رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.بوست:مصر لن ترتمي في أحضان إيران

محلية

الخميس, 28 يوليو 2011 10:40
كتب- جبريل محمد:


قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن مصر سعت لطمأنة الولايات المتحدة بشأن ما أشيع عن اعتزام مصر الجديدة بعد ثورة يناير إصلاح العلاقات مع الجمهورية الإيرانية المنقطعة منذ تولي مبارك الحكم، مشيرة إلى أن القاهرة لن ترتمي في أحضان طهران.

أضافت الصحيفة أن احد أعضاء المجلس العسكري الحاكم فى مصر سعى هذا الأسبوع لطمأنة الجمهور الأمريكي بأن الحكومة العسكرية الانتقالية ليس لديها نية لإصلاح العلاقات مع إيران، العدو والمنافس منذ فترة طويلة في المنطقة.

وقال اللواء محمد العصار في كلمة أمام مؤسسة فكرية في واشنطن إنه بمجرد تشكيل حكومة منتخبة تتولى زمام الأمور، فإنها سيتعين عليها أن تستجيب للرأي العام، مما يوحي بأن الأمور قد تتغير.

وتغازل إيران بشدة مصر منذ سقوط الرئيس حسني مبارك في فبراير الماضي، الأمر الذي أثار حفيظة حلفاء مصر،

خاصة المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية، بجانب إسرائيل، والتي تخشى القوة الإيرانية المتزايدة في الشرق الأوسط.

وبحسب الصحيفة فإنه مع الشكوك الخاصة حول إيران والمخاوف من إثارة نفور حلفائها، من غير المرجح أن ترتمي مصر في أحضان إيران، ولكن تحسن العلاقات قد يكون مؤشرا رئيسيا لمدى استعداد حكومة المستقبل لاتخاذ سياسة خارجية مستقلة بعد عقود تحت حكم مبارك، الذين كان يلتزم بما ترسمه الولايات المتحدة في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن فواز جرجس رئيس مركز الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد إن " ما سوف نكون شهود عليه في الشهور المقبلة هو صراع داخل مصر لتحديد وتعريف السياسة الخارجية المصرية".

بالنسبة لمعظم المصريين فإن الأولوية القصوى هي التراجع

عن التعاون الوثيق الذي كان نظام مبارك يلتزم به مع إسرائيل حول القضايا الاقتصادية والأمنية، لكنه قد يعني أيضا تخفيف مواقف مبارك المناهضة لإيران بشدة.

واحد من المرشحين الرئيسيين للرئاسة المصرية، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، يقول إن مصر سوف تستفيد من العلاقات السلمية أو الأقل توترا مع إيران.

يذكر أن الرئيس السابق مبارك ثم رئيس مخابراته عمر سليمان كان قد صرحا بأن إيران مع برنامجها المشتبه به للأسلحة النووية وتمويل المناهضين للغرب تشكل خطرا على المنطقة بأسرها.

وبعد أسبوعين فقط من سقوط مبارك سعت إيران لاختبار مصر الجديدة، وطلب إرسال سفينتين حربيتين عبر قناة السويس المصرية، وهو ما وافقت عليه مصر، للمرة الأولى منذ عام 1979، قائلة إنها تلتزم بقواعد المرور القناة.

وبعد شهر، أعلن وزير الخارجية المصري نبيل العربي  قبيل تقديمه استقالته أن "إيران ليست عدوا"، وأنه سيسعى لفتح صفحة جديدة مع كل بلد في العالم، بما في ذلك إيران.

أخبار ذات صلة:

نجاد: مصر أكبر من أن تشيعها إيران

قراء الوفد: نعم للتصالح مع إيران

أهم الاخبار