن المحافظة أسندت اعمال الصرف الزراعي بالمنطقة لإحدي الشركات والتي لم تسع قط في اتخاذ اية اعمال لانقاذ الاراضي الزراعية والمنازل التي باتت مهددة بالانهيار بسبب ارتفاع نسبة الرشح بها لزيادة نسبة الملوحة في الارض .

تبقي منطقة الكيلو 2 ومصير أهلها علامة استفهام حائرة في انتظار جواب محافظة الاسماعيلية.

أهم الاخبار