"حلوان العام".. أول مستشفى حكومى تحت سيطرة البلطجية

محلية

الاثنين, 01 أغسطس 2011 19:06
كتبت ــ نورا طاهر:


مستشفى حلوان العام تفوق على جميع المستشفيات العامة فى ماراثون الفساد والإهمال، فهو أول مستشفى حكومى يستسلم تماماً لإدارة البلطجية والمسجلين خطر الذين حولوه لأخطر وكر حكومى لممارسة جميع أنواع الرذيلة.. فطارت منها ملائكة الرحمة.. وسكنها الشياطين.. وأصبح مبنى المستشفى قبيحاً من الداخل والخارج بسبب التصدعات والتشققات والإهمال، ورفع أهالى حلوان أيديهم بالدعاء أن ينقذهم الله سبحانه وتعالى من هذا الوكر وأن يسلسل شياطينه من الإنس، خاصة مع دخول شهر رمضان المبارك.

قامت «الوفد» باقتحام المستشفى، الذى تحول لخرابة ولا يصلح أن يطلق عليه اسم مستشفى، حيث يفتقر إلى أدنى رعاية طبية للمرضى، فالمبنى مهدد بالانهيار، بسبب انعدام الصيانة وظهور تشققات فى الأعمدة الخرسانية وتآكل الحديد فى الأسقف من الخارج والداخل، مما يهدد بانهياره فى أى لحظة.

الغريب أن المستشفى لم تشهد أى أعمال للإحلال أو التجديد منذ إنشائها، سوى وضع لافتة من الرخام تحمل اسم مدير المستشفى السابق الدكتور صفاء الدين توفيق، بالإضافة لفتح أبوابه فى عز الظهر على مصراعيها دون رقيب سوى دفع 3 جنيهات تذكرة للدخول.

أكد الأهالى أن ادارة المستشفى ليس لها أى دور فى الرعاية الطبية والانسانية للمرضى، الذين يعانون الإهمال والتراخى فى أداء واجبهم، فضلاً عن التسترعلى بلطجية الأمن المسجلين «خطر»، الذين يقومون ليلاً بتحويلها إلى وكر للدعارة والمخدرات.

وأضافوا أن الأخطر من ذلك فى ظهور تشققات وتصدعات فى اسقف الحمامات، فضلاً عن تدنى مستوى النظافة والحشرات فى كل مكان، بسبب غياب عمالها الذين يتقاضون أجراً فقط.

كما أشاروا إلى دور البلطجية فى

إصدار الشهادات الصحية والمرضية الخاصة بمحاضر الشرطة فى المستشفى بمقابل مادى 100 جنيه، بالاضافة للشهادات المزيفة الخاصة بالكشف الطبى للزواج مقابل 300 جنيه، أما الشهادات الخاصة بالفنادق فهى على حسب عدد نجوم الفندق، موضحين أن المسئول عن هذه المهازل محصورة ما بين كاتب الاستقبال وأمن البوابة اللذين يقومان بتحرير ذلك.

وانتقد المرضى رؤيتهم لما يحدث يومياً من أمن المستشفى الذين يقومون بمساعدة متعاطى المخدرات، ومروجى الدعارة مقابل 5 جنيهات تذكرة دخول غير مسجلة بالدفاتر، للصعود إلى قسم العظام بالدور الخامس لممارسة أعمالهم البذيئة.

كما أكد المرضى المقيمون بالمستشفى على عدم متابعة الادارة لما يجرى، مشيرين إلى تشغيل أفراد من الأمن من «المسجلين خطر» وغير مقيدين بدفاترالحضور أو الانصراف، تابعين لموظف فى الأمن لحماية مصلحته، وبذلك لم يعلم أحد بفداحة هذا الأمر.

علمت «الوفد» بأن هناك كماً من البلاغات يتقدم بها المرضى يومياً، يشكون من ارتفاع حجم الإهمال لحد لايمكن السكوت عليه، مع سمسرة الممرضات فضلاً عن تعمد الأطباء قتل المرضى بالتخاذل والإهمال.

 

أهم الاخبار