مئات المتطوعين في أكبر حملة لطهي وتوزيع وجبات الفقراء بالإسماعيلية

محلية

الاثنين, 01 أغسطس 2011 19:00
الإسماعيلية - ولاء وحيد:

مع اشراقة صباح اول ايام شهر رمضان المبارك بدأ اكثر من 100 متطوع ومتطوعة من فريق صناع الحياة التطوعي بالإسماعيلية طهي واعداد وتغليف وتوزيع اكثر من 400 وجبة ساخنة

من المحشي بكافة انواعه واللحوم البلدية لتقديمها كافطار ساخن لـ 400 من الفقراء والمسنين داخل منازلهم. فريق عمل متكامل من الفتيات والشباب تم توزيع المهام عليهم قبل الشهر الكريم بأيام.. لكل واحد دور ووقت محدد لانجاز مهمته وهناك قائد لفريق العمل يباشر الأعمال لوصول في النهاية هذا الشكل من التنظيم والتجهيز يوميا. المطبخ الذي يتم فيه اعداد الطعام اشبه بخلية نحل امتلاء بالفتيات كلا منهن لها مهمة محددة. فتيات تتراوح اعمارهن ما بين 17 عاما وحتي الثلاثين عاما يقمن بطهي الطعام فيما يساعدهن الشباب المتطوعين بجانب المستلزمات وتوزيع الوجبات عقب تجهيزها.

تقول سماح سمك منسق عام المشروع الخيري الهدف من المشروع افطار الصائمين واطعام الفقراء خاصة من المرضي غير القادرين علي قضاء احتياجاتهم داخل منازلهم احتراما لآدميتهم

بالاضافة للهدف الرئيسي باستغلال طاقات الشباب وتصريفها في الخير وخدمة البلاد. وتضيف يتم طهي الوجبات في مكان قام فاعل خير بالتبرع به بمنطقة حي السلام بالاسماعيلية وتتوفر به جميع التجهيزات اللازمة للطهي من ثلاجات وبوتوجازات وأفران وقد تم الحصول علي كافة الادوات بتبرعات من الاهالي والشباب المتطوعين ان الحالات التي يتم توزيع الطعام عليها يوميا قد تم اختيارهم عن طريق بحث الحالة الذي قام به الفريق. وتتكون الوجبات المقدمة للصائمين من اللحوم والبروتين والحلويات والعصائر.

وتقول الدكتورة صفية السمطي والمسئولة عن التوزيع بالمشروع الخيري إن لديها 60 فتاة من المتطوعات من داخل وخارج الفريق يقمن معها يوميا بالطهي وشراء مستلزمات الطهي من مواد تموينية وعبوات بلاستيكية واسطوانات البوتاجاز. وتضيف ان تكلفة اليوم من طهي ومستلزمات تتراوح ما بين 3000 جنيه وحتي 4500 جنيه لليوم

الواحد طبقا لطبيعة الوجبات، فوجبة الاسماك تكون اقل في التكلفة من وجبة الدجاج ووجبة اللحوم دائما تكون الاعلي خاصة مع ارتفاع سعر كيلو اللحم البلدي. وتقول ان المئات من اهالي الاسماعيلية يشاركون في التبرعات العينية والمادية للمشروع ولكنها تسعي لمشاركة الجميع. وتواصل الهدف ليس بحجم التبرعات التي نجمعها وانما الهدف باشراك اكبر عدد من المتطوعين في العمل. وتقول فكرة صناع الحياة قائمة في المقام الاول علي المشاركة المجتمعية واشراك اكبر عدد من الشباب في التبرعات المتاحة في الفريق حاليا تكفي لتغطية احتياجات اليوم الاول وجزء من اليوم الثاني وهو ما يستدعي مشاركة اهالي الاسماعيلية بالتبرع لاستكمال مسيرة المشروع سواء بتبرعات مادية أو عينية.

ويقول الدكتور عمر عصام احد المتطوعين في المشروع إن لديه قائمة بأسماء متطوعين جاهزين لتوزيع الوجبات الساخنة يوميا بسياراتهم الخاصة ومعظمهم من الشباب والفتيات طلبة الجامعة. ويقول ان التوزيع يوميا يتم بآلية منظمة حيث يتم تحميل كل سيارة بعدد محدد من الوجبات لتوصيله الي منطقة معينة وتوزيع الوجبات علي الفقراء من اهالي هذه المنطقة. ويقول داخل كل سيارة فريق متطوع مخصص لهذه المنطقة طوال شهر رمضان وهناك سيارات أخري تكون بديلة يتم وضعها في قائمة الانتظار ويتم الاستعانة بها إذا استلزمت الحاجة.

 

أهم الاخبار