"ممرات الموت" في‮ ‬الحوامدية وأبوالنمرس

محلية

الاثنين, 27 ديسمبر 2010 16:55
كتب: رضا سلامة

تعاني‮ ‬مدن وقري‮ ‬مركزي‮ ‬أبوالنمرس والحوامدية مشاكل تلوث الترع والمصارف المارة داخل الكتل السكنية خاصة مع تأثيرها الخطير علي الصحة‮ ‬وتحولت هذه المصارف الي مقالب للقمامة ورغم صدور قرار بتغطية جميع المصارف داخل الكتل السكانية إلا انه حتي الآن لم تنفذ خطة التغطية لمعظم المصارف،‮ ‬ومحافظة‮ ‬6‮ ‬اكتوبر من اكبر المحافظات التي‮ ‬يتعرض مواطنوها للامراض بسبب كثرة المصارف الموجودة بها والتي أصبحت بؤرا للبعوض والذباب والحشرات الضارة بالاضافة للحيوانات النافقة التي تلقي بتلك المصارف‮.‬

يقول سامي‮ ‬الطراوي عضو الهيئة الوفدية في‮ ‬قرية المنوات أصبح مصرف أم خنان،‮ ‬المنوات المار وسط الكتلة السكنية من المشاكل التي‮ ‬تؤرق الاهالي وأصبح‮ ‬يهدد الصحة العامة والبيئة خاصة في‮ ‬فصل الصيف الذي‮ ‬يكثر به البعوض والحشرات الضارة بعد أن تحول المصرف إلي مقلب للقمامة وكارثة بيئية تهدد حياه المواطنين بقرية المنوات وأصبح لا‮ ‬يطاق بسبب الروائح الكريهة الصادرة منه،‮ ‬حيث‮ ‬يقوم أهالي‮ ‬الحوامدية وأم خنان بالصرف فيه لأنه الوحيد المربوط عليه الصرف الصحي‮ ‬بالإضافة لإلقاء الحيوانات النافقة به ويحتاج المصرف إلي استكمال التغطية سريعا وعمل مواسير خاصة للصرف للاهالي‮.‬

فرغم وعود المسئولين بتغطية المصرف إلا أن المصرف لم تتم تغطيته حتي الآن

رغم مطالبة الاهالي أكثر من مرة بضرورة تغطية مصرف أم خنان المنوات والاستفادة من المساحات المغطاة وذلك لما‮ ‬يسببه المصرف داخل الكتلة السكنية من أخطار‮ .‬

ويقول حامد علي عضو الوفد بقرية المنوات إن ترعة المنوات ابوالنمرس المارة داخل قرية ميت قادوس تحولت إلي كارثة بيئية حقيقية بعد أن أصبحت مأوي للقمامة والحيوانات النافقة فالترعة تمر علي بعد خطوات من أمام مجمع مدارس ميت قادوس ومركز شباب ميت قادوس وأصبحت لا تطاق بسبب الروائح الكريهة الصادرة منها حيث‮ ‬يقوم أصحاب سيارات الكسح بالصرف فيها لعدم وجود صرف صحي‮ ‬بالقرية مما‮ ‬يضطر سائقي‮ ‬سيارات الكسح لإلقاء مخلفات الصرف الصحي‮ ‬بها،‮ ‬وتحتاج الترعة التي‮ ‬يستخدمها الفلاحون في‮ ‬ري‮ ‬زراعاتهم الي‮ ‬تغطية لأنها علي‮ ‬وضعها الحالي‮ ‬تنقل الكثير من الأمراض الخطيرة والفتاكة خاصة وأن هناك مواسير مياه للشرب تمر من خلال الترعة أمام مركز شباب ميت قادوس ويخشي من حدوث ثقوب بها مما قد‮ ‬يؤدي إلي اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الملقاة بالترعة والمخلفات

الضارة‮.‬

ويضيف محمد عبدالتواب أن مصرف الرشاح‮ ‬يمر داخل الكتلة السكنية والذي‮ ‬لا‮ ‬يبعد عن الوحدة المحلية لقرية المنوات سوي عدة أمتار وأصبح‮ ‬يمثل خطورة كبيرة علي المواطنين ويتسبب في‮ ‬حدوث تلوث خطير وإصابة كثير من الأطفال بأمراض صدرية بسبب حرق القمامة الموجودة به ولكثرة البعوض الناقل للأمراض،‮ ‬فالمصرف تم ردم جزء منه وترك جزء أخر بدون تغطية داخل الكتلة السكنية ما أدي تلوث بيئي،‮ ‬وتقدم كثير من الاهالي بأكثر من شكوي لإنقاذهم‮ ‬من الخطر المحدق بهم بسبب التلوث الموجود داخل المصرف ولكن دون فائدة حتي أصبح المصرف لا‮ ‬يطاق بسبب رائحته الكريهة وبسبب كثرة البعوض‮.‬

ويقول اكرامي شعبان عضو الوفد بالحوامدية إن اهالي قرية الشيخ عتمان التابعة لمدينة الحوامدية‮ ‬يعانون من مصرف الشيخ عتمان الذي‮ ‬يمر بوسط القرية ويعد هذا المصرف إحدي بؤر التلوث نظرا لإلقاء اهالي القرية جميع مخلفاتهم فيه،‮ ‬كما تساءل اكرامي لماذا لم تتم تغطية هذا المصرف أسوة بالقري المجاورة التي‮ ‬تمت تغطية مصارفها وذلك لما نعانيه بسبب هذا المصرف من انتشار الحشرات والروائح بالإضافة إلي أسراب البعوض التي‮ ‬تملأ القرية الأمر الذي‮ ‬نجم عنه تفشي الأمراض‮.‬

والغريب أنه سبق وصدرت تصريحات من المسئولين من قبل بأنه سوف تتم تغطية مصرف الشيخ عتمان طبقا للاعتمادات والخطة الاستثمارية لعام‮ ‬2010‮/ ‬2011‮ ‬وعلي الرغم قرب نهاية عام‮ ‬2010‮ ‬ولم‮ ‬ينفذ اي من هذه التصريحات‮.‬

فهل ستتم تغطية هذه المصارف حفاظا علي‮ ‬صحة المواطنين أم ستبقي‮ ‬بؤرا للتلوث البيئي‮ ‬الذي‮ ‬يهدد حياة الأهالي‮ ‬ليل نهار؟